دخل عدد من نجوم المنتخب الفرنسي في خلاف حاد مع اتحاد البلاد لكرة القدم، بعد استخدام صورهم في حملة إعلانية لشركة مراهنات رياضية دون علمهم المسبق، في أزمة جديدة تهدد بإعادة فتح ملف حقوق استخدام الصور الذي ظُن أنه أُغلق نهائيًا.
وكشفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، أن كيليان مبابي وريان شرقي أبديا استياءً شديدًا من استغلال صورهما في حملة ترويجية لشركة مراهنات رياضية، إلى جانب 3 لاعبين آخرين هم ديزيريه دويه، ومايكل أوليس، وعثمان ديمبيلي، في واقعة أثارت موجة غضب داخل معسكر "الديوك" قبيل انطلاق كأس العالم بأيام قليلة.
جلسة تصوير مثيرة للجدل
وتعود تفاصيل الأزمة إلى يوم الثلاثاء الماضي، حين شارك عدد من لاعبي المنتخب الفرنسي في جلسة تصوير نظمها الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في مركز كليرفونتين التدريبي، ضمن اليوم المخصص للشركاء التجاريين للاتحاد.
وبعد أيام قليلة من تلك الجلسة، فوجئ اللاعبون الخمسة بإطلاق الشركة حملة إعلانية عبر الإنترنت تستخدم صورهم بشكل صريح للترويج لخدمات المراهنات الرياضية، وهو ما أثار غضبًا فوريًا في صفوف المعنيين.
ووفقًا لصحيفة "ليكيب"، أكد اللاعبون الخمسة أنهم لم يُبلَّغوا مطلقاً بهوية الجهة التي ستستخدم صورهم، مشددين على أنهم لم يوافقوا على ربط أسمائهم بأي حملة ترويجية تتعلق بالمراهنات الرياضية.
Loading ads...
ويبدو أن مبابي وشيركي كانا الأكثر استياءً من بين المجموعة، نظرًا لموقفهما المعروف والواضح ضد الترويج لقطاعات معينة، لا سيما المراهنات الرياضية والوجبات السريعة، وهو الموقف الذي طالما دافع عنه قائد المنتخب الفرنسي علنًا في مناسبات سابقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





