5 ساعات
تركيا تتعهد بترجمة قرارات "قمة المناخ" لأفعال والتركيز على التمويل
الإثنين، 20 أبريل 2026

أعلن وزير البيئة وتغير المناخ في تركيا، مراد قوروم، أن قمة الأمم المتحدة للمناخ (COP 31) التي تعقد في بلاده، العام الجاري، تسعى إلى ترجمة القرارات السابقة إلى أفعال مع التركيز بشكل أساسي على التمويل.
جاء ذلك في مقابلة مع "رويترز" على هامش منتدى دبلوماسي في أنطاليا، مطلع الأسبوع.
وتستعد تركيا لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب31) في ولاية أنطاليا جنوب البلاد، وتولي رئاسته في نوفمبر المقبل.
وأضاف المسؤول التركي أن التمويل يشكل المهمة الأبرز، إذ يتطلب دعم الدول النامية في تحقيق أهدافها المناخية تمويلاً يقترب من تريليون دولار.
أشار قوروم الذي سيترأس "كوب 31"، إلى أن رفع مستوى الوعي العام بسياسات المناخ بات ضرورياً في ظل هيمنة الحروب، والأزمات الأمنية على جدول الأعمال العالمي.
وأضاف: "جرى اتخاذ قرارات مهمة في كل مؤتمر للمناخ حتى الآن؛ وسنتابع هذه القرارات، لكن الأهم هو تنفيذها؛ توقعات العالم والإنسانية منا هي الانتقال إلى مرحلة التنفيذ".
اعتبر قوروم أن واقع الحروب لا مفر منه، لكن تركيا تدعو كل دولة إلى التركيز على "الصورة الكبرى"، وإدراك التهديدات الوشيكة التي يشكلها تغير المناخ.
ومؤتمر الأمم المتحدة السنوي المعني بتغير المناخ هو المنتدى العالمي الرئيسي لدفع العمل بشأن مكافحة الاحترار.
وهناك توافق بين علماء العالم على حقيقة الظاهرة، وأنها في أغلبها ناجمة عن النشاط البشري، وتزداد سوءاً.
وأضاف الوزير، أن تركيا تريد أن تسبق الأفعال الوعود في "كوب 31".
ويتمثل السبب الرئيسي لتغير المناخ في انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري، مثل الفحم والنفط والغاز، والتي تحتجز الحرارة في الغلاف الجوي.
وبعد حالة جمود مطولة العام الماضي، اتفقت تركيا وأستراليا على صيغة تستضيف بموجبها تركيا قمة "كوب31" وتتولى رئاستها، بينما تقود أستراليا عملية التفاوض.
وأضاف: "نريد من جميع الدول تقديم مساهماتها المحددة وطنياً في (كوب31)؛ نحن نعمل على ذلك، كما نعمل على هذا داخل الأمم المتحدة"، مشيراً إلى أن هناك حاجة إلى تمويل قدره 150 مليون دولار لمساعدة الدول النامية في إعداد مساهماتها.
وكان من أبرز أوجه القصور الملحوظة في "كوب 30"، العام الماضي، غياب اتفاق ملموس بشأن صياغة تدفع نحو التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري على مستوى العالم.
وعند سؤاله عن كيفية التعامل مع هذه القضية في "كوب 31"، قال قوروم إن تركيا تهدف إلى دفع الدول لتنفيذ القرارات التي جرى اتخاذها بشأن هذا الملف في "كوب 30"، موضحاً أن التقنيات اللازمة لإتاحة هذا التحول تحتاج إلى مزيد من التطوير.
وأوضح أن تركيا تستخدم كلاً من الطاقة المتجددة، والوقود الأحفوري، لتلبية احتياجاتها وتحقيق الاكتفاء الذاتي، لكنه أشار إلى أنها ستتجه بعيداً عن ذلك إذا وجدت طاقة أقل تكلفة من خلال التكنولوجيا الجديدة.
Loading ads...
وقال: "يجب أن ندرج مسألة الابتعاد عن الوقود الأحفوري على جدول الأعمال العالمي مع توفير فترة انتقالية؛ وخلال (كوب 31)، سنعمل على تنفيذ تلك القرارات الجزئية التي صدرت عن (كوب 30)".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




