يوم واحد
ترامب يشير إلى قرب عقد اتفاق مع كوبا ويصف الجزيرة بـ"المتداعية"
الخميس، 5 فبراير 2026

Loading ads...
شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد على أن واشنطن منخرطة في حوار مع السلطات الكوبية، مرجحا أن يقود ذلك إلى اتفاق في وقت يواصل فيه تكثيف الضغط على الجزيرة. وأوضح ترامب للصحافيين "نحن نتحدث مع شعب كوبا، ومع أعلى المسؤولين في كوبا... سنرى ما الذي سيحدث". وتابع في تصريحاته من فلوريدا "أعتقد أننا سنبرم اتفاقا مع كوبا". وفي الفترة الأخيرة، صعد ترامب من تهديداته لهافانا حليفة كراكاس، عقب العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى الإطاحة بحكم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واعتقاله ونقله إلى الولايات المتحدة. ترامب يدعو هافانا إلى "اتفاق قبل فوات الأوان" ورئيس كوبا يؤكد رفض أي إملاءات خارجية كما هاجم ترامب الجزيرة الخاضعة لحكم شيوعي وتعيش تحت حصار اقتصادي أمريكي، معتبرا أنها "متداعية" و"في وضع سيئ"، مشيرا إلى أن كوبا "لم تعد لديها فنزويلا لتساندها". ومنذ إسقاط مادورو في مطلع كانون الثاني/يناير، أوقف ترامب شحنات النفط الفنزويلي إلى كوبا، ووقع الخميس أمرا تنفيذيا يلوح بفرض رسوم جمركية على الدول التي ترسل شحنات من الخام إلى هافانا. وتصر الولايات المتحدة على أن كوبا، الجزيرة الكاريبية الواقعة على بعد 150 كيلومترا فقط من سواحل فلوريدا، تشكل "تهديدا استثنائيا" لأمنها القومي. في المقابل، تتهم هافانا ترامب بالسعي إلى "خنق" اقتصاد الجزيرة التي تعاني تفاقم الانقطاعات اليومية في التيار الكهربائي وازدياد طوابير الانتظار أمام محطات الوقود. وعلى الصعيد الكنسي، دعا البابا ليون الرابع عشر الأحد "جميع المسؤولين إلى تعزيز حوار صادق وفعال، لتجنب العنف وأي عمل من شأنه أن يزيد من معاناة الشعب الكوبي العزيز". بالتوازي، حضت وزارة الخارجية الأمريكية عبر منصة إكس السلطات الكوبية على "الوقف الفوري لأعمالها القمعية المتمثلة بإرسال أفراد للتدخل في العمل الدبلوماسي" للقائم بالأعمال الأمريكي في هافانا، مايك هامر. وأظهرت تسجيلات فيديو متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي، كوبيين تجمعوا مساء السبت أمام فندق في كاماغوي بوسط البلاد حيث يقيم القائم بالأعمال، وهم يهتفون "قاتل" و"يسقط الحصار"، في إشارة إلى الحظر الأمريكي المفروض على الجزيرة منذ العام 1962. وسبق أن استدعت الحكومة الكوبية هامر لإبلاغه احتجاجها على ما تعتبره "تدخلا" في الشؤون الداخلية للجزيرة. وعلى مدى أشهر، يجوب القائم بالأعمال الأمريكي مقاطعات البلاد للقاء معارضين ومدافعين عن حقوق الإنسان ومسؤولين دينيين، إضافة إلى سكان محليين. وذكر في فيديو نشر على إكس من مدينة ترينينداد الأحد أنه يواصل جولاته في الجزيرة، مضيفا "بعض (الكوبيين) أطلقوا شتائم. أعتقد أنهم ينتمون إلى حزب معين، لكني أعلم أنهم لا يمثلون الشعب الكوبي"، في إشارة إلى الحزب الشيوعي الحاكم. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



