الأحد، 25-01-2026 الساعة 09:19
مسؤول إسرائيلي: "نأمل إعادة الأسير الإسرائيلي ران غفيلي هذا الأسبوع حتى نتمكن من المضي قدماً".
كشف موقع "واينت" الإخباري الإسرائيلي عن أجواء متوترة رافقت اجتماع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي عُقد السبت، لبحث مستقبل قطاع غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد الموقع، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الاجتماع لم يسر بسلاسة، مشيراً إلى أن مسؤولاً إسرائيلياً وجّه انتقادات حادّة لويتكوف عقب انتهاء اللقاء.
وبحسب المصادر، قال المسؤول الإسرائيلي، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته: "نأمل إعادة الأسير الإسرائيلي ران غفيلي هذا الأسبوع حتى نتمكن من المضي قدماً".
وفي تصعيد لافت، اتهم المسؤول نفسه ويتكوف بمحاولة الدفع نحو وضع "منافسنا الكبير، تركيا، على الحدود"، في إشارة إلى مخاوف إسرائيلية من توسع الدور التركي في المنطقة.
كما لوّح المسؤول الإسرائيلي بإمكانية حدوث مواجهة مع الجانب التركي، محذراً من "خطر ملموس على أمن إسرائيل" في حال تطور هذا المسار.
وفي موازاة ذلك، تحدثت المصادر عن حالة غضب في تل أبيب بسبب ضغوط يمارسها موفد البيت الأبيض على "إسرائيل" لفتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر خلال الأسبوع الجاري، حتى في حال فشل حركة حماس في إعادة رفات غفيلي، آخر رهينة إسرائيلية ما تزال محتجزة في القطاع.
وسبق أن أفادت مصادر أمريكية بأن واشنطن تدرس احتمال اضطلاع القوات التركية بدور أوسع في جنوب سوريا، وهو طرح ترفضه تل أبيب.
أما في ما يتعلق بمعبر رفح، فإن المسؤولين الإسرائيليين يسعون إلى تقليص أعداد الفلسطينيين الذين يدخلون غزة عبر المعبر، لضمان أن يكون عدد المغادرين للقطاع أكبر من العائدين إليه، بحسب وكالة "أسوشييتد برس".
وفي هذا السياق، قال علي شعث، رئيس اللجنة الفلسطينية الانتقالية المدعومة من الولايات المتحدة والمكلّفة بإدارة غزة مؤقتاً، الخميس الماضي، إن من المتوقع إعادة فتح معبر رفح خلال أيام قليلة، في حين لم تصدر "إسرائيل" أي تأكيد رسمي بشأن إعادة فتح المعبر.
وتأتي زيارة ويتكوف وكوشنر في وقت عرضت واشنطن خططاً لإعادة إعمار "غزة الجديدة"، تشمل أبراجاً سكنية ومراكز بيانات ومنتجعات ساحلية، في إطار مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" و"حماس"، والذي شهد توترات متكررة بسبب الخروقات، وفقاً لصحيفة "يديعوت أحرونوت".
Loading ads...
كما تتزامن هذه التحركات مع تصاعد القلق الأمريكي حيال مستقبل الاتفاق الذي رعاه ترامب، في وقت يواجه نتنياهو ضغوطاً داخلية تطالبه بالانتظار إلى حين إعادة رفات آخر رهينة إسرائيلية ما تزال في غزة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





