ساعة واحدة
إيران تؤخر ردها على عرض ترمب وسط مساع لاستئناف مفاوضات إسلام آباد
السبت، 9 مايو 2026

تأخرت إيران في تسليم ردها على مذكرة التفاهم الأميركية، والذي كانت تنتظره واشنطن الجمعة، ما قد يعرقل مساعي استئناف المفاوضات المباشرة بين الطرفين، بعد اشتباكات بين واشنطن وطهران في مضيق هرمز، استمرت يومين، ورفعت من رهانات التفاوض.
وقالت مصادر مطلعة لصحيفة "نيويورك بوست"، إن الولايات المتحدة عرضت على إيران تخفيف العقوبات مقابل وقف تخصيب اليورانيوم وإعادة فتح مسارات الشحن التجاري عبر مضيق هرمز، فيما قالت "وول ستريت جورنال"، إن واشنطن وطهران قد تستأنفان المحادثات الأسبوع المقبل، على أقرب تقدير في إسلام آباد.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال للصحافيين الجمعة، إنه يتوقع تلقي رد من إيران على "مذكرة التفاهم" الأميركية، "الليلة"، وأضاف: "من المفترض أن أتلقى رسالة الليلة، لذا سنرى كيف ستسير الأمور".
وعندما سُئل عما إذا كان يعتقد أن إيران تماطل في العملية، أجاب الرئيس: "لا أعرف. سنكتشف ذلك قريباً بما فيه الكفاية".
ولم تسلم إيران ردها على المقترح الأميركي، الجمعة، وكانت قد قالت صباح اليوم نفسه، إن المقترح لا يزال قيد الدراسة والمراجعة.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للصخافيين في روما، إن الحكومة الإيرانية "لا تزال شديدة الانقسام وتعاني قدراً من الاختلال الوظيفي"، مضيفاً أن ذلك "قد يشكل عائقاً"، في إشارة إلى تأخر الرد.
وأعرب روبيو عن أمله في أن يشمل رد إيران "عرضاً جاداً، ويضعنا في عملية مفاوضات جادة"، وأشار إلى أن ضربات الخميس، ضد إيران كانت دفاعية، وإنها منفصلة عن عملية "الغضب الملحمي".
كما حذر من أن أي جهود من طهران للسيطرة على حركة السفن في مضيق هرمز ستكون "غير مقبولة"، للولايات المتحدة.
وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الجمعة، بأن الولايات المتحدة وإيران قد تستأنفان المحادثات الأسبوع المقبل، على أقرب تقدير في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة وإيران تعملان مع الوسطاء على صياغة مذكرة تفاهم من صفحة واحدة و14 نقطة تحدد معايير المحادثات لإنهاء الحرب، لافتة إلى أن "وثيقة العمل تدعو إيران إلى تخفيف إغلاق مضيق هرمز، في حين سترفع الولايات المتحدة تدريجياً حصارها عن الموانئ الإيرانية خلال 30 يوماً من المحادثات".
وذكرت المصادر أن إيران أعربت، وللمرة الأولى، عن انفتاحها على مناقشة برنامجها النووي، وأن الجانبين يناقشان أيضاً إمكانية نقل بعض مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب الإيرانية إلى الخارج.
وقال مسؤول إيراني إن طهران ما زالت تعارض نقل اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة.
وتشمل مذكرة التفاهم املكونة من صفحة واحدة، 14 بنداً، وتعلن المذكرة إنهاء الحرب وبدء فترة مفاوضات تستمر 30 يوماً للتوصل إلى اتفاق تفصيلي بشأن فتح مضيق هرمز، والحد من البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات الأميركية.
وتخفف الولايات المتحدة وإيران القيود المفروضة على حركة العبور في مضيق هرمز خلال فترة المفاوضات، وتبقى بنود مذكرة التفاهم مشروطة بالتوصل إلى اتفاق نهائي، ما يترك الباب مفتوحاً أمام احتمال عودة الحرب أو استمرار حالة الجمود.
وفي حال فشل المفاوضات، ستتمكن القوات الأميركية من إعادة فرض الحصار أو استئناف العمل العسكري.
ولا تزال مدة وقف تخصيب اليورانيوم، موضع تفاوض مكثف، حيث قالت ثلاثة مصادر لـ"أكسيوس"، إن المدة المطروحة لا تقل عن 12 عاماً، فيما رجّح مصدر آخر أن تستقر عند 15 عاماً.
وكانت إيران قد اقترحت وقفاً لتخصيب اليورانيوم، لمدة خمس سنوات، بينما طالبت الولايات المتحدة بمدة تصل إلى 20 عاماً.
وقال مصدر لـ"أكسيوس"، إن الولايات المتحدة تسعى إلى إدراج بند ينص على أن أي خرق إيراني يتعلق بالتخصيب سيؤدي إلى تمديد فترة وقف التخصيب. وبعد انتهاء هذه الفترة، سيكون بإمكان إيران تخصيب اليورانيوم عند المستوى المنخفض البالغ 3.67%.
وبموجب مذكرة التفاهم، ستتعهد إيران بعدم السعي مطلقاً لامتلاك سلاح نووي أو القيام بأي أنشطة مرتبطة بتطويره.
Loading ads...
وقال مسؤول أميركي، إن الأطراف تناقش بنداً يقضي بالتزام إيران بعدم تشغيل منشآت نووية تحت الأرض.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




