ساعة واحدة
مكاسب قوية للذهب والفضة مع تراجع الدولار وترقب بيانات سوق العمل الأمريكية
الإثنين، 16 فبراير 2026

سجّلت أسعار الذهب والفضة ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، مواصلةً مكاسبها القوية، في ظل تراجع الدولار الأمريكي.
بينما يترقّب المستثمرون صدور تقرير مهم عن سوق العمل في الولايات المتحدة خلال وقت لاحق من الأسبوع. لتقييم مسار أسعار الفائدة والسياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة.
ووفقًا لما أفادت به “رويترز” جاءت هذه التحركات في وقت تشهد فيه الأسواق حالة من الحذر والترقب. مدفوعةً بتزايد الرهانات على اتجاه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نحو مزيد من التيسير النقدي خلال عام 2026. بالتزامن مع مؤشرات على تباطؤ سوق العمل الأمريكي وتراجع الضغوط التضخمية.
ويُنظر إلى أداء المعادن النفيسة بوصفه انعكاسًا مباشرًا لتوقعات السياسة النقدية العالمية. إذ غالبًا ما تستفيد أسعار الذهب والفضة من ضعف الدولار وانخفاض أسعار الفائدة. باعتبارها أصولًا تحوطية في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.
قفزة الذهب والفضة بدعم من ضعف الدولار
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% ليصل إلى 5029.09 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 00:37 بتوقيت جرينتش. بعدما كان سجّل مكاسب قوية تقارب أربعة بالمئة خلال جلسة يوم الجمعة الماضي.
كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل المُقبل بنسبة 1.4% لتسجّل 5051.0 دولار للأونصة. في إشارة إلى استمرار الزخم الصعودي في السوق.
وفي السياق ذاته قفزت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.5%. بعد أن كانت ارتفعت بنحو 10% في الجلسة السابقة. مستفيدةً من الإقبال المتزايد على المعادن النفيسة في ظل التوترات الاقتصادية والسياسية العالمية.
الأسواق العالمية والسياسة النقدية في الواجهة
وجاء هذا الأداء القوي للمعادن مع هبوط الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له منذ الرابع من فبراير الجاري. الأمر الذي جعل المعادن المقومة بالدولار أقل تكلفة بالنسبة للمشترين من حاملي العملات الأخرى. ما عزز الطلب عليها في الأسواق العالمية.
وفي الوقت نفسه قفزت أسواق الأسهم الآسيوية إلى أعلى مستوياتها. مدفوعةً بالفوز الساحق الذي حققته ساناي تاكايتشي؛ رئيسة وزراء اليابان، في الانتخابات. وهو ما أثار توقعات باتباع سياسات اقتصادية أكثر تيسيرًا.
وعلى صعيد السياسة النقدية الأمريكية قال سكوت بيسنت؛ وزير الخزانة الأمريكي، أمس الأحد. إنه لا يتوقع أن يتحرك مجلس الاحتياطي الاتحادي بسرعة لتقليص ميزانيته العمومية. حتى مع ترشيح كيفن وارش، المعروف بانتقاده لمشتريات البنك المركزي من السندات، لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي.
ترقب بيانات الوظائف والمعادن الأخرى
من جهتها أوضحت ماري دالي؛ رئيسة بنك الاحتياطي الاتحادي في سان فرانسيسكو، يوم الجمعة الماضي، أنها ترى الحاجة إلى خفض واحد أو اثنين إضافيين في أسعار الفائدة، في ظل ضعف سوق العمل الأمريكية.
ويتوقع المستثمرون حاليًا خفضين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس خلال عام 2026. مع ترجيح أن يكون الخفض الأول في يونيو المُقبل. وذلك استنادًا إلى البيانات الاقتصادية المرتقبة.
وينتظر المتعاملون تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير الماضي. المقرر صدوره يوم الأربعاء، بعد تأجيله الأسبوع الماضي بسبب إغلاق جزئي للحكومة الأمريكية استمر أربعة أيام.
أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى فارتفع سعر البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 1.8% ليصل إلى 2134.18 دولار للأونصة. في حين صعد البلاديوم بنسبة 1.8% مسجلًا 1737.75 دولار للأونصة. في ظل تحسّن شهية المخاطرة وترقب المستثمرين لتطورات الاقتصاد العالمي.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الحقيل: القطاع البلدي مربح وجاذب وجرى تخصيص 40% من خدماته
منذ ثانية واحدة
0




