Syria News

الخميس 21 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تأملات في الوضع السوري.. "كيف نعود إلى بلد مدمر؟" | سيريازون... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
6 أشهر

تأملات في الوضع السوري.. "كيف نعود إلى بلد مدمر؟"

الخميس، 4 ديسمبر 2025
تأملات في الوضع السوري.. "كيف نعود إلى بلد مدمر؟"
بعد زيارة لها إلى سوريا، كتبت مديرة منظمة (أنقذوا الأطفال) نانسي سويريبتو عن تلك الزيارة وانطباعاتها عن البلد وعن إمكانية عمل المنظمة التي تنتمي إليها فيه بعد معاينة الوضع السوري على الأرض، فقالت:
"خلال هذا الصيف، سافرت إلى سوريا في زيارة للاطلاع على برامج منظمة أنقذوا الأطفال بدمشق وحلب وإدلب، فوجدت البلد ما يزال مثخناً بجراحه بعد أربعة عشر عاماً من الصراع الدموي، فحجم الدمار فهائل، والاحتياجات الإنسانية كبيرة، ولكن، ومن بين الركام، لمحت شيئاً يتسم بملامح القوة، ألا وهو الأمل والصمود والتعاون، والعزم الهادئ على إعادة بناء البلد.
ذكرتني تلك اللحظات بضرورة تطوير المساعدات الإنسانية كونها مهمة للغاية في هذه المرحلة، إذ علينا أن نتجاوز مسألة الإصلاحات المؤقتة نحو إيجاد حلول تمتد على المدى البعيد وتترأسها المجتمعات المحلية التي تملك القوة على رسم مستقبل مناطقها.
كيف نرجع إلى بلد مدمر؟
في سوريا، تلمح الدمار في كل زاوية، فقد تدمر 40% من المدارس، ونحو 7500 مبنى، وأعداد لا تحصى من المستشفيات التي تعرضت إما لأضرار أو لدمار كامل، وهنالك مجتمعات بأكملها محرومة من الخدمات الأساسية، ما يعني خروج مليونين ونصف طفل من المدارس، وهنالك مليون وثمانمئة طفل آخرين باتوا معرضين لخطر فقدان كل سبل التعلم.
يعتبر عدم وجود مراكز تقدم خدمات تعليمية وغياب المرافق الصحية من العقبات الأساسية التي تمنع الأهالي النازحين من العودة إلى بيوتهم، بل إن حتى المتلهفين منهم للرحيل عن مخيمات النزوح بات أمر العودة يقلقهم لأنها عودة إلى أماكن لن يحظى فيها أطفالهم إلا بفرص ضئيلة مستقبلاً بالنسبة لتحصيل التعليم أو الرعاية الطبية.
في مشفى المدينة ومركز التغذية الذي افتتحته منظمة أنقذوا الأطفال، رأيت بأم عيني عواقب تراجع التمويل بشكل كبير بعد القرار الذي اتخذته الولايات المتحدة وغيرها من الجهات المانحة بهذا الخصوص، وكيف أثر ذلك على المساعدات الإنسانية التي تنقذ أرواح الناس، كما أضر بالجهود التي تسعى لمعالجة الأوضاع الصحية الحرجة على مستوى العالم، والمساعي المعنية بعمليات التنمية وبناء السلام، فقد زادت حالات سوء التغذية وأغلقت كثير من مرافق الرعاية الصحية، ما أجبر الناس على قطع مسافات شاسعة من أجل الحصول على مساعدة طبية.
وظهر ضرر تخفيض المساعدات بشكل بالغ في البيئات الأشد هشاشة، مثل مخيم الهول للنازحين، والذي يعتمد على تمويل الحكومة الأميركية في تنفيذ 70% من عملياته.
إعادة بناء سوريا
على الرغم من تلك التحديات، تحولت المساعي الجلية للتعافي وإعادة الإعمار إلى مصدر إلهام بالنسبة لي، إذ بعد مرور أشهر فقط على تعيين حكومة انتقالية، صارت منظمة (أنقذوا الأطفال) تتعاون بشكل وثيق مع السلطات السورية والمجتمع وذلك بهدف الخروج بالسياسات ومناصرة حقوق الطفل وإعادة بناء البلد، ولهذا صرت متيقنة بأننا انتقلنا إلى المكان الصحيح حتى ندعم أطفال سوريا اليوم وعلى مدار السنوات القادمة، وخاصة في مجال مساعدتهم في الحصول على التعليم وعلى الرعاية الصحية.
وإننا ندرك بأننا بوسعنا أن نحقق تطوراً مستداماً بالشراكة مع الآخرين، وذلك لأن الجهات الداعمة والشريكة تتعاون مع السلطات على إصلاح المدارس وتسجيل الأطفال المتسربين منها، كما أنني لاحظت وجود فرص أكبر بالنسبة للتعاون الجدي مع الجهات الفاعلة ضمن الحكومة.
غير أن التحديات التي تكتنف عملياتنا ما تزال قائمة، وخاصة في شمال شرقي سوريا، بما يهدد فعالية المساعدات التي تنقذ أرواح الناس ومساعي إعادة البناء على حد سواء، فالقيود الأمنية والعوائق الإدارية، وتشتت سيطرة القوة والنفوذ، كل تلك الأمور تعقد عملية تنفيذ البرامج، إذ تسعى المنظمات الإنسانية لأن تكون موجودة بشكل دوري ولتنسيق أمور المساعدات، ولضمان أمن موظفيها والمشاركين لديها، غير أن عدم وجود عملية جمع بيانات قائمة على التنسيق بين المنظمات وغياب أي أثر لنظام رفع التقارير يصعب وبصورة أكبر من إجراء عملية تقييم فعالة للاحتياجات، أو عمليات التخطيط لتقديم الاستجابة.
أفضل الدعم هو الدعم الموجه
تحتاج سوريا لإعادة بناء على جميع المستويات، ولا يمكن لمنظمة واحدة أن تفعل ذلك كله، إذ علينا أن نعطي الأولوية للمجالات التي بوسعنا أن نترك فيها أبلغ أثر، كما يجب أن نتكل على شركائنا في المنطقة وعلى المنظمات من أمثالنا التي تعمل مثلنا، لأننا إن لم نفعل ذلك فسنقع في فخ تشتت الجهود.
إننا في منظمة (أنقذوا الأطفال) نركز على ترك أكبر أثر على الأطفال خلال السنوات القادمة، وخاصة الأطفال الذين يعيشون في مخيمات النزوح، وحتى نقوم باختيارات استراتيجية مع تجنب أي تداخل مع المنظمات الأخرى بالنسبة للجهود لابد أن نسأل أنفسنا: ما هو أفضل شيء نبرع فيه؟ وهل ينسجم ذلك مع رسالتنا؟ وهل يمكن تمويله بشكل دائم؟
تعتبر مساعي اختيار الفئة المستهدفة مهمة، وكذلك الأمر بالنسبة للتعاون مع أطراف متعددة، ويمكن عند تأسيس نظم شفافة مشتركة لجمع البيانات أن نصل للأطفال والأهالي حتى نقدم لهم نسد أكبر قدر من احتياجاتهم، ثم إن تمتين الأواصر مع الشركاء المحليين يتيح لنا تحقيق تغيير دائم عبر وضع برامج مرنة ورشيقة وخفيفة.
السعي لخلق نموذج جديد على الصعيد الإنساني
وأنا أفكر برحلتي إلى سوريا، أتذكر حقيقة أهم، وهي أن المساعدات الأجنبية التقليدية لم تعد كافية، ففي مقالة كتبتها ونشرتها مجلة (ستانفورد إنوفيشن ريفيو)، ذكرت بأن الوقت قد حان للتخلص من ذلك المصطلح برمته لأنه يشير إلى نماذج عتيقة تعتبر أساساً لأغلب عمليات الإغاثة التي نقدمها حالياً.
ولهذا لابد للقطاع الإنساني أن يتغير وينتقل من تقديم المساعدات إلى دعم النظم التي تتمتع من خلالها العناصر الفاعلة المحلية بسلطة أكبر على توجيه وقيادة حالة التطور بحسب أولوياتها، وهذا يعني منحها سلطة اتخاذ القرارات إلى جانب رفدها بالموارد، فضلاً عن الاستثمار في تطوير الاقتصاد المحلي وتنميته، إلى جانب أمور أخرى كثيرة. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الانتقال من تقديم الإغاثة على المدى القصير إلى خلق الشراكات طويلة الأمد التي تدعم المجتمعات على توجيه وقيادة عملية التنمية فيها.
إن الصمود الذي رأيته في سوريا عظيم، وهذا الصمود لا يحمل بين طياته بوادر أمل فحسب، بل يتجاوزها بأشواط بعيدة، وفي ذلك نداء للعمل والتحرك، ولإعادة رسم التصورات حول طريقة عملنا، وحول الجهات التي ستترأس تلك العمليات، وحول الأثر الدائم الذي نرغب بأن نتركه خلفنا.
Loading ads...
المصدر: Save The Children(link is external)

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مكافحة الكسب تحجز على أموال الشركات الأمنية المرخصة بمرسوم 2013

مكافحة الكسب تحجز على أموال الشركات الأمنية المرخصة بمرسوم 2013

جريدة زمان الوصل

منذ 38 دقائق

0
من رمزية التقدير إلى عبء اقتصادي.. "الإكرامية" في سوريا ضريبة غير مكتوبة

من رمزية التقدير إلى عبء اقتصادي.. "الإكرامية" في سوريا ضريبة غير مكتوبة

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
أرقام حكومية: معظم حالات "لم الشمل" في ألمانيا لا تتعلق باللاجئين

أرقام حكومية: معظم حالات "لم الشمل" في ألمانيا لا تتعلق باللاجئين

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
اجتماع سوري-بريطاني في دمشق يناقش ملفات الهجرة وعودة اللاجئين

اجتماع سوري-بريطاني في دمشق يناقش ملفات الهجرة وعودة اللاجئين

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0