ساعة واحدة
الجيش الأميركي يتدرب على دفن 2400 جندي خلال يوم.. ما القصة؟
السبت، 31 أكتوبر 2026

يعيد هذا التدريب إحياء استعدادات الجيش الأميركي للتعامل مع المقابر الجماعية - الجيش الأميركي
أجرى الجيش الأميركي تدريبًا على الدفن المؤقت واسع النطاق في ساحات المعارك، واختبر قدرة معداته على دفن 2400 جثمان خلال 24 ساعة.
يتدرب الجيش الأميركي على حفر مقابر جماعية مؤقتة، لكن ليس لدفن من سيقتلهم، بل لاستيعاب جثامين جنوده في حال وقوع خسائر بشرية كبيرة خلال المعارك.
وفي تدريب هو الأول من نوعه منذ عقود، أجرى الجيش الأميركي محاكاة لحفر مواقع دفن جماعية يمكن أن تستوعب مئات الجنود الذين قد يُقتلون خلال العمليات العسكرية، في خطوة تهدف إلى اختبار قدراته على التعامل مع أعداد كبيرة من القتلى.
وجرى التدريب في قاعدة "فورت براغ" بولاية نورث كارولاينا، وركز على تقييم إجراءات الدفن المؤقت واسع النطاق في ساحات المعارك، والتحقق من فاعليتها وسرعة تنفيذها عند وقوع خسائر بشرية كبيرة.
وتكتسب هذه التدريبات أهمية خاصة، إذ لم ينفذ الجيش الأميركي تدريبات مماثلة على نطاق واسع منذ الحرب الكورية في خمسينيات القرن الماضي.
كشف بيان للجيش الأميركي أن التدريب شهد مشاركة مهندسين وفرق من الطب الوقائي وقساوسة عسكريين، إلى جانب متخصصين في التعامل مع جثامين القتلى.
وركزت المناورات على اختبار قدرة معدات الحفر الحديثة على تنفيذ المهام ضمن الأطر الزمنية المطلوبة في حال وقوع خسائر بشرية كبيرة، فضلًا عن تقييم إمكاناتها في تجهيز مواقع الدفن، وتحديد أعماق الحفر والمساحات اللازمة لاستيعاب الجثامين.
شهد التدريب مشاركة مهندسين وفرق من الطب الوقائي وقساوسة عسكريين - الجيش الأميركي
ووفقًا للجيش الأميركي، تمكن الجنود خلال التدريب من تجهيز المساحة المخصصة لكل موقع دفن خلال ساعة وخمس عشرة دقيقة في المتوسط.
وأظهرت نتائج التدريب إمكانية دفن نحو 2400 جثمان مؤقتًا خلال 24 ساعة، بالاستعانة بثماني جرافات وأربع حفارات عسكرية.
ولا تقتصر المهمة على الدفن المؤقت، إذ تشمل مرحلة لاحقة تحديد هويات الجثامين التي حُفظت بحالة جيدة، تمهيدًا لإعادتها إلى الولايات المتحدة.
ويعيد هذا التدريب إحياء استعدادات الجيش الأميركي للتعامل مع المقابر الجماعية، بعد توقف دام عقودًا منذ الحرب الكورية، ويطرح تساؤلات بشأن طبيعة السيناريوهات العسكرية التي يستعد لها الجيش، وحجم الخسائر البشرية التي يضعها في حساباته.
فهل تعكس هذه التدريبات استعداد واشنطن لاحتمال خوض حرب كبرى قد تتجاوز خسائرها البشرية قدرة الجيش على التعامل مع جثامين القتلى بالوسائل التقليدية؟
وأثار التدريب تفاعلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تناول مغردون دلالاته وما قد يعكسه من استعدادات عسكرية لاحتمال وقوع خسائر بشرية كبيرة في حروب مستقبلية.
وكتب هشام: "الجيش الأميركي يستعد لحروب مستقبلية كبيرة، ومستعد للخسائر، وفي الوقت نفسه لا يترك قتلاه في أرض المعركة". وعلق أبو علي السوداني: "مذهل، يعني يحفرون قبورهم مقدماً".
أما نجف، فرأى أن "المعنى أنهم مستعدون لمعركة كبيرة ليست سهلة وقد يطول أمدها".
Loading ads...
وكتب أحمد أسامة: "هو الظاهر في حاجة كبيرة بيتم ترتيبها". فيما علق عتريس الجبوري: "الجيش الذي يحسب حساب النملة في المعركة هو جيش منظم".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





