22 أيام
وزير الدفاع الأفغاني: إذا تعرضت عاصمتنا لهجوم سنضرب إسلام آباد
الثلاثاء، 10 مارس 2026

الحرب على إيران ومقتل خامنئي
ضربات إسرائيلية على لبنان
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تسوية النزاع الأوكراني
نتنياهو: طموحنا تحرير الشعب الإيراني من الاستبداد (فيديو)
وزير الدفاع الأفغاني: إذا تعرضت عاصمتنا لهجوم سنضرب إسلام آباد
قال وزير الدفاع الأفغاني محمد يعقوب في مقابلة مع موقع "تولو نيوز" الأفغاني يوم السبت، إنه إذا تعرضت العاصمة الأفغانية لهجوم من باكستان، فسيتم مهاجمة إسلام آباد أيضا".
وأضاف الوزير: "إذا أصبحت كابل غير آمنة، فستصبح إسلام آباد غير آمنة. وإذا هوجمت كابل، فستُهاجم إسلام آباد. لا ينبغي للسلطات الباكستانية أن تعتقد أنها تستطيع قتل سكان كابل دون عقاب، وتقوض الأمن هنا، ثم تعيش بسلام في إسلام آباد".
اشتباكات عنيفة على الحدود الباكستانية الأفغانية.. نزوح 118 ألف شخص
وأشار يعقوب إلى أن باكستان تحاول الآن الاعتراف بما يسمى خط ديوراند باعتباره الحدود الرسمية بين الدولتين، وبناء على ذلك، تبني سياستها تجاه أفغانستان.
وتابع الوزير القول: "ترغب باكستان في الاعتراف بخط ديوراند المفترض كحدود رسمية للبلاد. هذه قضية تاريخية لم تتمكن الحكومة الحالية ولا الحكومات السابقة من التغلب عليها. وبما أن هذه القضية لا تزال عالقة، فلا ينبغي أن تصبح ذريعة لتصعيد التوترات".
ونوه يعقوب للموقع، بأنه خلال المشاورات بين أفغانستان وباكستان، التي توسطت فيها السعودية، كان العمل جاريا على اتفاق سلام محتمل. إلا أن الخلافات حول بعض القضايا حالت دون تحقيق نتيجة نهائية وملموسة.
وبحسب الوزير، تستند سياسة أفغانستان تجاه باكستان، إلى ثلاثة مبادئ: 1. عدم استخدام أراضي البلدين ضد بعضهما البعض. 2. احترام سيادة أفغانستان ووحدة أراضيها. 3. فصل التجارة عن القضايا الأمنية.
وقال: "لن تُستخدم أراضينا ضد باكستان، ولا ينبغي استخدام أراضي باكستان ضدنا. نحن على استعداد للالتزام بهذا المبدأ. كما أن احترام سيادة أفغانستان ووحدة أراضيها أمر بالغ الأهمية. إن أي انتهاك لوحدة أراضي أفغانستان غير مقبول لدى الشعب الأفغاني ولا يمكن التسامح معه".
وأكد يعقوب أنه على الرغم من تصاعد التوترات، فإن باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحا، وإذا اتخذت إسلام آباد خطوات حقيقية لحل المشاكل القائمة، فإن أفغانستان ستكون مستعدة أيضا للحوار.
المصدر: نوفوستي
أخبار أفغانستان
Loading ads...
طالبان افغانستان
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





