اعتاد منتخب المغرب أن يكون الطرف الأفضل، عن طريق الاستحواذ وصناعة الفرص واللعب الهجومي، وهذا ما حدث في المباريات السابقة، ومنها مواجهة ضد البرازيل بطلة العالم 5 مرات.
لكن الشوط الأول ضد كندا في دور الستة عشر لكأس العالم مساء يوم السبت، لم يظهر المنتخب المغربي بأسلوبه التقليدي، رغم واقع أن المدرب محمد وهبي أشرك نفس التشكيلة المعتادة، باستثناء فقط غياب المدافع شادي رياض بسبب إصابة طفيفة.
وتعرض "أسود الأطلس" لضربة مبكرة بإصابة الهداف إسماعيل صيباري، الذي سجل 3 أهداف في البطولة، حيث تعرض لمشكلة عضلية وغادر الملعب قبل حتى الوصول إلى منتصف الشوط الأول.
وربما كان بوسع كندا التقدم في النتيجة في مناسبتين في أول 10 دقائق، لولا وجود الحارس المتألق ياسين بونو. وأبعد بونو محاولة من جوناثان ديفيد، كما تصدى لتسديدة من مدى قريب من تاني أولواسيي.
ويمكن وصف الشوط الأول بأنه الأسوأ للمغرب في البطولة.
وبدأ الشوط الثاني بركلة ركنية لكندا، وبدا أن نفس سيناريو الشوط الأول سيتكرر لبعض الوقت.
لكن جاءت لحظة التحول بعد حصول سفيان رحيمي، بديل صيباري، على خطأ في الجانب الأيمن.
ذهب أشرف حكيمي، في مباراته رقم 15 في كأس العالم، لتنفيذ الركلة الحرة، وسط توقعات بإرسال كرة عرضية داخل منطقة الجزاء مع وجود أغلب لاعبي المنتخبين.
وخدع حكيمي الجميع، ومرر كرة أرضية على حافة منطقة الجزاء نحو زميله عز الدين أوناحي الذي أطلق تسديدة أرضية قوية استقرت في شباك كندا في الدقيقة 50.
هنا بدأت المباراة بشكل فعلي لمنتخب المغرب، مع بقاء 40 دقيقة على نهاية الوقت الأصلي.
حاولت كندا الضغط لإدراك التعادل، لكن نتيجة لذلك، كان مضطراً لترك المساحات في الخلف.
هنا دفع المنتخب الكندي الثمن، حيث أعطى المنافس ما يريده.
في الدقيقة 81:10، كان هناك 21 لاعباً في منتصف ملعب المغرب. بعد مرور 9 ثوانٍ أصبحت النتيجة 2-0 بهدف آخر من أوناحي بعد تمريرة من براهيم دياز.
في الواقع، كندا لم تتعلم مما حدث، وأصبحت النتيجة 3-0 بعد هجمة مرتدة جديدة في الدقيقة 90+8، حيث أرسل دياز تمريرة حاسمة جديدة، وسجل رحيمي بعد انفراد بالمرمى، ولو امتدت المباراة لوقت أطول، لربما أصبحت النتيجة أثقل.
ربما تكون النتيجة النهائية قاسية بالفعل، خاصة أن الأهداف المتوقعة لكل منتخب تقل عن هدف واحد، لكن الفارق كان في الكفاءة في إنهاء الهجمات.
Loading ads...
وسجل المغرب الثلاثية من 5 تسديدات على المرمى (بنسبة نجاح 60%)، وهي وفقاً لشبكة Opta أعلى نسبة لمنتخب في مباراة إقصائية في تاريخ كأس العالم منذ بدء نظام الإحصاءات في 1966.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





