وزارة الدفاع الكويتية تعلن استمرار تنفيذ واجباتها بكامل الاستعداد والتعامل مع أي تطورات محتملة.
أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية أن سلاح الدفاع الجوي تصدى صباح اليوم الأحد، لعدد من الأهداف الجوية المعادية، بعد رصدها واعتراضها ضمن نطاق العمليات جنوب البلاد.
وقالت المتحدث الكويتي في بيان له، إن "هذا التصدي يأتي في إطار الجاهزية التامة لحماية أجواء الوطن، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات".
كما شدد على أن "القوات المسلحة تواصل تنفيذ واجباتها بكامل الاستعداد، والتعامل مع أي تطورات محتملة، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار البلاد".
بيان رقم 4بإسم المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع صرح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع بأن سلاح الدفاع الجوي الكويتي تصدى صباح اليوم لعدد من الأهداف الجوية المعادية بكفاءة واقتدار، حيث جرى رصدها واعتراضها ضمن نطاق العمليات جنوب البلاد، في إطار الجاهزية التامة لحماية أجواء الوطن، دون… pic.twitter.com/AfLNeL3iTR
— KUWAIT ARMY - الجيش الكويتي (@KuwaitArmyGHQ) March 1, 2026
وفي سياق متصل، قام وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح بزيارة مستشفى جابر الأحمد للقوات المسلحة للاطمئنان على صحة المصابين جراء سقوط شظايا في قاعدة علي السالم الجوية، أثناء تعامل سلاح الدفاع الجوي مع صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.
واستمع الوزير خلال الزيارة إلى شرح من الفريق الطبي حول الحالة الصحية للمصابين، مطمئناً على أوضاعهم، ومتمنياً لهم الشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية.
معالي #وزير_الدفاع يطمئن على صحة المصابين جراء سقوط شظايا في قاعدة علي السالم الجوية قام معالي وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح بزيارة مستشفى جابر الأحمد للقوات المسلحة للإطمئنان على صحة المصابين جراء سقوط شظايا في قاعدة علي السالم الجوية خلال تعامل سلاح… pic.twitter.com/CgZaJvZaa4
وتأتي هذه التطورات في ظل تعرض دولة الكويت خلال الساعات الماضية لاستهدافات صاروخية ومسيرات ضمن موجة هجمات طالت عدداً من دول الخليج.
وأعلنت السلطات الكويتية اعتراض معظم الأهداف الجوية، فيما سقطت شظايا في بعض المواقع بينها محيط قاعدة علي السالم الجوية مساء أمس السبت، ما أدى إلى إصابات محدودة وأضرار مادية طفيفة دون تسجيل خسائر كبيرة.
Loading ads...
وتؤكد الجهات الرسمية أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع التهديدات بكفاءة، في إطار رفع الجاهزية لحماية الأجواء والمنشآت الحيوية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



