ساعة واحدة
حريق في خزان وقود لأرامكو واضطراب الحركة في مطار الرياض
السبت، 19 سبتمبر 2026

اشتعلت اليوم السبت (19 أيلول/ سبتمبر 2026) النيران في خزان وقود تابع لشركة أرامكوقرب مطار الرياض، وفق مراسل وكالة فرانس برس، بعدما أفاد سكان بتصاعد دخان في محيط مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية.
وأفاد المراسل بأن رجال الإطفاء يعملون على إخمادالحريق الذي شب في الخزان الذي يحمل شعار الشركة النفطية السعودية.
كما شوهدت سحابة دخان كثيفة قرب مطار الملك خالد الدولي في الرياض بعد سماع دوي وإرسال السعودية إشعارات خلال الليل تحذر من خطر محتمل في محيط العاصمة، في ظل تصاعد هجمات جماعة الحوثي اليمنية.
وأظهرت مقاطع فيديو وصور التقطتها رويترز عمودا ضخما من الدخان الأسود يتصاعد في المنطقة، بينما ظهر طريق المطار ومبنى الركاب الرئيسي ومنشآت أخرى في الصور.
ولم يرد مركز التواصل الحكومي السعودي على أسئلة رويترز بعد بشأن الدخان والإشعارات المرسلة خلال الليل.
https://p.dw.com/p/5MteG
ذكر مسؤولون أن باكستان تستعد لإرسال وفد آخر رفيع المستوى إلى طهران، في مسعى دبلوماسي جديد، يهدف إلى كسر الجمود بين إيرانوالولايات المتحدة واحتواء التوترات المتصاعدة بشكل سريع بين المملكة العربية السعودية والحوثيين في اليمن.
ولم يصدر تأكيد رسمي بشأن الزيارة المقررة من إسلام آباد أو طهران. غير أن مسؤولا حكوميا بارزا قال لصحيفة إكسبرس تريبيون الباكستانية إن زيارة أخرى إلى العاصمة الإيرانية، يتم التخطيط لها ويمكن أن تجرى في وقت قريب للغاية، حسب صحيفة إكسبرس تريبيون اليوم السبت (19 أيلول/ سبتمبر 2026).
ولم يكشف المسؤول عن تشكيلة الوفد، لكن وكالة مهر أشارت اليوم السبت نقلا عن مصدر مطلع إلى احتمالية سفر محسن نقوي، وزير الداخلية الباكستاني، إلى طهران خلال الأسبوع الجاري.
وتأتي الزيارة المقترحة في وقت حساس بشكل خاص بالنسبة لباكستان، التي تحاول الحفاظ على دورها كجسر بين إيران والولايات المتحدة،، بينما تدير في الوقت نفسه التزاماتها الأمنية المتزايدة تجاه المملكة العربية السعودية. واكتسبت الجهود الدبلوماسية الباكستانية بعدا آخر الآن بينما يتصاعد القتال بين المملكة العربية السعودية والحوثيين المتحالفين مع إيران.
https://p.dw.com/p/5MstA
نشر في ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦آخر تحديث ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس عبر الإنترنت عقب محادثة مع نظيرها السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن أوروبا "تساعد في حماية حركة الملاحة في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين ".
وأضافت في منشور على إكس "في ظل تدهور الوضع الأمني، رفعت عملية أسبيدس التابعة للاتحاد الأوروبي مستوى التأهب على متن سفنها، فيما تستمر مهام مرافقة السفن".
وقالت إن"هجمات الحوثيين على السعودية غير مقبولة وتلحق الضرر بالاقتصاد العالمي".
وأثار التقدم الميداني للحوثيين في غرب اليمن والسيطرة على مضيق باب المندب، مخاوف متزايدة من تراجع إمدادات النفط العالمية بشكل إضافي، في وقت تؤدي الحرب الأوسع نطاقا في الشرق الأوسط إلى عرقلة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز .
وكانالاتحاد الأوروبي أطلق مهمة "أسبيدس" عام 2024، خلال موجة سابقة من هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر.
وكانت أيطاليا قد أعلنت من جانبها أمس أنها ستنشر سفنا حربية لضمان المرور الآمن لسفنها التجارية عبر مضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن.
وقال وزير الدفاع الإيطالي جيدو كروسيتو، الخميس، إن بلاده لا تعتزم انتظار قرار مشترك من الاتحاد الأوروبي، مضيفا: "لدينا القدرات اللازمة لحماية مرور السفن."
وحذر كروسيتو من أن تعذر الملاحة عبر الممر المائي من شأنه أن يترتب عليه تداعيات اقتصادية كبيرة. وأكد: "يجب ألا نسمح للتأخير البيروقراطي في عملية صنع القرار بتفاقم وضع معقد بالفعل."
وقال كروزيتو لرويترز "بعد ما قلته، تحرك شيء ما في أسبيدس، لكننا بحاجة إلى المزيد من السفن".
https://p.dw.com/p/5MsDs
ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الجمعة (18 سبتمبر/ أيلول 2026) أن مقذوفا مجهولا أصاب ناقلة في مضيق هرمز، مما أدى إلى اندلاع حريق جرى إخماده لاحقا، مع ورود تقارير تفيد بسلامة جميع أفراد الطاقم.وأضافت الهيئة أنه لم يتم تأكيد أي ضرر بيئي للواقعة حتى الآن.
https://p.dw.com/p/5Moo2
أعلنت الخارجية الإيرانية الخميس (17 سبتمبر/أيلول 2026) أنه تم استدعاء السفير الألماني أكسل فيلهلم ديتمان عقب "تصريحات غير لائقة أدلى بها مسؤولون ألمان كبار ضد إيران، فضلا عن بعض الممارسات التدخلية التي قامت بها السفارة الألمانية في طهران".
وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد طالب إيران ، عقب اجتماعه مع ضيفه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الثلاثاء، برفع القيود التي فرضتها على مضيق هرمز، ووقف دعمهاللجماعات المسلحة في الشرق الأوسط، وإنهاء " برنامجها النووي العسكري"، وهو البرنامج الذي دأبت طهران على تأكيد طابعه المدني.
وخلال الاجتماع بالسفير الألماني رفض مدير إدارة أوروبا الغربية في وزارة الخارجية الإيرانية علي رضا يوسفي تصريحات ميرتس، "ونقل احتجاج الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشديد على النهج الألماني غير المبرر والهدّام تجاه القضايا المتعلقة بالمنطقة وإيران، مشددا على ضرورة تصحيح هذا النهج"، وفق ماء قالت الخارجية الإيرانية.
ولم تعلق وزارة الخارجية الألمانية حتى نشر هذا الخبر عن عملية استدعاء سفيرها في طهران.
واتهم المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي الأربعاء ميرتس بتقديم رواية "مشوهة عن عمد"، مذكرا بأن الولايات المتحدة و إسرائيل هما من شنتا الحرب على إيران، ومضيفا أن "ألمانيا أخفقت في إبداء حتى الحد الأدنى من الشجاعة الأخلاقية اللازمة لإدانة ذلك".
كانت الوزارة قد استدعت السفير الألماني في طهران عام 2025، على خلفية تصريحات أدلى بها ميرتس بشأن الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران في حزيران/يونيو من ذلك العام.
وكان المستشار قد وصف النزاع حينها بأنه "مهمة قذرة تؤديها إسرائيل نيابة عنا جميعا"، معتبرا أن الحكومة الإيرانية "جلبت الموت والدمار للعالم".
https://p.dw.com/p/5Mnk4
أعرب الاتحاد الأوروبي عن "تضامنه الكامل" مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، داعيا المتمردين اليمنيين الى "الكفّ عن أي عمل عسكري".
وقال المتحدث باسم التكتل أنور العنوني "يعرب الاتحاد الأوروبي عن تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية "، معتبرا أن "استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية أمر غير مقبول (...) نحضّ الحوثيين على الكف عن أي عمل عسكري".
أفاد الدفاع المدني السعودي على منصة إكس اليوم الخميس (17 سبتمبر/أيلول 2026) عن "سقوط شظايا طائرة مسيّرة بعد اعتراضها وتدميرها، تم إطلاقها من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية، ونتج عن ذلك وفاة مقيم من الجنسية اليمنية، وإصابة مواطنة ؛(سعودية) ومقيم من الجنسية الباكستانية حالته حرجة".
كما أشار الى أضرار مادية في عدد من المباني والمركبات.
ونشرت قناة الإخبارية السعودية مقاطع فيديو تظهر شظايا على جدران عدد من المباني، ومتاجر وسيارات زجاجها محطم.
ولم تعلن جماعة الحوثي، المتحالفة مع إيران، مسؤوليتها عن أي هجمات اليوم، لكنها سبق وأعلنت تنفيذ عمليات عسكرية على مناطق في جنوب السعودية.
في المقابل، أفادت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين في اليمن بـ"استشهاد مواطن وإصابة آخر... نتيجة غارتين لطيران العدو السعودي على مدينة عبس". وأضافت أن طائرات سعودية استهدفت "ثلاثة أبراج للاتصالات" في محافظة تعز.
وفي سياق متصل نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر إيرانية مطلعة أن الصين طلبت سرا من طهران المساعدة في كبح جماح جماعة الحوثي اليمنية بعد مناشدة وجهتها السعودية لبكين.
وأضافت أن الصين دعت علنا إلى ضبط النفس والحوار واستعادة أمن الملاحة، لكن رسالتها الخاصة تجاوزت التعليقات العلنية. وتريد الصين أن تستخدم إيران نفوذها لدى الحوثيين للمساعدة في منع اتساع رقعة الصراع وامتداده لمسارات الطاقة التي تعتمد عليها الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وأفادت المصادر بأن إيران ردت بالقول إن استقرار المنطقة وسلامها مرهونان بإنهاء الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب عليها.
https://p.dw.com/p/5MnaV
حذّر محققون تابعون للأمم المتحدة الخميس (17 سبتمبر/ أيلول 2026) من أن السكان المدنيين في إيران باتوا محاصرين بين القمع "الشديد" من جانب حكومتهم وتداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت أواخر شباط/فبراير إثر ضربات إسرائيلية-أميركية.
وذكرت "البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن إيران" أن المدنيين "يجدون أنفسهم عالقين بين انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية ترتكبها حكومتهم، وبين الصراع الدامي الذي تخوضه البلاد ضد الولايات المتحدة وإسرائيل".
وفي تقريرها الأخير المقرر عرضه الاثنين على مجلس حقوق الإنسان، خلصت البعثة إلى أن رد فعل طهران على التظاهرات التي شهدتها البلاد الشتاء الماضي "يمثل تصعيدا كبيرا مقارنة بالماضي".
ورصد المحققون تصاعدا في حدة القمع، سواء من حيث "حجم أعمال العنف وعمليات القتل، أو من حيث الجهود المبذولة لقطع الروابط بين المجتمعات المحلية والعالم الخارجي، واللجوء إلى قوانين قمعية، والاستخدام المتزايد لعقوبة الإعدام كأداة للترهيب والسيطرة".
https://p.dw.com/p/5Mm4f
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأربعاء (17 سبتمبر/ أيلول 2026) إنه يأمل في أن تكون نهاية الحرب ضد إيران قريبة، وذكر تقرير إعلامي منفصل أنه من المتوقع أن يلتقي ترامب بقادة دول الخليج على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء المقبل لمناقشة الصراع.
ودخلت الحرب مع إيران شهرها السابع دون أن تلوح نهاية قريبة في الأفق. وقال موقع أكسيوس في وقت متأخر من أمس الأربعاء إن لقاء ترامب مع قادة دول الخليج الأسبوع المقبل في نيويورك من المتوقع أن يركز على خطط الولايات المتحدة لاستراتيجية ما بعد الحرب.
واستند الموقع في تقريره إلى ما قالته مصادر لم يذكر اسمها. وقال إن ترامب سيلتقي بقادة أو وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وهي السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وعمان. ولم ترد وزارة الخارجية ولا البيت الأبيض على طلبات التعليق.
وقال ترامب للصحفيين في وقت سابق أمس "حسنا، نأمل في أن نكون في طريقنا إلى نهاية الحرب". وقال متحدثا عن إيران "هم يريدون التوصل إلى اتفاق. سنرى كيف ستسير الأمور"، في تكرار لتصريحات سابقة له. وأضاف أنه سمع من إيران "مباشرة"، دون ذكر تفاصيل.
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5Mjtp
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




