38 دقائق
الأمين العام: العنصرية والتمييز يسممان مجتمعاتنا والترياق هو "الوحدة والعمل الملموس"
الإثنين، 28 سبتمبر 2026

28 أيلول/سبتمبر 2026 حقوق الإنسان
قال الأمين العام للأمم المتحدة إن الدول قد قطعت عهدا راسخا بمكافحة العنصرية والقضاء على التمييز بجميع أشكاله، وتعزيز كرامة وحقوق جميع المتضررين منها، إلا أن هذه الآفات لا تزال "تسمم مجتمعاتنا"، مؤكدا أن "الترياق لهذه السموم هو الوحدة والعمل الملموس".
جاء ذلك خلال فعالية رفيعة المستوى بمناسبة مرور 25 عاما على اعتماد إعلان وبرنامج عمل ديربان، وهو التزام سياسي قطعته الدول الأعضاء، ويعد خارطة طريق عالمية لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب على الصعيد العالمي.
تتمحور الوثيقة حول الضحايا، إذ تروج لإجراءات ملموسة، بما في ذلك في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وحماية الضحايا، والإصلاحات المؤسسية. كما تقر بأنه لا يمكن لأي بلد أن يدعي خلوه من العنصرية، وبأن العنصرية تشكل مصدر قلق عالمي يتطلب التصدي له جهدا شاملا.
وفي كلمته خلال الفعالية اليوم الاثنين، قال غوتيريش إن العنصرية لا تزال تسمم المجتمعات وتعمق أوجه عدم المساواة وتحرم الناس من حقوقهم وحرياتهم الأساسية في جميع أنحاء العالم، حيث إنها "متجذرة بعمق في الإرث الراسخ للاستعمار والاستعباد والقمع".
وأشار إلى أنها تتخذ أشكالا متعددة داخل البلدان وفيما بينها، وتتفاقم اليوم بفعل خطاب الكراهية والمعلومات المضللة التي تغذيها التقنيات والأدوات الرقمية.
وشدد الأمين العام على ضرورة أن تعمل الحكومات على تعزيز المؤسسات وتنفيذ القوانين لمكافحة التمييز بفعالية، وأن تبذل قصارى جهدها لتفكيك التمييز الممنهج والاستثمار في مجتمعات شاملة وعادلة. وفي حين يتعين على الحكومات أن تتولى زمام المبادرة، أكد غوتيريش أن "للجميع دورا يؤديه"، بما في ذلك القطاع الخاص.
وأضاف: "يتعين على شركات التكنولوجيا تحديد التحيز في أنظمة الذكاء الاصطناعي ومعالجته والحد منه، وضمان أن تعزز التقنيات الرقمية المساواة والشمول والعدالة الرقمية، بدلا من تقويضها".
كما سلط الأمين العام الضوء على الجهود التي تبذلها الأجيال الشابة، والتي "تنقل روح الكرامة والعدالة والمساواة هذه إلى الساحات التي يرسم فيها مستقبلها - سواء في الفصول الدراسية، أو المجتمعات المحلية، أو أماكن العمل، أو مختبرات التكنولوجيا، أو المنصات الرقمية".
وشدد على ضرورة مواجهة العالم للعواقب المستمرة للعبودية والاستعمار والتمييز العنصري من خلال تدابير ملموسة "لتحقيق العدالة التعويضية القائمة على القانون الدولي لحقوق الإنسان"، وجعل العقد الدولي الثاني للمنحدرين من أصل أفريقي، الذي يجري حاليا في عامه الثاني، "عقدا للتغيير الملموس".
واختتم كلمته قائلا: "اليوم، وفي كل يوم، دعونا نتخذ موقفا حازما. فلنناضل معا من أجل كرامة جميع الناس وحقوقهم وشعورهم بالانتماء. ولنرفض الظلم معا. ولنبن معا مجتمعات لا مكان فيها للعنصرية والتمييز - اليوم وإلى الأبد".
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




