تطوير لقاح ضد فيروس إيبولا
ستحصل شركة مينا فارم الرائدة في مجال المستحضرات الصيدلانية الحيوية في أفريقيا ومقرها الرئيسي في مصر على تمويل يصل إلى 16.5 مليون دولار أميركي من أجل دعم تطوير لقاح ضد فيروس إيبولا من سلالة بونديبوجيو (Bundibugyo)، مما يعزز الجهود المبذولة لتطوير لقاحات لمكافحة فيروس إيبولا الأسرع نمواً في أفريقيا، وثاني أكبر انتشار في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية.
صُمم اللقاح الجديد بتقنية مماثلة للقاح مرخّص ضد الجدري وفيروس الجدري البقري، والتي أثبتت فعاليتها في تحفيز المناعة طويلة الأمد، وسيساهم التمويل المقدّم في دفع عجلة تطوير هذا اللقاح ضد فيروس "بونديبوجيو" (Bundibugyo) خلال مرحلة التطوير ما قبل السريري وصولاً إلى تجربة سريرية أولية لتقييم مدى أمان اللقاح وقدرته على تحفيز الاستجابة المناعية.
ومن المتوقع أن تُجرى هذه الدراسة على البشر، والتي تُعرف بتجربة المرحلة الأولى في أفريقيا. ويُعد هذا اللقاح خامس لقاح مخصص لفيروس "بونديبوجيو" والذي يحظى بدعم الاستجابة لتفاقم التفشي؛ وذلك بهدف تطوير لقاح آمن وفعال يمكن أن يساعد في السيطرة على هذه الأزمة المدمرة.
يتميز هذا اللقاح الجديد من بين جميع لقاحات "بونديبوجيو" التي حصلت على تمويل بأنه مصمم لتحفيز استجابات الخلايا المناعية البائية (B-cells) والخلايا المناعية التائية (T-cells)، مما يضمن توفير مناعة شاملة وممتدة المفعول.
وتهدف الجهات الممولة إلى الوصول بما لا يقل عن لقاحَين ضد فيروس "بونديبوجيو" (Bundibugyo) إلى مرحلة الحصول على ترخيص الاستخدام الطارئ واعتماد منظمة الصحة العالمية، وذلك استجابةً لتفشي المرض الحالي، مع العمل في الوقت ذاته على تعزيز الجاهزية لمواجهة أي تفشيات مستقبلية ناجمة عن هذا الفيروس.
يتم إنتاج المادة الدوائية المعاد تركيبها لفيروس إيبولا بونديبوجيو، حيث تحتوي هذه المادة الدوائية على المكون النشط لهذا اللقاح، وتحتوي على بروتينات فيروسية تُدرب الجهاز المناعي على التعرّف على مسبب مرض معين ومكافحته، وهو في هذه الحالة فيروس إيبولا بونديبوجيو، ومزيج اللقاح النهائي يجمع بين هذه المادة الدوائية مع مكونات اللقاح الأخرى.
Loading ads...
في حال نجاح المرحلة الأولى من التجارب السريرية لهذا اللقاح فمن المخطط استمرار الدعم للتجارب السريرية في المراحل المتقدمة الثانية والثالثة؛ وذلك بهدف جمع بيانات حول الفعالية اللازمة للحصول على ترخيص الاستخدام الطارئ والاعتماد الرسمي؛ وذلك لضمان توفير اللقاح بسرعة وبتكلفة ميسورة للبلدان المتضررة وللسكان الذين هم في أمس الحاجة إليه، بشرط ثبوت سلامته وفعاليته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






