تنميل وخدر الأصابع بعد الولادة
في ظل التحديات التي تعاني منها الأمهات في هذه الأيام بين مسؤولية المنزل والأطفال صغارًا وكبارًا، ومع الحاجة الملحة لعملها خارج المنزل، ظهَرت لديها مشكلات صحية كثيرة نفسية وجسدية، من بينها ما يردنا بشكل مستمر عن تنميل وخدر الأصابع بعد الولادة، وكان آخر ما وصلنا من استشارات طبية: "ما هو سبب تنميل أصابع اليدين بعد الولادة؟" و"متى يصبح تنميل اليدين خطيرًا بعد الولادة؟" "وما هو علاج تنميل الأصابع بعد الولادة؟" لهذا، ونظرًا لكثرة شيوع هذا العرَض بين النساء يقدم لكم فريق موقع صحتك ملخصًا لأسباب هذا التنميل والخدر، ويحذر من بعض العلامات التي تستدعي مراجعة طبية فورية.
تعد متلازمة النفق الرسغي من أكثر أسباب تنميل وخدر الأصابع بعد الولادة شيوعًا. وتَحدث عندما يؤدي تورم الأنسجة واحتباس السوائل إلى الضغط على العصب المتوسط داخل الرسغ، وتشمل أعراضه الشائعة:
قد يؤدي الضغط على العصب الزندي إلى تنميل وخدر في الإصبع الصغير (الخنصر) ونصف البنصر. وتزداد احتمالية حدوث ذلك بسبب أوضاع الرضاعة الطبيعية المتكررة أو الانحناء لفترات طويلة أثناء حمل الطفل. وتشمل أعراضه:
يمكن أن يسبب الضغط على العصب الكعبري تنميلًا في ظاهر اليد وبعض الأصابع. وقد يَحدث نتيجة النوم أو الجلوس لفترات طويلة في وضعيات تضغط على الذراع أو الرسغ، خاصة خلال فترة التعافي بعد الولادة.
يُعتبر نقص الفيتامين B12 أحد الأسباب المحتملة لظهور الأعراض العصبية لدى النساء بعد الولادة، خصوصًا المرضعات أو اللواتي يعانينَ من سوء التغذية أو فقر الدم. تشمل أعراض نقص الفيتامين B12:
تعاني بعض النساء من التهاب الغدة الدرقية بعد الولادة، وهي حالة قد تؤدي إلى تغيرات في مستويات الهرمونات الدرقية، مسببة قصورًا أو فرط نشاط في عمل الغدة، وقد يرافقها أعراض عصبية تشمل:
رغم ندرتها، هناك بعض الحالات العصبية التي قد تسبب تنميل وخدر الأصابع بعد الولادة مثل التصلب المتعدد ومتلازمة غيلان-باريه، وتتطلب هذه الحالات مراجعة وتقويمًا طبيًا عاجلًا.
قد ترتبط هذه الأعراض أيضًا بحالات أقل شيوعًا مثل:
يُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان تنميل وخدر الأصابع بعد الولادة
Loading ads...
يُعتبر تنميل وخدر الأصابع بعد الولادة من الأعراض الشائعة التي ترتبط غالبًا بمتلازمة النفق الرسغي، أو ضغط الأعصاب الناتج عن احتباس السوائل والتغيرات الجسدية بعد الإنجاب. ومع ذلك، قد يكون في بعض الحالات علامة على نقص الفيتامين B12، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو أمراض عصبية أكثر خطورة. لذلك، فإن استمرار الأعراض أو ترافقها مع علامات أخرى يستدعي استشارة الطبيب للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






