ساعة واحدة
لرغبتها في إبطاء التطور.. دعوى قضائية تلاحق شركات الذكاء الاصطناعي
الأحد، 20 سبتمبر 2026
آخر تحديث: 17:58 (توقيت مكة)
تزعم دعوى قضائية جديدة موجهة ضد كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية أنها اتفقت معا لإبطاء وتيرة تطور التقنية بشكل يضر بمصالح المستخدمين المشتركين في خدماتها، وذلك وفق تقرير وكالة "أسوشيتد برس" الإخبارية الأمريكية.
وتحتج الدعوى بأن هذا الاتفاق يقلل مباشرة من القيمة التي يحصل عليها المستخدمون مقابل اشتراكاتهم المدفوعة في خدمات الذكاء الاصطناعي، وتصف الشركات بانتهاك قوانين مكافحة الاحتكار الأمريكية.
ويقف 4 مدعين محددين بالاسم مع المحامين الذين يمثلونهم خلف هذه الدعوى، إذ يدفع هؤلاء المدعون اشتراكات في الخدمات المدفوعة مثل "شات جي بي تي" و"كلود" و"جيميناي" و"غروك"، لذلك تشمل الدعوى الشركات المسؤولة عن هذه الخدمات وهي أوبن إيه آي وأنثروبيك وغوغل وإكس إيه آي.
وتزعم الدعوى أن معظم التنسيق لإبطاء تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي قد جرى في 12 سبتمبر/أيلول الجاري عقب نشر الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" داريو أمودي تدوينة تحدث فيها عن التعاون لتخفيف سرعة تطوير التقنية، ووافقه على ذلك قادة كبرى الشركات مثل سام ألتمان وإيلون ماسك والشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة "غوغل ديب مايند" ديميس هاسابيس بشكل علني، وفق تقرير منفصل من وكالة "بلومبيرغ".
وتضيف الدعوى أن جزءا من التنسيق قد بدأ يتشكل قبل ذلك بشهور، مشيرة إلى بيان صدر في يوليو/تموز 2026 وقعه موظفون رفيعو المستوى من عدة شركات، مقرين بوجود "ضغط تنافسي شديد يمنع الإبطاء من جانب واحد".
ويرى المحامون المسؤولون عن الدعوى أن الاتفاق الخفي بين كبار المتنافسين في قطاع الذكاء الاصطناعي يحمل آثارا سلبية تضر المستهلكين بشكل مباشر وتقلل التنافسية عليهم، مضيفين أن هذه الدعوى تأتي نيابة عن فئة مقترحة على مستوى الولايات المتحدة تضم بقية المشتركين في خدمات هذه الشركات.
ومن جانبه، أوضح كبير محامي المدعين نيك رولي أن الدعوى لا تعترض على تقرير كل شركة بشكل منفصل إبطاء تقدمها لصالح السلامة، بل تكمن الأزمة في الاتفاق الجماعي على هذا الأمر، وهو ما وصفته بأنه سلوك للطريق المختصر.
وأضاف خلال حديثه لوكالة أسوشيتد برس أن "الذكاء الاصطناعي سيخرج سريعا عن سيطرة البشر، إن سمحنا بأن تتحكم في سلامته وبروتوكولاته اتفاقات خاصة تخدم مصالح ذاتية".
ويجادل المدعون بأن معركة تنظيم الذكاء الاصطناعي وتنسيقه تحتاج تدخلا حكوميا سواء كان من الكونغرس أو البيت الأبيض، وليس تنظيما داخليا سريا بين الشركات المتنافسة.
في المقابل، ربما يكون التنظيم الحكومي أمرا صعبا عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأخيرة، إذ رفض بشكل علني في أكثر من موضع دعوى تنظيم الذكاء الاصطناعي وإبطاء تطوره، قائلا: "من يفوز بالذكاء الاصطناعي.. يفوز".
كما أوضح ترمب أنه بصدد تشكيل فريق عمل للذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى نيته في تعيين قيصر للذكاء الاصطناعي في القريب العاجل دون تقديم أي تفاصيل إضافية.
Loading ads...
وكان رجل الأعمال الأمريكي ديفيد ساكس يشغل منصب قيصر الذكاء الاصطناعي بالبيت الأبيض سابقا في بداية فترة ترمب الرئاسية الأخيرة، ولكنه ترك منصبه مطلع هذا العام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

هل يكون الإعدام مصير منفذ عملية الضفة؟
منذ 10 دقائق
0



