3 أشهر
أزمة خدمات بالشيخ مقصود.. ونزوح 25 ألف عائلة إلى عفرين و1200 داخل حلب
الإثنين، 12 يناير 2026

في ظل القمع العنيف بحق المدنيين في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، يواجه الحي أزمة خدمات خانقة، فيما ارتفع عدد النازحين منه باتجاه عفرين ومحيط محافظة حلب.
ويشهد حي الشيخ مقصود قصفا عنيفا واستهدافات مباشرة للمشافي والبنى التحتية، وترويع المدنيين واعتقالهم وخطفهم، بل وحتى جرائم قتل طالتهم بطرق وحشية، حيث تُتهم القوات التابعة للحكومة السورية الانتقالية بالوقوف وراء ما يحدث.
الشيخ مقصود بلا كهرباء ووقود.. ونزوح جماعي إلى عفرين ومحيط حلب
في التفاصيل، أفادت مصادر محلية من داخل حي الشيخ مقصود في محافظة حلب، بأن الحي يشهد أزمة خدمات حقيقية، مؤكدة، أن الشيخ مقصود بلا كهرباء ولا أفران ولا وقود.
وأكدت المصادر بحسب شبكة “رووداو”، أن كافة الأسواق والمحال التجارية والخدمات متوقفة تماما، مشيرة إلى عدم وجود أي حركة للمدنيين داخل حي الشيخ مقصود.
وبيّنت المصادر، أن القوات العسكرية فقط هي المتواجدة في أزقة وشوارع الحي، لافتة إلى أن “المياه فقط هي المتوفرة في حي الشيخ مقصود”.
وفي سياق آخر، كشفت مؤسسة بارزاني الخيرية، ليلة السبت، أن المعارك في أحياء حلب أدت إلى نزوح 25 ألف عائلة إلى عفرين ونزوح 1200 عائلة أخرى داخل مركز مدينة حلب ومحيطها.
وقال عضو الهيئة الإدارية في المؤسسة رواج حاجي، في تصريح صحفي، إنه بسبب الأحداث في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، نزحت أكثر من 25 ألف عائلة (أي نحو 130 ألف شخص) إلى عفرين وقراها، فيما نزحت أكثر من 1200 عائلة داخل حلب وتتواجد حاليا في 5 مواقع بمركز المدينة ومحيطها.
وأضاف حاجي، أن مؤسسة بارزاني الخيرية افتتحت مركزا لتوفير الطعام وتقدم وجبات ساخنة للنازحين، كما تقوم الفرق الطبية التابعة للمؤسسة بزيارة النازحين وتقديم العلاج الطبي والدعم النفسي لهم، معربا عن شكره لموقف أهالي عفرين الذين فتحوا أبوابهم ومنازلهم لاستقبال النازحين وتوفير المأوى لهم.
“الإدارة الذاتية” تتهم القوات الحكومية بارتكاب جرائم حرب: “لن تمر دون محاسبة”
اليوم الأحد، اتهمت “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا، القوات الحكومية السورية بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب ضمن حملة تركية وبدعم غير معلن من قوى إقليمية ودولية، شملت التمثيل بالجثث واستهداف المدنيين، مؤكدة أنها “لن تمر دون محاسبة”.
وقالت “الإدارة الذاتية” في بيان رسمي لها، إن الهجوم على حيي الشيخ مقصود والأشرفية استمر 6 أيام واستخدمت فيه أسلحة ثقيلة ضد أحياء سكنية، ووصفت المعركة بأنها “غير متكافئة”.
البيان اعتبر، أن الهجوم يعدّ استهدافا للوجود الكُردي، ويأتي امتدادا للانتهاكات الجسيمة والمجازر التي طالت سكان الساحل السوري وأهالي محافظة السويداء.
وفي 6 يناير الحالي، تحولت التوترات السياسية بين دمشق و”قسد” إلى مواجهات عسكرية، حيث هاجمت قوات الحكومة الانتقالية، حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وهما حيان يقطنهما الكرد وتديرهما قوى الأمن الداخلي “الأسايش” التابعة للإدارة الذاتية منذ سنوات طويلة.
Loading ads...
وأدت الأحداث الأخيرة، إلى مقتل أكثر من 30 مدنيا منذ اليوم الأول للتصعيد، وإصابة أكثر من 150 آخرين، جلهم من الأطفال والنساء، وسط دعوات دولية للتهدئة وضبط النفس ووقف إطلاق النار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




