الجمعة، 02-01-2026 الساعة 12:22
صعد خام غرب تكساس الوسيط تسليم فبراير بنسبة مماثلة إلى 57.82 دولاراً للبرميل
سجلت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً في أولى جلسات التداول لعام 2026، بالتوازي مع صعود الذهب والفضة إلى مستويات مرتفعة، بعدما أنهت أسواق الطاقة والمعادن عام 2025 على تحركات حادة، في ظل تقييم المستثمرين لاجتماع مرتقب لتحالف "أوبك+" وتوترات جيوسياسية متصاعدة، مقابل توقعات بتيسير نقدي أمريكي إضافي.
وارتفعت عقود خام برنت تسليم مارس بنسبة 0.7% إلى 61.26 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط تسليم فبراير بنسبة مماثلة إلى 57.82 دولاراً للبرميل، بحسب الأسعار المسجلة بعد ظهر اليوم بتوقيت سنغافورة، بعد أن تكبد النفط خلال العام الماضي أكبر خسارة سنوية له منذ 2020.
ويترقب المتعاملون اجتماع تحالف "أوبك+" المقرر عقده عبر الاتصال المرئي في 4 يناير، وسط توقعات بأن يتمسك التحالف، الذي تقوده السعودية وروسيا، بقرار تعليق أي زيادات إضافية في الإمدادات، في ظل مخاوف من تخمة عالمية بالمعروض.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، صعدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إجراءاتها ضد صادرات النفط الفنزويلية، عبر فرض عقوبات على شركات في هونغ كونغ والبر الرئيسي للصين، إضافة إلى سفن اتهمتها بالتحايل على القيود الأمريكية، في خطوة زادت من حالة الحذر في الأسواق.
وفي الوقت نفسه، تبادلت روسيا وأوكرانيا ضربات استهدفت موانئ في البحر الأسود خلال عطلة رأس السنة، ما ألحق أضراراً ببنية تحتية نفطية من بينها مصفاة، وفق تقارير رسمية، بينما برزت إيران، العضو في منظمة "أوبك"، كعامل إضافي في المشهد مع تراجع عملتها إلى مستويات غير مسبوقة واندلاع احتجاجات داخلية.
وكان النفط قد فقد نحو 20% من قيمته خلال عام 2025، متأثراً بزيادات سابقة في إنتاج "أوبك+" وارتفاع إمدادات المنتجين من خارج التحالف، فيما قدرت وكالة الطاقة الدولية فائضاً بنحو 3.8 ملايين برميل يومياً خلال العام الجاري.
بالتوازي، واصلت المعادن النفيسة صعودها مع بداية 2026، حيث ارتفع الذهب إلى نحو 4390 دولاراً للأونصة، بينما صعدت الفضة بأكثر من 2%، لتبني على أفضل أداء سنوي لهما منذ 1979، مدعومة بتوقعات خفض إضافي لأسعار الفائدة الأمريكية وضعف الدولار.
Loading ads...
وتراجعت قيمة مؤشر الدولار الفوري بنسبة 0.1%، بينما صعدت الفضة إلى 73.4459 دولاراً للأونصة، إلى جانب ارتفاع أسعار البلاديوم والبلاتين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






