ساعة واحدة
تأجيل مهرجان البحر الأحمر السينمائي 2026.. وموعد جديد في 2027
الإثنين، 21 سبتمبر 2026

أعلنت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي تأجيل الدورة السادسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، التي كان مقررًا إقامتها في جدة خلال الفترة من 3 إلى 12 ديسمبر 2026، إلى الربع الرابع من عام 2027، على أن يتم الإعلان عن الموعد الجديد لاحقًا.
وجاء القرار بعد مراجعة شاملة لعدد من الاعتبارات المرتبطة بتوقيت الدورة المقبلة، وفي مقدمتها المتطلبات اللوجستية اللازمة لاستضافة حدث سينمائي دولي بهذا الحجم، وفقًا لما أعلنته المؤسسة في بيانها.
أوضحت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي أن قرار تأجيل الدورة السادسة جاء بعد دراسة عدد من الاعتبارات المتعلقة بتوقيت إقامة المهرجان، بما في ذلك المتطلبات اللوجستية المرتبطة باستضافة حدث دولي بهذا الحجم.
وأكدت المؤسسة أن الهدف من القرار هو اختيار التوقيت والظروف الأكثر ملاءمة لتقديم التجربة التي عُرف بها مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، مع مواصلة تطوير المهرجان والبناء على ما حققه خلال دوراته السابقة.
ومن المقرر أن تعود الدورة السادسة خلال الربع الرابع من عام 2027 برؤية متجددة وبرنامج يواصل الاحتفاء بالسينما وصنّاع الأفلام من المملكة العربية السعودية والمنطقة والعالم.
وبالتزامن مع تأجيل الدورة، أوضحت المؤسسة أن طلبات الانتساب التي قدمت ضمن دورة 2026 لن تستكمل إجراءاتها، فيما سيُتاح للمتقدمين الذين سبق لهم سداد رسوم الانتساب طلب استرداد المبالغ وفق الآلية التي ستوضحها المؤسسة.
كما سيتم الإعلان لاحقًا عن تفاصيل الانتساب للدورة السادسة الجديدة في الربع الرابع من عام 2027، بما يشمل مواعيد فتح باب التقديم وآلية المشاركة.
وأكدت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي أن تأجيل المهرجان لا يعني توقف أنشطتها، إذ ستواصل برامجها ومبادراتها على مدار العام لدعم صنّاع الأفلام والمجتمع السينمائي.
وتشمل منظومة المؤسسة برامج من بينها صندوق البحر الأحمر ومعامل البحر الأحمر، إلى جانب المبادرات المختلفة التي تستهدف تطوير المواهب والمشروعات السينمائية وربط صنّاع الأفلام بصناعة السينما الدولية.
وفي إطار استمرار أنشطتها الثقافية والسينمائية، تستعد المؤسسة لإطلاق برامجها الممتدة على مدار العام في ميدان الثقافة بجدة التاريخية اعتبارًا من نوفمبر 2026.
ومن المنتظر أن يشهد الموقع عروضًا سينمائية وفعاليات ثقافية وبرامج متخصصة في صناعة السينما، على أن تكشف المؤسسة تفاصيل الفعاليات ومواعيدها عبر قنواتها الرسمية.
وفي ختام بيانها، أعربت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي عن تقديرها الكبير لصنّاع الأفلام والشركاء والضيوف والجمهور، مؤكدة امتنانها العميق لثقتهم ودعمهم المستمر لمسيرة المهرجان وبرامجه الثقافية والسينمائية. ويعكس هذا التقدير الدور المحوري الذي يلعبه مجتمع السينما في دعم صناعة الأفلام وتعزيز الحضور العربي والعالمي في المشهد الثقافي.
وتتطلع المؤسسة إلى استقبال مجتمع السينما العالمي مجددًا في جدة التاريخية خلال عام 2027، مع إقامة الدورة السادسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، في دورة جديدة تواصل الاحتفاء بالسينما والإبداع والحوار الثقافي وتبادل الخبرات بين صناع الأفلام من مختلف أنحاء العالم. كما يأتي هذا الموعد المرتقب ليؤكد مكانة جدة كوجهة بارزة للفعاليات السينمائية الدولية ومركزًا مهمًا للنقاشات الفنية والتجارب البصرية الملهمة.
ويأتي التأجيل بعد أن كان المهرجان يستعد لإقامة دورته السادسة في ديسمبر 2026، قبل أن تقرر المؤسسة إعادة جدولة الدورة إلى الربع الأخير من 2027، في خطوة تهدف إلى منح التحضيرات مزيدًا من الوقت وتقديم نسخة أكثر تميزًا وتنظيمًا. ورغم تغيير الموعد، فإن المؤسسة تؤكد استمرار برامجها السينمائية والثقافية خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك المبادرات الداعمة للمواهب الناشئة، وورش العمل، والأنشطة التي تسهم في تنمية صناعة السينما وتعزيز التبادل الثقافي.
Loading ads...
ويعد مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي واحدًا من أبرز المهرجانات السينمائية في المنطقة، لما يقدمه من منصة مهمة لعرض الأفلام الجديدة، واستضافة أبرز الأسماء في عالم السينما، ودعم الأصوات الإبداعية الصاعدة. كما يواصل المهرجان ترسيخ دوره في ربط الجمهور بأحدث الإنتاجات السينمائية المحلية والعالمية، مع فتح آفاق أوسع أمام التعاون المشترك بين المبدعين والمنتجين والموزعين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





