ساعة واحدة
ردا على تصريح ميرتس.. عراقجي يهدد بـ"ضربة مدمرة" لمن يهاجم إيران
السبت، 31 أكتوبر 2026
هدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، بشن ضربات عسكرية هائلة وإلحاق أضرار تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار في حال نشوب حرب جديدة ضد بلاده. وجاء رد عراقجي عبر منصة "إكس" تعقيباً على تصريحات أدلى بها المستشار الألماني فريدريش ميرتس (من حزبالاتحاد المسيحي الديمقراطي ) خلال زيارته لكوريا الجنوبية.
وكان ميرتس قد أشار إلى أن ألمانيا لديها مصلحة اقتصادية قوية في إنهاء الصراع مع إيران في أسرع وقت ممكن، موضحاً أن ارتفاع أسعار الطاقةكبّد أوروبا وحدها خسائر تجاوزت 100 مليار يورو.
وفي هذا السياق، كتب عراقجي على منصة "إكس": "إن 100 مليار يورو لا تعني شيئاً مقارنة بالضربة الساحقة التي ستوجهها القوات المسلحة الإيرانية القوية ضد كل من يجرؤ على إلحاق الضرر بشعبنا". وأضاف أن "الخطوط الحمراء أصبحت جزءاً من الماضي".
كما اتهم وزير الخارجية الإيراني ميرتس بأنه رحّب في العام الماضي بالضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، واصفاً إياها بأنها "إنجاز للعمل القذر نيابة عن أوروبا".
وكان ميرتس قد صرح في مقابلة مع قناة "ZDF" الألمانية بتاريخ 17 يونيو 2025، على هامش قمة مجموعة السبع (G7) في كاناناسكيس بكندا، قائلاً: "هذا هو العمل القذر الذي تقوم به إسرائيل - نيابة عنا جميعاً. فنحن أيضاً متضررون من هذا النظام". وتابع ميرتس: "لا يسعني إلا أن أقول: كل الاحترام للجيش الإسرائيلي والقيادة الإسرائيلية لامتلاكهم الشجاعة للإقدام على ذلك". «لولا ذلك، لربما شهدنا استمراراً لإرهاب هذا النظام لأشهر أو سنوات - وربما حتى بوجود سلاح نووي في حوزته».
وقد قوبل تصريح ميرتس حول "العمل القذر" بانتقادات واسعة . وعلق المستشار لاحقاً قائلاً: "لقد استخدمت هذا الوصف، ولا داعي لتكراره. يمكن التعبير عن الأمر بطرق أخرى".
تحرير::عبده جميل المخلافي
https://p.dw.com/p/5OuDI
أكد آية الله مجتبى الخامنئي، القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية، ضرورة الجاهزية القتالية، وتحديث بنك الأهداف، والرد الفوري والمؤثر على أي تهديد من جانب العدو، دون قيود جغرافية. وبحسب ما أوردته وكالة مهر للأنباء اليوم السبت (31 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، التقى كبار قادة القوات المسلحة آية الله مجتبى الخامنئي، القائد العام للقوات المسلحة.
ويأتي التحذير الإيراني فيما تتواصل جهود دبلوماسية جديدة لتجنّب استئناف القتال، مع وجود وسطاء قطريين في طهران وتقارير عن إرسال نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس رسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي.
واعتبر مجتبى خامنئى خلال اللقاء أن "الجاهزية القتالية الذكية لمواجهة الأعداء بقوة" من متطلبات "الردع الأقصى"، مؤكداً ضرورة مواجهة أي مستوى أو نوع من التهديد برد فوري ومؤثر، دون قيود جغرافية. وشدد على أنه إذا استأنف الأعداء هجماتهم العسكرية أو الإرهابية، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني هما من سيحددان زمان انتهاء هذه المواجهات وظروفها.
وخلال اللقاء، قدم اللواء عبد اللهي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، واللواء حاتمي، القائد العام للجيش، واللواء وحيدي، القائد العام للحرس الثوري الإسلامي، تقارير حول مستوى جاهزية المدافعين عن البلاد على سواحل الخليج ، وفي مناطق عمليات مضيق هرمز وبحر عمان، وكذلك على الحدود الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية للبلاد. كما عرض القادة تقارير عن الزيادة عدة أضعاف في إنتاج مختلف أنواع الذخائر والأسلحة المخصصة للاستطلاع والدعم والعمليات القتالية.
وقال المتحدّث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا في منشور على منصة إكس "إذا أقدم الرئيس الأمريكي مجدّدا على مغامرات إقليمية جديدة بضغط من الصهاينة وفي محاولة لإرضائهم، فإن نيران الحرب ستطال بلا شكّ رقعة جغرافية أوسع بكثير"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وحذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أيضا السبت من أن "القوات المسلّحة الإيرانية القوية ستتصدّى لمن يجرؤ على إلحاق الأذى بشعبنا".
https://p.dw.com/p/5Otfh
قال المتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية، تركي المالكي، إن "الدفاع الجوي اعترض ودمر مسيرة معادية بمنطقة الرياض" مشيراً إلى "سقوط لشظايا الاعتراض دون إصابات".
وكان التحالف قد أعلن في وقت مبكر من يوم السبت (31 تشرين الأول/أكتوبر 2026) أنه اعترض ودمر طائرة مسيرة فوق المنطقة الشرقية الغنية بالنفط في السعودية، مع استمرار هجمات الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن.
وتصاعدت الهجمات العابرة للحدود بين التحالف الذي تقوده السعودية، ويدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وبين جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء، مما فتح جبهة أخرى في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وتعرضت المنطقة الشرقية، التي تمثل القوة الاقتصادية للسعودية، لهجمات متعددة من الحوثيين في الأسابيع القليلة الماضية. وتضم المنطقة غالبية احتياطيات المملكة من النفط والغاز، كما يوجد بها المقر الرئيسي لشركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط، الذي لحقت به أضرار كبيرة في هجوم وقع في وقت سابق من تشرين الأول/أكتوبر.
وقال التحالف أيضاً إنه اعترض ودمر في وقت لاحق طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية.
وكان التحالف قد قال أيضاً يوم الجمعة إنه اعترض ودمر طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون فوق منطقة المدينة المنورة في السعودية، لكن الجماعة المتحالفة مع إيران نفت شن أي هجوم يوم الجمعة. وسبق أن نفى الحوثيون مراراً استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، رافضين اتهامات سعودية بأنهم أطلقوا طائرات مسيرة باتجاه المدينتين.
https://p.dw.com/p/5OtOt
أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، أن أربع ناقلات نفط تعرضت لانفجارات واندلاع حرائق على متنها أثناء محاولتها العبور عبر ما وصفتها بـ"مسارات غير مصرح بها" في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وقالت البحرية التابعة للحرس الثوري، في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، إن ناقلة رابعة كانت تحمل نحو مليوني برميل من النفط الخام اصطدمت بلغم بحري، ما تسبب في وقوع أضرار إضافية. ولم يتسن لوكالة رويترز التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الرواية.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بأنها تلقت بلاغاً عن حادث وقع في مضيق هرمز.
ونقلت الهيئة عن مصدر موثوق أن ناقلة نفط خام تعرضت لإصابة بمقذوف مجهول أثناء مغادرتها المضيق، دون أن تقدم تفاصيل إضافية بشأن الجهة المسؤولة عن الحادث.
وكانت الهيئة قد ذكرت في وقت سابق أن سفينة أُصيبت بمقذوف في جانبها الأيسر على بعد نحو 40 ميلاً بحرياً (74 كيلومتراً) جنوب جزيرة لاوان الإيرانية، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، مؤكدة أن أفراد الطاقم بخير وأن الحادث لم يسفر عن أضرار بيئية.
وتقع جزيرة لاوان في الخليج قبالة السواحل الجنوبية لإيران، ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت السفينة التي تحدثت عنها الهيئة البريطانية هي نفسها إحدى ناقلاتالنفط الأربع التي قالت بحرية الحرس الثوري إنها تعرضت للحوادث.
وتبقى تفاصيل الحوادث وعدد السفن المتضررة الفعلي غير واضحة في ظل غياب تأكيدات مستقلة للروايات المتداولة.
ويُعد مضيق هرمز ممراً استراتيجياً للتجارة العالمية والطاقة، ما يجعل أي حوادث أمنية فيه محل متابعة دولية واسعة.
وفي تطور آخر، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن قوات إيرانية أسقطت طائرة مسيّرة أمريكية من طراز "إم كيو إم-170" فوق جزيرة قشم القريبة من مضيق هرمز وصادرتها، كما أعلنت طهران أنها دمرت قطعة بحرية أمريكية مسيّرة في الجزء الشرقي من المضيق.
في المقابل، نفت القيادة المركزية الأمريكية هذه المزاعم، مؤكدة في بيان نشرته عبر منصة "إكس" أن جميع القطع البحرية والطائرات المسيّرة الأمريكية في الشرق الأوسط تم حصرها والتأكد من سلامتها، بما في ذلك منظومات المراقبة التي تنفذ دوريات في مضيق هرمز.
https://p.dw.com/p/5OtBg
أعرب الجيش الباكستاني، الجمعة، عن "تفاؤل حذر" بشأن الجهود التي تبذلها إسلام آباد للوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وذلك بعد زيارة وفد رفيع المستوى إلى طهران هذا الأسبوع.
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني، أحمد شريف تشودري، إن هناك مؤشرات إيجابية على مسار الوساطة، وذلك في أول تصريحات له منذ الزيارة الأخيرة التي قادها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى العاصمة الإيرانية.
وكان منير قد زار طهران مرتين خلال الشهر الجاري، آخرهما يوم الاثنين الماضي برفقة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالن، في خطوة عكست مشاركة قوى إقليمية عدة في جهود تهدف إلى خفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الزيارتان أسفرتا عن نتائج مشجعة، قال تشودري: "لماذا يزور الفيلد مارشال عاصم منير طهران مرتين إذا لم يكن هناك قدر من الإيجابية؟ لذا نعم، بالتأكيد".
وأضاف المتحدث باسم الجيش الباكستاني، أحمد شريف تشودري، أن المؤسسة العسكرية "متفائلة بحذر" حيال فرص نجاح الوساطة، مشيراً إلى وجود "أطراف قوية تسعى إلى الإفساد والعرقلة" لأنها ترى أن استمرار الصراع يخدم مصالحها، من دون أن يسمّي تلك الأطراف.
وامتنع تشودري عن الكشف عن تفاصيل المحادثات التي جرت في طهران أو عما إذا كانت الولايات المتحدة قد دعمت الزيارة الأخيرة التي قام بها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.
وتتولى باكستان دوراً متزايداً في جهود الوساطة الرامية إلى تقليص حدة التوتر بين طهران وواشنطن، وسط استمرار الأزمة بين الجانبين منذ أشهر، في وقت تسعى فيه أطراف إقليمية عدة إلى الدفع نحو تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة.
https://p.dw.com/p/5OsrO
أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، الجمعة، اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين وصاروخ بالستي أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة.
وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، في منشورات على منصة "إكس"، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت طائرة مسيّرة في منطقة الرياض، كما تمكنت من اعتراض صاروخ بالستي أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية للمملكة.
وكان المالكي قد أعلن في وقت سابق من اليوم نفسه اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أخرى قال إن الحوثيين أطلقوها باتجاه منطقة مكة المكرمة.
من جانبهم، نفى الحوثيوناستهداف مكة المكرمة، حيث أكد المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع أن قواته "لم تنفذ أي عملية باتجاه العمق السعودي" خلال ذلك اليوم.
وأضاف أن ما أعلنته السعوديةبشأن اعتراض مسيّرة في أجواء مكة "ادعاء غير صحيح"، مشدداً على أن عمليات الجماعة تستهدف المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية.
وسبق أن تبادل الطرفان الاتهامات بشأن استهداف مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، إذ اتهمت الرياضالحوثيين مراراً بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه المدينتين، بينما نفت الجماعة تلك الاتهامات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين السعودية والحوثيين، بالتوازي مع تجدد المعارك بين الجماعة والقوات الحكومية اليمنية منذ استئناف القتال في يوليو/تموز الماضي.
وشهد سبتمبر/أيلول تصعيداً لافتاً، بعدما تمكن الحوثيون من تحقيق مكاسب ميدانية والسيطرة على مناطق استراتيجية على الساحل الغربي ومحيط مضيق باب المندب، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية وحركة شحن النفط.
وخلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري، كثّف الحوثيون هجماتهم على الأراضي السعودية، بما في ذلك استهداف مطار الرياض.
ومع استمرار تبادل الضربات بين الأطراف المتحاربة، لا تلوح في الأفق مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى تسوية سياسية أو وقف لإطلاق النار ينهي دوامة العنف المتصاعدة.
https://p.dw.com/p/5OslL
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متحدثا قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المزمعة في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، إنه يعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي "قريبا". لكنه لم يوضح كيف سيتحقق ذلك.
وفي مقابلة مع محطة كيه.سي.إم.أو الإذاعية في كانساس سيتي، قال ترامب إن هذا الملف "سيطوى قريباً". وتابع: "نحتاج إلى ضمان ألا يكون هناك سلاح نووي أبدا". كما أضاف ترامب أن الولايات المتحدة لن تضربإيران قبل الانتخابات.
https://p.dw.com/p/5Orna
أعلن مركز الأمن البحري العماني الجمعة (30 أطتوبر/ تشرين الأول 2026)، أن البحرية العمانية أجلت 25 من أفراد طاقم سفينة تجارية ترفع علم بنما، إثر استهدافها واشتعال النيران فيها على بعد 1.6 ميل بحري قبالة ساحل مسندم.
وأوضح المركز أن البحرية نفذت بالتنسيق معهعملية الإجلاء وقدمت الرعاية الطبية اللازمة للطاقم، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
https://p.dw.com/p/5Orjz
أعلنت وكالة رويترز للأنباء استنادا إلى مسؤول مطلع لم تكشف عن هويته، بأن الوسطاء القطريين عادوا إلى طهران اليوم الجمعة (30 أكتوبر/ تشرين الأول 2026)، في إطار المساعي للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. كما أضاف المسؤول أن محادثات الوساطة تجري بالتنسيق مع واشنطن. وفي وقت تسعى فيه الدبلوماسية إلى وأد كابوس الحرب، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أمس الخميس، نقلا عن مصادرها، أن قائد القيادة المركزية الأمريكية، وهو المسؤول عن منطقةالشرق الأوسط، اجتمع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض لعرض الخيارات العسكرية المتعلقةبإيران.
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5Or5c
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





