ساعة واحدة
مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في كشمير الهندية احتجاجا على مقتل خامنئي
الإثنين، 2 مارس 2026

المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي1مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في كشمير الهندية احتجاجا على مقتل خامنئياستمع للخبر:0:00ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلينشر : منذ 17 دقيقة|
غاز مسيل للدموع وفرض طوارئ.. كشمير تنتفض غضبا لمقتل المرشد الإيراني.
أطلقت الشرطة الهندية الغاز المسيل للدموع، يوم الاثنين، في الشطر الخاضع لسيطرتها من إقليم كشمير؛ وذلك لتفريق آلاف المتظاهرين الذين خرجوا في مسيرات غاضبة احتجاجا على مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.وجاءت هذه الصدامات العنيفة بعد يوم واحد من تهدئة نسبية شهدت تهافت عشرات الآلاف في تمثيل سلمي لمراسم الحداد في مختلف أنحاء الإقليم ذي الغالبية الشيعية، مما دفع السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ وإغلاق المدارس والجامعات لمدة يومين، مع فرض قيود صارمة على التنقل ونشر حواجز أمنية مكثفة على الطرق الرئيسية.ودلفت المواجهات نحو التصعيد حين حاولت قوات الأمن منع جموع المحتجين من الوصول إلى الساحة الرئيسية في مدينة "سريناغار"، كبرى مدن الإقليم، بعدما دعت مجموعة من المنظمات الإسلامية بقيادة رجل الدين البارز مرويز عمر فاروق إلى إضراب عام.وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للولايات المتحدة و تل أبيب، رافعين صور القادة الراحلين بمن فيهم خامنئي، وقاسم سليماني، وحسن نصر الله، بينما رفرفت أعلام إيران وحزب الله في سماء الوادي، مما يعكس عمق الروابط الثقافية والدينية التاريخية التي تربط كشمير بطهران منذ زيارة خامنئي للإقليم عام 1980.
Loading ads...
من جانبه، برر ضابط في الشرطة استخدام القوة بأنه جاء بـ"الحد الأدنى" بعد تجاهل التحذيرات الرسمية بالتوقف، في حين انتقد رئيس الحكومة المحلية عمر عبد الله لجوء الأمن إلى العنف، مطالبا بالسماح للمواطنين بالتعبير عن حزنهم بشكل سلمي.وأكدت السلطات أن تدابير الإغلاق وتعطيل الدراسة اتخذت لأغراض وقائية بحتة، لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة، خصوصا مع تزايد حالة الاحتقان الشعبي في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها المباشرة على مشاعر المسلمين في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





