5:36 م, السبت, 20 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
شهدت عدة محافظات يمنية خلال الساعات الماضية، مواجهات متزامنة مع جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، بعد هجوم واسع شمالي الضالع، ومحاولة تسلل جنوب الحديدة.
وقالت مصادر ميدانية إن القوات المشتركة تمكنت، فجر الجمعة، من صد هجوم شنته جماعة “الحوثي” على مواقعها في جبهة “باب غلق” شمال مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، في ثاني محاولة هجومية على الجبهة نفسها خلال أقل من يومين.
وبحسب المصادر، دفعت الجماعة “الحوثية” بتعزيزات إضافية، إلى خطوط التماس قبل بدء الهجوم، الذي أعقبه قتال استمر لساعات واستخدمت فيه أسلحة متوسطة وثقيلة.
وأضافت أن وحدة الصواريخ، نفذت ضربات استهدفت مواقع وتجمعات للمهاجمين، قبل أن تنتهي المواجهات بتراجع العناصر المهاجمة من مناطق الاشتباك.
تمثل جبهة “باب غلق” إحدى أبرز نقاط المواجهة في محافظة الضالع، التي تشهد منذ سنوات مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية وجماعة “الحوثي”. وتشير المعطيات الميدانية، إلى أن الهجوم الأخير جاء بعد محاولة مشابهة خلال اليومين الماضيين، انتهت هي الأخرى من دون تغيير في خارطة السيطرة على الأرض.
ويرى مراقبون أن تكرار الهجمات على الجبهة ذاتها، يؤكد أهمية المنطقة بالنسبة للطرفين، في ظل سعي كل جانب للحفاظ على مواقعه، وتعزيز حضوره في هذه الجبهة.
وفي جبهة الساحل الغربي، أعلن الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية، أن وحدات من اللواء 13 مشاة “الأول زرانيق” اشتبكت فجر اليوم السبت، مع عناصر من جماعة “الحوثي”، بعد رصد تحركات قرب خطوط التماس جنوب الحديدة.
وأوضح الإعلام العسكري أن الاشتباكات، استمرت قرابة ساعة، وانتهت بإفشال محاولة التسلل وإجبار العناصر المتقدمة على التراجع، مؤكداً استمرار مراقبة التحركات العسكرية على امتداد الجبهة.
بالتزامن مع ذلك، اندلعت مواجهات بين جماعة “الحوثي” وأبناء قبيلة “ذو حسين بني حطبان” في مديرية الزاهر بمحافظة الجوف، وفق ما أفادت به مصادر قبلية.
وقالت المصادر إن التوتر بدأ عقب مطالبة أبناء القبيلة بتسليم أحد مشرفي الجماعة المتهمين بالضلوع في مقتل أحد أبناء المنطقة، قبل أن تتطور الأحداث إلى حملة عسكرية، وحصار فرضته جماعة “الحوثي” على مناطق القبيلة.
وأضافت أن الاشتباكات أسفرت عن إعطاب مركبة عسكرية، وأسر عدد من العناصر المهاجمة، في حين لا تزال الأوضاع متوترة، مع استمرار وصول تعزيزات جديدة إلى المنطقة.
Loading ads...
وتشير هذه التطورات، استمرار حالة الاحتقان في عدد من المحافظات اليمنية، سواء على خطوط التماس العسكرية، أو داخل المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة “الحوثي”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

