Syria News

الجمعة 9 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بعد حرب الإبادة.. الغزيون في مواجهة معركة التعافي النفسي | س... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
عام واحد

بعد حرب الإبادة.. الغزيون في مواجهة معركة التعافي النفسي

الأربعاء، 5 نوفمبر 2025
بعد حرب الإبادة.. الغزيون في مواجهة معركة التعافي النفسي
Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
يعاني عدد كبير من الأطفال والنساء من اضطرابات ما بعد الصدمة
بعد مرور عامين من الحرب الإسرائيلية على غزة، وما رافقها من حصار خانق ومجاعة وفقد آلاف الأرواح خاصة الأطفال والنساء، يعاني سكان القطاع من أزمات نفسية عميقة تتجاوز حدود الألم الجسدي أو الدمار المادي.
ترك فقدان الشعور بالأمان وغياب الأفق آثاراً نفسية هائلة، خاصة على الأطفال والنساء وذوي الشهداء، في ظل غياب دور مؤثر لمؤسسات أممية أو دولية تعمل على تقديم جلسات الدعم النفسي للناجين من حرب الإبادة الجماعية.
ويعاني عدد كبير من الأطفال والنساء من اضطرابات ما بعد الصدمة، وظهور أعراض مثل التبول اللاإرادي، والكوابيس، والانعزال، وحالات اكتئاب حاد واضطرابات قلق لدى الأمهات اللاتي فقدن أبناءهن أو يعشن في ظروف نزوح.
يواجه الناجون من المجازر صعوبة في استيعاب الصدمة، ويعيشون في حالة من الخوف الدائم، ما يجعلهم بحاجة إلى دعم نفسي طارئ جماعي وفردي، ووجود برامج تأهيل طويلة المدى لضحايا الصدمات، وتدخلات عاجلة للأطفال في المدارس والملاجئ، وتوفير مساحات آمنة للتفريغ النفسي والتعبير عن الألم.
منظمة الـ"يونيسف" الأممية أكدت أن أكثر من مليون طفل في غزة بحاجة إلى الدعم النفسي والاجتماعي لعلاج الاكتئاب والقلق والأفكار الانتحارية.
كذلك، أوضحت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن حوالي 660 ألف طفل في قطاع غزة حُرموا من التعليم للسنة الثالثة على التوالي بسبب الحرب المستمرة، محذرة من أنهم معرضون لخطر أن يصبحوا "جيلاً ضائعاً".
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي جرائم إبادة جماعية في قطع غزة خلفت أكثر من 68 ألف شهيد وما يفوق 170 ألف جريح، ودماراً طال 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع.
احتياج متزايد
المستشار الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية للصحة النفسية خالد سعيد، يؤكد أن الاحتياجات بهذا المجال في قطاع غزة في ازدياد نظراً للوضع الراهن وفي ظل تدمير البنية التحتية، فضلاً عن تراجع القدرة على تقديم الدعم النفسي والنقص في الأخصائيين.
وقال سعيد في حوار نشره موقع الأمم المتحدة، السبت 1 نوفمبر الجاري: إن "احتياجات الصحة النفسية لن تختفي فجأة بعد وقف إطلاق النار، بل ستبقى لفترة طويلة، وهي رحلة طويلة وعلينا ضمان استمرارنا في تلك الفترة في مساعدة المجتمعات".
ونبه إلى أن القضايا المتعلقة بالصحة النفسية تمتد لما قبل الحرب الأخيرة، حيث تشير التقارير إلى أن "ثلثي السكان البالغين في غزة كانوا يعانون من كرب شديد، فيما كان أكثر من نصف الأطفال يعانون بالفعل من مشاكل نفسية".
مستشار منظمة الصحة العالمية أوضح أن ما يجب العمل عليه في الفترة الحالية هو "دمج مكونات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي في عمل جميع القطاعات، سواء كان التعليم، أو الحماية، أو المياه والصرف الصحي، أو الأمن الغذائي"، بدلاً من إنشاء مستشفيات معزولة للصحة النفسية.
وشدد على أن "الصحة النفسية مسؤولية الجميع"، وأنها "لا تتعلق بعلاج الأمراض، بل بتمكين الناس حتى يستطيعوا تحقيق كامل إمكاناتهم، وأن يكونوا قادرين على التعامل مع المواقف العصيبة والمساهمة في تنمية مجتمعاتهم".
ومن هذا المنطلق يرى سعيد أن الأمر لا يقتصر على قطاع الصحة أو جهة واحدة بعينها، سواء أكانت منظمة الصحة العالمية أم أي جهة أخرى.
وأضاف: "يجب أن نضمن دمج اعتبارات الصحة النفسية في جميع جوانب العمل الذي نأمل أن يتم عندما يتعلق الأمر بإعادة الإعمار وإعادة بناء البنية التحتية، وكذلك المجتمعات والخدمات".
قبل الحرب في أكتوبر 2023، كان هناك برنامج في فلسطين معني بدمج الصحة النفسية في الرعاية الصحية الأولية والرعاية الصحية العامة، وفق سعيد، حيث يتم تدريب الأطباء والممرضين غير المتخصصين على التعرف على مشاكل الصحة النفسية الشائعة وإدارتها وربطها بالخدمات المتخصصة.
وتابع المستشار: "هناك قوى عاملة جيدة ومدربة تدريباً جيداً، علينا أن نمنحهم الفرصة لتوسيع نطاق الخدمات حتى تتمكن المجتمعات من الاستفادة".
وشدد كذلك على أهمية تمكين المجتمعات المحلية لتكون قادرة على تقديم الدعم اللازم لفئاتها الضعيفة، مضيفاً: "هنا تكمن أهمية التدخلات مثل الإسعافات الأولية النفسية والدعم النفسي والاجتماعي الأساسي والمهارات والتدريبات، وهي بعض الأمور التي تروج لها منظمة الصحة العالمية منذ فترة طويلة جداً".
في ظل تضاعف احتياجات الصحة النفسية لمختلف الفئات والأعمار في غزة، أوضح سعيد أن هناك مشاكل مختلفة لدى الرجال والنساء وفي مختلف الفئات العمرية.
وقال إنه لهذا السبب "يجب أن يكون هناك نهج يركّز على الشخص، لا يمكنك اتباع نهج شامل لإدارة الصحة النفسية المجتمعية والتعامل مع الأفراد الذين يعانون من مشاكل نفسية".
وأشار كذلك إلى تحد آخر في التعامل مع هذه القضية وهي "الوصمة"، التي لا تقتصر على عامة الناس فحسب، وإنما هي موجودة أيضاً بين الفئات المهنية والأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة النفسية وأفراد أسرهم.
ومضى قائلاً: "الوصمة أشبه بسحابة تغطي مشهد الصحة النفسية، ما يؤدي إلى انخفاض الموارد المخصصة وقصور الرؤية السياسية، وندرة الخدمات، وقلة استخدامها حتى في حال توفرها".
وفي مواجهة تلك الوصمة، قال سعيد إن الاستجابة يجب أن تكون متعددة المستويات بدءاً من مستوى السياسات ووصولاً إلى مستوى الأفراد، وهو ما يشمل قطاعات مثل الإعلام والتعليم، وقبل هذا ما يجري على مستوى قطاع الصحة.
تدخل عاجل
المختص النفسي، محمد فضل، أكد أن الأزمة النفسية في غزة لا تقل خطراً عن الجوع والدمار، وهي قنبلة موقوتة تهدد استقرار المجتمع لعقود قادمة إن لم تعالج، موضحاً أن المطلوب تدخل دولي حقيقي لدعم برامج الصحة النفسية، وتوفير رعاية مهنية تنقذ ما تبقى من تماسك المجتمع.
وقال فضل في حديثه لموقع "الخليج أونلاين": إنه "بعد حرب مدمرة استمرت عامين في قطاع غزة، يمكن القول إن سكان القطاع، وخاصة الأطفال، يواجهون أزمة نفسية وجودية تتطلب تدخلاً عاجلاً ومعمقاً".
يوضح فضل أن التجربة الطويلة من الصدمات المركبة بين القصف، والنزوح، وفقد الأحبة، والجوع، وانعدام الأمان، أدت إلى اضطرابات نفسية جماعية تمس كل فئات المجتمع.
وأضاف أن أبرز الاحتياجات النفسية للأطفال في غزة تتمثل في الأمان النفسي؛ "حيث إن الكثير يعيش في حالة تيقظ دائم، "إذ يبقى جسده ودماغه في استنفار مستمر بسبب غياب الأمان"، لافتاً إلى أن إعادة بناء شعور الطفل بوجود من يحميه تعد أول وأهم خطوة نحو التعافي.
ويتابع: إن "معظم الأطفال لا يملكون اللغة أو البيئة للتعبير عن الخوف أو الحزن أو الغضب، لذا يحتاجون إلى مساحات آمنة يستخدمون فيها الفن، اللعب، والرسم للتعبير عما يعتمل في داخلهم".
كما يشير إلى أن غياب المدرسة، وفقدان أحد الأبوين، أو العيش في مخيمات النزوح، يولد لدى الطفل شعوراً بالضياع، مشدداً على ضرورة إعادة دمجه في بيئات منتظمة مثل المدرسة والروتين اليومي والعلاقات الاجتماعية.
وبين المختص أن "العديد من الأطفال يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، وكوابيس، وتبول لا إرادي، وانفجارات غضب، مشدداُ على حاجتهم إلى تدخل علاجي متخصص ومستمر".
Loading ads...
وذكر الأطفال "بحاجة إلى معنى لما مرّوا به، وأن القصص، والمسرح، والمشاركة في الأنشطة الجماعية يمكن أن تساعدهم على استعادة إحساسهم بالقيمة والانتماء، وتمكنهم من الحلم بمستقبل أفضل".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تفتيش جمركي وعزلة متنامية.. ماذا نعرف عن الأزمة الدبلوماسية بين هولندا وإسرائيل؟

تفتيش جمركي وعزلة متنامية.. ماذا نعرف عن الأزمة الدبلوماسية بين هولندا وإسرائيل؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 10 أيام

0
سوريا.. انفجار ضخم في أحد خطوط الغاز غربي حقل الشولا النفطي بريف دير الزور

سوريا.. انفجار ضخم في أحد خطوط الغاز غربي حقل الشولا النفطي بريف دير الزور

قناة روسيا اليوم

منذ 10 أيام

0
الجيش الإثيوبي يتقدم في إقليم تيغراي وسط مخاوف من تجدد الحرب

الجيش الإثيوبي يتقدم في إقليم تيغراي وسط مخاوف من تجدد الحرب

قناة روسيا اليوم

منذ 10 أيام

0
أحكام تشمل شخصيات من تيارات مختلفة في إيران.. وسجن رسائي يثير سجالا

أحكام تشمل شخصيات من تيارات مختلفة في إيران.. وسجن رسائي يثير سجالا

الجزيرة نت

منذ 10 أيام

0