6 أشهر
غناها عبد الحليم بطلب من نزار قباني.. تعرف على قصة أغنية "قارئة الفنجان"
الأربعاء، 19 نوفمبر 2025

تعتبر أغنية "قارئة الفنجان" واحدة من المحطات البارزة التي طبعت مسيرة الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ.
الأغنية التي حفظتها أجيال بعد وفاة العندليب الأسمر، من قصيدة للشاعر السوري نزار قباني، وألحان الموسيقار محمد الموجي.
عبر برنامج "أنغام الشرق" الذي يُبث على شاشة "العربي 2"، تحدث عن قصة هذه الأغنية الناقد الموسيقي د أشرف عبد الرحمن.
فقال إن "قارئة الفنجان" من نوع القصيدة الغنائية الذي يُعد من الأصعب على مستوى التلحين والغناء، وهي من أهم القصائد التي غناها عبد الحليم.
وذكر أن "نزار قباني كتب القصيدة عام 1973 وأرسلها لعبد الحليم حافظ، منوهًا بأنها تحمل تجديدًا في حال تم غناؤها".
وعندما قرأ كلماتها، وجد عبد الحليم أنها تستحق فعلًا أن تُغنى، وفق ما قال الناقد الموسيقي، مردفًا أن العندليب الأسمر "شعر حينها بأن القصيدة تعبّر عن حياته العاطفية".
وأشار إلى أن نزار قباني كان قد أدخل مفردات جديدة إلى القصيدة عند نظمها؛ جعلتها أقرب إلى العامية ومن عامة الناس.
وعلى مستوى الموسيقى، أشار أيضًا إلى أن اللحن الذي وضعه محمد الموجي حمل تجديدًا.
من جانبه، قال يحيى الموجي الموزع الموسيقي وعازف الكمان إن محمد الموجي اعتاد أن يقوم برسم ما ستبدو عليه القصيدة قبل تلحينها، وذلك تفاديًا لتكرار الأنماط السابقة.
وشرح: "كان يرسم شكل القصيدة عبر تحديد الافتتاحية وتداول المقامات بين جمل القصيدة، بما يجسد كل كلمة فيها".
وفي "قارئة الفنجان"، أوضح الموزع الموسيقي أن الأغنية تشهد في مقطعها الأول انتقالًا من مقام حزام إلى مقام الكرد، أي أن محمد الموجي لحّن المقطع نفسه بطريقتين مختلفتين.
والأمر نفسه ينطبق على "الكوبليه" الأخير الذي يتبدل من مقام الماجور إلى الحجاز لمنحه جوًا حزينًا.
وبحسب ما قال، لم يحصل من قبل أن تم تلحين كل من المقطعين الأول والأخير من قصيدة مرتين بشكلين مختلفين.
وأضاف أن المقدمة الموسيقية تختصر بدورها قصة القصيدة كلها من خلال التنقل بين المقامات.
وقد تحدث الناقد الموسيقي د أشرف عبد الرحمن عن سابقة أخرى في تاريخ الموسيقى العربية عندما قام محمد الموجي بإدخال نغمات عشوائية بآلة الأورغ.
ونقل عن الموجي الصغير قوله إنه من المعروف أن قارئة الفنجان أو العرافة تضع أمامها أحجارًا يحدث خلطها صوتًا عشوائيًا.
Loading ads...
وشرح أن محمد الموجي الذي نشأ في الأرياف كان يعرف أن قارئة الفنجان من المأثورات الشعبية، وأراد التعبير عن ذلك الصوت غير المتناسق في لحن القصيدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





