أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي أن قواته انسحبت من الرقة ودير الزور لتفادي إراقة الدماء، مؤكداً أن الحرب فُرضت عليهم رغم محاولات منعها.
تصريحات عبدي جاءت في مقطع مصوّر بثّته قناة “روناهي” ليل أمس، في توقيت حساس يسبق توجّهًا مرتقبًا إلى دمشق، وسط مساعٍ لإيقاف القتال وترتيب المرحلة المقبلة.
الحرب فُرضت علينا
وقال عبدي إن الهجمات التي اندلعت منذ السادس من كانون الثاني/يناير الجاري لم تكن خيارا لقواته، مشيرا إلى أنهم بذلوا ما بوسعهم لعدم الانزلاق إلى المواجهة، لكن “القرار كان قد اتُّخذ”.
ولفت إلى أن القتال أسفر عن سقوط مقاتلين من القوات العسكرية والأمنية، إضافة إلى تهجير عدد من الأهالي، ما زاد من كلفة التصعيد على المدنيين.
وأوضح القائد العام لـ“قسد” أنه أراد، قبيل التوجّه إلى دمشق، توضيح جملة من النقاط للرأي العام، مؤكدا أن قواته ستواصل ما وصفه بـ“المقاومة والنضال”، وأن لديها “القوة والإيمان” للاستمرار.
كما شدّد على أن “النصر سيكون حليفهم”، مشيرا إلى أن محاولات منع الحرب لم تنجح لأن أطرافا أخرى مضت في خيار المواجهة.
انسحاب لوقف الدماء واتفاق مرتقب
وأشار عبدي إلى أن قرار الانسحاب من الرقة ودير الزور جاء بهدف وقف إراقة الدماء، مع إعادة التموضع في الحسكة، مردفا: “مصرون على حماية مكتسبات الثورة ومكتسبات شعبنا. حماية خصوصية منطقتنا”.
وأضاف عبدي، أن قيادة “قسد” ستكشف مضمون الاتفاقية بشكل أوسع بعد العودة من دمشق.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع، قد قال أمس الأحد، إن الحكومة السورية توصلت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية.
وقال الشرع، خلال مؤتمر صحفي عقب توقيع الاتفاق، إن وصول مظلوم عبدي إلى دمشق تأجّل إلى يوم غد (الإثنين) بسبب الظروف الجوية.
Loading ads...
موضحا أنه وجّه بوقف إطلاق النار ودعا العشائر العربية في الرقة إلى التزام الهدوء، ومؤكدا أن جميع الملفات العالقة مع “قسد” ستُحل، وأن إنجاز اتفاق وقف إطلاق النار سيتم رسميا يوم غد (الإثنين).
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





