Syria News

الاثنين 28 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"صفوف الغيتو".. دورات اللغة تتحول إلى فخ لرسوب أبناء المهاجر... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
37 دقائق

"صفوف الغيتو".. دورات اللغة تتحول إلى فخ لرسوب أبناء المهاجرين في النمسا

الإثنين، 28 سبتمبر 2026
"صفوف الغيتو".. دورات اللغة تتحول إلى فخ لرسوب أبناء المهاجرين في النمسا
طوال عامين، وجد التلميذ العراقي عبد الرحمن الجنابي (19 عاما) نفسه محروما من مشاركة أقرانه حصص الرياضيات والعلوم في مدرسته بالنمسا؛ إذ كان يُجبر يوميا على مغادرة فصله الأصلي لساعات للالتحاق بدورات مكثفة لتعلم الألمانية.
هذه الآلية التي صُممت ظاهريا لمساعدة الوافدين الجدد على الاندماج، تركت عبد الرحمن يتخبط في شعور قاس بالانزعاج والضياع، متسائلا: "لماذا أنا الوحيد الذي يُطرد من الفصل؟".
حالة عبد الرحمن ليست فردية، بل هي انعكاس لسياسة تعليمية نمساوية طُبقت قبل ثماني سنوات في ظل حكومة يمينية، وفرضت فصولا لغوية منفصلة لأبناء المهاجرين واللاجئين.
غير أن التقييمات الحديثة كشفت عن مفارقة صادمة: البرنامج الذي يهدف للدمج، تسبب في عزل التلاميذ، ودفع رُبعهم تقريبا لإعادة سنة دراسية واحدة على الأقل، ليطلق عليه المنتقدون والخبراء وصف "صفوف الغيتو".
تختلف المقاربة النمساوية جذريا عما هو متبع في غالبية الدول الأوروبية، حيث يُدمج التلاميذ الوافدون حديثا بالكامل في النظام المدرسي العادي منذ يومهم الأول لضمان تفاعلهم الاجتماعي والأكاديمي. أما في النمسا، فقد أدى الفصل اللغوي إلى تمزيق الروابط الاجتماعية للتلاميذ.
يقول الطالب الأوكراني "ماكاري" (16 عاما)، الذي فر من كييف عام 2022: "عندما تصل إلى مدرسة جديدة، كل ما تريده هو الاندماج. لكن ما يحدث أننا نقضي وقتا مع مجموعة دراسية، ثم تُحلّ هذه المجموعة فجأة.. نفقد الأصدقاء، ولا نتمكن من بناء أي ألفة مع معلمي الفصل العادي".
تعكس لغة الأرقام حجم هذه الظاهرة؛ ففي العام الدراسي الماضي، صُنف نحو 60 ألف تلميذ ضمن فئة "خارج الحصص العادية"، مما أجبرهم على الالتحاق بهذه الفصول المنفصلة.
وفي العاصمة فيينا وحدها، وقع طفل واحد من بين كل خمسة أطفال في المرحلة الابتدائية تحت هذا التصنيف، ينحدر 35% منهم من سوريا، و27% من أوكرانيا.
الأثر الأشد فداحة لهذه الفصول لا يقتصر على العزلة النفسية، بل يمتد ليكون سببا مباشرا في التأخر الأكاديمي. فقد كشف تقييم حديث لوزارة التعليم أن 22% من أصل 22,800 طالب (بين عامي 2022-2023) اضطروا لإعادة السنة الدراسية مرة واحدة، بينما أعادها 3% مرتين، وهو رقم وصفه وزير التعليم، كريستوف فيدركير، بأنه "مرتفع جدا".
وتفسر الخبيرة التربوية بجامعة فيينا، سوزان شواب، هذه المعضلة بأن بقاء التلاميذ لفترة طويلة في فصول اللغة يحرمهم من التقييم في المواد الأساسية كالرياضيات والعلوم، مما يؤدي إلى "إعادة السنة الدراسية تلقائيا" لعجزهم عن الانتقال للمستوى التالي.
وتؤكد شواب أن هذا البرنامج، الذي تم تمريره متجاهلا "الإجماع العلمي" المعارض له، لا يقدم حلولا بل يولد أزمات مركبة. وهو ما يتطابق مع تقرير خبراء صدر عام 2022، حذر بوضوح من وجود "آليات عنصرية وتمييز مؤسسي يُمارس تحت ستار دعم اللغة".
هذا الخلل الهيكلي أسهم في ارتفاع ملحوظ بنسبة التلاميذ الذين يتجاوزون السن المعتادة لمرحلتهم الدراسية (أكبر بعامين على الأقل من زملائهم). ووفقا لبيانات منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، قفزت نسبة هؤلاء في النمسا بين عامي 2015 و2023 من 4.1% إلى 5.8% في المدارس الابتدائية، ومن 6.5% إلى 9.1% في الثانوية.
وأمام هذه النتائج السلبية، اضطرت الحكومة لتخفيف صرامة هذا القانون بدءا من العام الدراسي الحالي، مانحة المدارس صلاحية اختيار الطريقة الأنسب لدعم التلاميذ الأجانب، مما شجع نصف المدارس النمساوية على الإلغاء الفوري لهذه الفصول المنفصلة.
Loading ads...
لكن هذا التراجع لم يمر دون ضجيج سياسي؛ فقد استغل "حزب الحرية" اليميني المتطرف (المناهض للهجرة) هذه التعديلات لشن هجوم لاذع على التخفيف من قواعد الفصل. ورغم فوز هذا الحزب في الانتخابات التشريعية الأخيرة عام 2024 للمرة الأولى في تاريخه، إلا أن عجزه عن إيجاد شركاء لتشكيل الحكومة أبقى سياساته المتشددة قيد الانتظار، بينما لا يزال آلاف التلاميذ المهاجرين يدفعون ضريبة سنوات من العزلة الأكاديمية المقننة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


صاروخ مندفع..لقطة مذهلة لطائر يغوص تحت الماء تفوز بمسابقة مصور الطيور

صاروخ مندفع..لقطة مذهلة لطائر يغوص تحت الماء تفوز بمسابقة مصور الطيور

سي إن بالعربية

منذ 2 دقائق

0
البابا ليون من لورد: مواجهة جراح الكنيسة وفتح ملفات الاعتداءات الجنسية ورفض "الموت الرحيم"

البابا ليون من لورد: مواجهة جراح الكنيسة وفتح ملفات الاعتداءات الجنسية ورفض "الموت الرحيم"

فرانس 24

منذ 4 دقائق

0
تحقيق عراقي يكشف تفاصيل الهجوم على السعودية..عناصر إيرانية وحوثية شاركت به

تحقيق عراقي يكشف تفاصيل الهجوم على السعودية..عناصر إيرانية وحوثية شاركت به

الخليج أونلاين

منذ 10 دقائق

0
318 ألف زائر للبترا في 8 أشهر.. انخفاض السياحة الأجنبية...

318 ألف زائر للبترا في 8 أشهر.. انخفاض السياحة الأجنبية...

رؤيا

منذ 16 دقائق

0