23 أيام
ترامب ينهي مهام وزيرة الأمن الداخلي بعد انتقادات لأحداث مينيابوليس والإنفاق
الأحد، 8 مارس 2026

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، التي تعد إحدى مهندسات سياسة ترحيل المهاجرين غير النظاميين في الولايات المتحدة. وقال الرئيس الأمريكي في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال إن الوزيرة التي كلّفها بمهمة "مبعوثة خاصة" إلى أمريكا اللاتينية، سيخلفها في 31 مارس/آذار السناتور الجمهوري ماركواين مولين، واصفًا إياه بأنه "محارب من أنصار ترامب"، قائلا إنه سيكون "وزيرا متميزا للأمن الداخلي".
لعرض هذا المحتوى من Truth Social من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات Truth Social.
وبفضل منشوراتها على المنصات والتي وصفت فيها المهاجرين بعبارات قاسية وسلّطت الضوء على ما قالت إنها جرائم جنائية واستخدمت لغة لاذعة، تحولت نويم إلى أحد أبرز الوزراء في الحكومة. لكن رحيلها قد يمهد الطريق أمام إعادة ضبط نهج الأمريكي حيال سياسة الهجرة، المحور الأساسي في برنامج ترامب. ووفق تقارير صحافية، اتخذ ترامب قراره بعد جلسات استماع في الكونغرس واجهت خلالها كريستي نويم صعوبة في الإجابة على تساؤلات تتعلق بمنح عقد عام كبير بقيمة 220 مليون دولار. مبعوثة ترامب الخاصة لمبادرة "درع الأمريكتين" وأشار ترامب إلى أن نويم البالغة 54 عامًا ستصبح مبعوثته الخاصة لمبادرة أمنية جديدة في نصف الكرة الغربي أطلق عليها اسم "درع الأمريكتين". وقال: "لقد خدمتنا نويم جيدا، وحققت نتائج كثيرة ومذهلة (خصوصا على الحدود!)". وبعد وقت قصير من إعلان ترامب عن اختيار بديل لها، كتبت نويم على منصة إكس قائلة: "حققنا إنجازات تاريخية في وزارة الأمن الداخلي لجعل أمريكا آمنة من جديد".
لعرض هذا المحتوى من X (Twitter) من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات X (Twitter).
Loading ads...
وسيخضع ترشيح مولين لموافقة مجلس الشيوخ، حيث يتمتع الجمهوريون بالغالبية. وقال ترامب: "سيعمل ماركواين بلا كلل للحفاظ على أمن حدودنا ووقف جرائم المهاجرين ومنع القتلة وغيرهم من المجرمين من دخول بلادنا بطريقة غير شرعية، والقضاء على آفة المخدرات غير المشروعة، وجعل أمريكا آمنة مجددا". وتعهد ترامب خلال حملته الانتخابية للرئاسة بترحيل ملايين المهاجرين غير النظاميين من بلاده، وتُعد وزارة الأمن الداخلي الجهة الرئيسية المسؤولة عن تنفيذ سياسة الترحيل التي يتبناها. انتقادات بسبب حملة إدارة ترامب على الهجرة وكانت نويم تعرضت لانتقادات من الحزبين خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ الثلاثاء بسبب حملة الإدارة الأمريكية على الهجرة. في هذا السياق، قال السناتور الديمقراطي عن ولاية إيلينوي ديك دوربين لنويم: "في ظل قيادتك، أصبحت وزارة الأمن الداخلي خالية من أي بوصلة أخلاقية أو احترام لسيادة القانون". وطالب دوربين وديمقراطيون آخرون نويم مرارا بالاعتذار عن مقتل أمريكيين اثنين برصاص عملاء فدراليين في مينيسوتا خلال احتجاجات على حملة مكافحة الهجرة، وعن وصفها لهما بـ"الإرهابيين المحليين". كذلك، وجّه السناتور الجمهوري توم تيليس، من ولاية كارولاينا الشمالية، انتقادات لاذعة لأداء نويم كوزيرة للأمن الداخلي، ودعا إلى استقالتها. وقال: "لقد شهدنا كارثة تحت قيادتك. لقد رأينا أبرياء يُحتجزون، ليُكتشف لاحقًا أنهم مواطنون أمريكيون". كما جاءت الإقالة في خضم إغلاق جزئي لوزارة الأمن الداخلي. ويعارض الديمقراطيون أي تمويل جديد للوزارة ما لم تُجرَ تغييرات جذرية على آلية عمل وكالة الهجرة والجمارك (ICE). وطالبوا بتقليص الدوريات، ومنع عملاء وكالة ICE من تغطية وجوههم، واشتراط حصولهم على إذن قضائي قبل دخول أي ملكية خاصة. فرانس24/ أ ف ب/ رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




