ساعة واحدة
الصين تكشف عن قدرات الطائرة J-16 في إطلاق الصواريخ بعيدة المدى
الأربعاء، 17 يونيو 2026

أظهرت لقطات نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي المقاتلة الصينية J-16 وهي تُطلق صاروخاً من طراز KD-88 جو-أرض دقيقاً بعيد المدى، لتبرز تنوع استخدامات هذا النوع من المقاتلات وقدراتها المتقدمة في مجال الهجوم الأرضي.
وأفادت مجلة Military Watch، بأن هذا الصاروخ صُمم لاستهداف أهداف برية عالية القيمة من خارج نطاق معظم أنظمة الدفاع الجوي المعادية، ودخل الخدمة في سلاح الجو الصيني في عام 2006.
ويُشبه الصاروخ في تصميمه إلى حد كبير سلسلة صواريخ Kh-59 الروسية التي استُخدمت على نطاق واسع ضد أهداف في أوكرانيا.
جرى تطوير صاروخ KD-88 في الصين، من خلال تعديل صاروخ YJ-83 المضاد للسفن ليصبح سلاحاً للهجوم البري، واعتمد على هيكل YJ-83 ونظام الدفع النفاث التوربيني، ولكنه استبدل نظام التوجيه الراداري النشط بنظام توجيه كهروضوئي مُحسن لضرب الأهداف الأرضية الثابتة وشبه المتحركة.
وعلى الرغم من أن مقاتلات J-16 غالباً ما تُرى مُجهزة للقتال الجوي، إلا أن صاروخ KD-88 يجعلها ذات قدرة عالية في الاشتباكات الجوية الأرضية.
ويبلغ المدى التشغيلي للصاروخ أكثر من 200 كيلومتر، ما يسمح باستخدامه لضرب الأهداف دون اختراق المجال الجوي شديد التحصين، وبالتالي تقليل تعريض الطائرة لمقاتلات معادية وصواريخ أرض- جو.
ويستطيع مخططو المهام برمجة مسارات معقدة بنقاط توجيه متعددة، ما يُمكّن الصاروخ من الاقتراب من الأهداف من اتجاهات غير متوقعة واستغلال التضاريس لتعقيد عملية الاعتراض.
ومن أبرز سمات الصاروخ KD-88 نظام التوجيه متعدد المراحل. وعند دخوله الخدمة للمرة الأولى، كان سبباً في حدوث نقلة نوعية في تطور القوة الجوية الصينية، إذ منحها سلاحاً محلياً موثوقاً به للضربات الدقيقة بعيدة المدى.
ويُظهر استمرار دمج الصاروخ في أحدث طائرات الهجوم الصينية أنه لا يزال عنصراً أساسياً في قدرة القوات الجوية على توجيه ضربات دقيقة تقليدية بعيدة المدى، مكملاً بذلك أنواع صواريخ كروز الأحدث، وموفراً خيارات مرنة للهجمات على الأهداف البرية الاستراتيجية.
وخلال المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، يستخدم صاروخ KD-88 نظام ملاحة بالقصور الذاتي مدعوماً بنظام ملاحة عبر الأقمار الصناعية ومسار طيران قابل للبرمجة.
وفي المرحلة النهائية، اعتمد الطراز الأصلي من KD-88 على نظام توجيه تلفزيوني يستخدم كاميرا CCD لتحديد الهدف ومهاجمته، وهو ما يُمكّن طاقم الطائرة من التحقق من الهدف وتحديد نقطة الارتطام بدقة، وبالتالي يُحسن دقة التصويب ضد الهياكل المحصنة أو الأهداف المعقدة.
أما صاروخ KD-88A المُحسن، فاستبدل نظام التوجيه التلفزيوني بنظام تصوير بالأشعة تحت الحمراء، ما يوفر فعالية أكبر في الليل وفي الأحوال الجوية السيئة، مع تعزيز مقاومته للعوائق البصرية.
يُكمّل مدى الصاروخ المدى الكبير لطائرة J-16، وقدرتها العالية على البقاء، إذ تتميز هذه المقاتلات بمقاطع عرضية رادارية مُنخفضة، وتستخدم طلاءات متطورة للتخفي، وتتمتع بمستويات عالية جداً من القدرة على المناورة، وغالباً ما تعمل بدعم من طائرات الحرب الإلكترونية J-16D لزيادة صعوبة استهداف العدو.
وتُعدّ المقاتلة J-16 من أثقل أنواع المقاتلات في العالم، ما يسمح لها بحمل أعداد كبيرة من صواريخ كروز، ورادار ضخم وقوي للغاية قادر على الحفاظ على الوعي الظرفي في مناطق واسعة.
ويُتوقع أن تلعب طائرات J-16 المُجهزة بصواريخ KD-88 أدواراً مهمة في النزاعات المحتملة في شمال شرق آسيا، بما في ذلك تايوان، وربما مع اليابان.
Loading ads...
وتُعتبر J-16 نسخة مُحسنة بشكل كبير من تصميم المقاتلة السوفيتية Su-27 Flanker، وبالمقارنة مع النسخ الروسية المُشتقة من هذا التصميم، مثل Su-35، فإنها تستخدم مواد مركبة أكثر تطوراً، مع دمج إلكترونيات طيران أكثر تقدماً، بما في ذلك استخدام رادار AESA.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ماذا تخبرنا قمصان المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026؟
منذ دقيقة واحدة
0


