3 أشهر
وصول توأمين مغربيين ملتصقين إلى الرياض لدراسة إمكانية فصلهما
الجمعة، 24 أبريل 2026

وصل التوأمان الملتصقان المغربيان "سجى وضحى" عبد العالي منير، برفقة ذويهما إلى الرياض، اليوم الجمعة، قادمين من المملكة المغربية، لدراسة إمكانية فصلهما.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أنه جرى نقل التوأمين فور وصولهما إلى الرياض لمستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال، التابع لوزارة الحرس الوطني، لدراسة حالتهما الطبية والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما.
ويأتي ذلك إنفاذاً لتوجيهات الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد محمد بن سلمان، في إطار الجهود الإنسانية التي تقدمها المملكة للحالات الطبية الحرجة.
من جانبه أوضح عبد الله الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أن النجاحات المتواصلة للفريق الطبي السعودي في عمليات فصل التوائم الملتصقة أسهمت في ترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي في هذا المجال، بفضل الخبرات المتقدمة والإمكانات الطبية المتطورة.
وأعرب ذوو التوأمين عن امتنانهم للمملكة قيادةً وشعباً، مشيدين بحفاوة الاستقبال وسرعة الاستجابة الإنسانية لحالة طفلتيهم.
ويأتي ذلك بعد يوم واحد من نجاح الفريق الطبي والجراحي السعودي في فصل التوأمين الملتصقين الفلبينيين "كليا وموريس آن"، في عملية معقدة استغرقت نحو 13 ساعة، أُجريت في مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبد العزيز الطبية في الرياض.
وتُعد هذه العملية من الحالات النادرة والمعقدة عالمياً، حيث تكللت بالنجاح بفضل خبرات الفريق الطبي السعودي وإمكاناته المتقدمة، ما يعزز سجل المملكة في هذا النوع من العمليات الدقيقة.
وتعد السعودية من دول العالم الرائدة في عمليات فصل التوائم السيامية؛ لما تمتلكه من خبرات طبية وعلمية في هذا المجال المعقد من العمليات الجراحية، وإجرائها عشرات العمليات الناجحة.
وتتراوح تكلفة العملية الواحدة بين 300 ألف ريال (80 ألف دولار) ومليون ريال (266 ألف دولار)، تتكفل المملكة بها بالكامل، وضمن ذلك إقامة الأسرة، ومتابعة علاج الأطفال السياميين حتى بعد عودتهم مع والديهم، وفقاً للجمعية الوطنية السعودية لحقوق الإنسان.
Loading ads...
وتُعتبر المملكة من الدول الرائدة في هذا المجال، إذ أُجريت أول عملية فصل لتوءمين سياميين فيها عام 1990 في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





