Syria News

السبت 19 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
فيلم "المنزل الأخير".. ماذا يبقى من الأسرة حين تنهار الحضارة... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
41 دقائق

فيلم "المنزل الأخير".. ماذا يبقى من الأسرة حين تنهار الحضارة؟

السبت، 19 سبتمبر 2026
فيلم "المنزل الأخير".. ماذا يبقى من الأسرة حين تنهار الحضارة؟
تقلصت توقعات الكثير من المتفرجين تجاه أفلام نتفليكس مع مرور السنوات، فالكثير من هذه الأعمال تستند إلى أفكار جذابة، غير أنها لا تنجح في تحويلها إلى تجارب سينمائية مميزة، لذا بدا فيلم "المنزل الأخير" (The Last House) جديرًا باهتمام أكبر من المعتاد، وذلك لأنه يجمع بين نجمين رسخا حضورهما خارج المسار التقليدي للنجومية الهوليوودية: جريتا لي، التي جذبت الأنظار إليها بأدوار تنتمي إلى سينما مستقلة وتجارب تلفزيونية مختلفة، وفاجنر مورا، الذي عرفه الجمهور من خلال أعمال مثل "ناركوس" (Narcos)، ثم في أدوار أكثر طموحًا ضمن تجارب سينمائية عالمية.
يقود هذه التجربة لويس لوتيرييه، المخرج الفرنسي الذي انتقل بين أفلام الحركة ذات الميزانيات الضخمة وأعمال التشويق، فيما كتب السيناريو ماثيو روبنسون. فهل نجح "المنزل الأخير" (The Last House) في تقديم فيلم بقاء مختلف فعلًا، يوظف نجومه وفكرته وخبرة مخرجه، أم أنه انتهى إلى تجربة أخرى من تجارب نتفليكس التي تبدو واعدة أكثر مما هي عليه؟
يبدأ فيلم "المنزل الأخير" بتوضيح طبيعة حياة العائلة التي تركز عليها الأحداث. الأب جيسون (فاجنر مورا) مهندس يبحث عن عمل بعد فقدانه وظيفته الأخيرة، يحاول تعويض إحباطه في صيد الأسماك، والادعاء بأن كل شيء طبيعي أمام أولاده حتى لا يشعروا بحجم الكارثة الاقتصادية التي تقترب من الأسرة كلما طالت المدة التي يقضيها بعيدا عن سوق العمل.
على الجانب الآخر، الزوجة آن (جريتا لي) هي القوة التي تحفظ تماسك البيت، تخفف من إحباط الزوج، وتحاول بث الحماسة في أطفالها مع اقتراب احتفالات نهاية العام، وتحافظ على هدوئها وسط فوضى الحياة اليومية والقلق الذي يحيط بأسرة معاصرة تواجه وضعا اقتصاديا عالميا مضطربا.
تجد هذه العائلة نفسها محاصرة بفعل أمطار لا تتوقف، وأبواب ونوافذ يستحيل فتحها، ومع مرور الوقت تواجه الأسرة أخطارًا مختلفة، بعضها واقعي، مثل نقص الطعام والماء وتراجع مظاهر الحياة الحديثة، وبعضها الآخر ما ورائي يكشفه الفيلم بالتدريج.
في بداية الأزمة، يحاول جيسون التعامل مع الوضع بمنطق المهندس الذي يستطيع إصلاح كل شيء، وصناعة الأدوات، والبحث عن وسائل لتأمين الطعام. وتمضي خمس سنوات على هذا الصراع من أجل البقاء، تتغير خلالها طبيعة الحياة داخل المنزل، فتزرع آن المحاصيل في المساحة المتاحة، وتعيد الأسرة استخدام الأشياء القديمة، ويتحول المنزل من مساحة للاستهلاك إلى مساحة للإنتاج والاكتفاء الذاتي.
يرسم الفيلم صورة رومانسية للحياة السابقة للثورة الصناعية، فمع غياب الكهرباء والتكنولوجيا تبدو حياة الأسرة شديدة البساطة، وتستعيد الطبيعة حضورها داخل حياة أفراد الأسرة، ونرى من النافذة عالمًا أكثر جمالًا، لكنه في الوقت نفسه عالم أشد قسوة في شروط البقاء، ما يفتح الباب أمام تخيل الحياة بعد انهيار الحضارة كما نعرفها، وإمكان استعادة علاقة أكثر توازنًا مع الطبيعة، وإن كانت علاقة أشد خطورة وشروطها أكثر قسوة.
يمنع الحصار في "المنزل الأخير" العائلة من الخروج، ويعيد في الوقت ذاته تشكيل بنيتها الداخلية، فالمكان المغلق ذو الموارد المحدودة يغير أشكال السلطة داخله. مع مرور السنوات، يصبح البيت مجتمعًا مصغرًا يعيد إنتاج وظائف العالم الذي انهار بالخارج، فتُزرع المحاصيل، وتُخزَّن الموارد، وتُصنع الأدوات، ويُعاد توزيع العمل وفقا لاحتياجات النجاة، لكن هذا النظام الذي يبدو مثاليا على الورق لا يصبح كذلك في الفضاء المنزلي.
ينشغل جيسون بالصيد وابتكار أدوات النجاة، وتكرس آن وقتها لزراعة المحاصيل ورعاية الأطفال وإدارة تفاصيل الحياة اليومية. وهو تقسيم يبدو عمليًا، لكنه يعيد أيضًا إنتاج صورة تقليدية للأب الصياد الحامي والأم المسؤولة عن الرعاية واستمرار الحياة المنزلية، كما لو أن انهيار الحضارة الحديثة يعيد الأفراد إلى تقسيمات قديمة.
وكلما طال الحصار، أصبح البقاء كهدف يبرر إعادة تنظيم الحياة وفقًا لمنطق الضرورة، حتى لو أدى ذلك إلى تضييق مساحة الاختيار الفردي. فجيسون الأب يتعامل مع الخطر كمشكلة يمكن السيطرة عليها بالتخطيط، لكن هذا المنطق يكشف حدوده عندما تصبح الكارثة أكبر من مجرد نقص في الموارد أو عطل تقني، فالكائنات في الخارج تمثل خطرا يحتاج إلى تدبير مختلف، يتجاوز قدرات الصياد البدائي من عصور ما قبل التاريخ الذي تحول إليه الأب عندما نُزع عنه رداء الحضارة الحديثة.
يلمح الفيلم إلى أن البقاء لا يتحقق فقط بالقدرة على الصيد أو تخزين الطعام، بل يتطلب إعادة التفكير في العلاقة بالآخر والبيئة وفكرة السيطرة نفسها، سواء السيطرة على الموارد أو أفراد الأسرة، ما يمنح الكارثة معنى مختلفًا، ويجعل الأسرة عالقة بين نموذجين: استعادة النظام القديم أو بناء شكل مختلف من الحياة يقوم على التعاون والمرونة، وقد يحمل فرصة للنجاة الحقيقية من سجن البيت وسجن التوقعات المسبقة.
يصور صناع فيلم "المنزل الأخير" انهيار الحضارة عبر مستويين متداخلين: أولهما نقص الموارد وتوقف أنماط الحياة المعتادة، وثانيهما التحول البصري الذي يطرأ على العالم بعدما تتراجع مظاهر الحضارة وتستعيد الطبيعة حضورها.
ترجم الفيلم ذلك في النصف الثاني منه عبر تحول بصري واضح، فكلما ابتعدت الأسرة والعالم بأكمله عن مظاهر الحياة الحديثة، تراجعت الإضاءة الصناعية وحضور التكنولوجيا، وحلت الإضاءة الطبيعية مكانهما، وأصبحت الشمس مصدر الإضاءة الأساسي، ودخلت الظلال إلى الغرف، فتغيرت ملامح المكان حسب الوقت والطقس، واكتسبت الصورة السينمائية شكلًا أكثر حميمية وانكشافًا وهشاشة.
لا يصور الفيلم غياب الحضارة كخسارة مطلقة، فالتخلص من التكنولوجيا يعيد ترتيب علاقة الشخصيات بالزمن والمكان، ويظهر التحول على وجه التحديد في حضور النباتات خارج المنزل وداخله، فهي تمنح البيت حياة جديدة، وتستعيد الطبيعة من خلالها جزءًا من المساحات التي انتزعتها الحضارة.
Loading ads...
لكن هذه الاختيارات البصرية الجذابة لا تعوض ضعف الشخصيات والأداء، فعلى الرغم من ثقل اسمي جريتا لي وفاجنر مورا، لا ينجح الفيلم في توظيف حضورهما لتقديم أداء مقنع. فالشخصيات مكتوبة في شكل وظائف أو أنماط محددة مسبقًا: الأب الصياد الحامي، والأم المسؤولة عن الرعاية. ولا يمنح السيناريو أي مساحة حقيقية لأداء جيد للممثلين، أو لشخصيات بالعمق الذي يسمح لهما بإنقاذ الفيلم من التحول إلى عمل متوسط آخر من أعمال نتفليكس، يلفت الانتباه عند طرحه، قبل أن يتراجع سريعًا وسط وفرة المحتوى على المنصة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الأهلي... كيف تبدد الحلم القاري؟

الأهلي... كيف تبدد الحلم القاري؟

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
مباراة وست هام وميلوول.. تعادل وشكوى رسمية ضد لاعب بدعوى "البصق"

مباراة وست هام وميلوول.. تعادل وشكوى رسمية ضد لاعب بدعوى "البصق"

التلفزيون العربي

منذ ثانية واحدة

0
ثلاثية وتمريرة حاسمة.. محمد صلاح يتألق أمام غلطة سراي ويحقق رقما قياسيا

ثلاثية وتمريرة حاسمة.. محمد صلاح يتألق أمام غلطة سراي ويحقق رقما قياسيا

الجزيرة اقتصاد

منذ 10 دقائق

0
بعد منع مراسليها.. ثلاث شبكات إعلامية تستعد للطعن في قرار ترمب

بعد منع مراسليها.. ثلاث شبكات إعلامية تستعد للطعن في قرار ترمب

الجزيرة اقتصاد

منذ 10 دقائق

0