ساعة واحدة
الاتحاد الأوروبي يقرر معاقبة المسؤولين عن إغلاق مضيق هرمز
الجمعة، 22 مايو 2026

مهّد الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة لفرض عقوبات على "أشخاص" و"كيانات" في إيرانتغلق مضيق هرمز منذ بدء الحرب.
وأعلنت بروكسل في بيان أن "إجراءات إيران تجاه السفن التي تعبر مضيق هرمز مخالفة للقانون الدولي".
وأغلقت إيران عمليا مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة حوالى خمس الإمدادات العالمية للنقط والغاز الطبيعي المسال، منذ بدء الحرب في 28 شباط/ فبراير. وربطا بذلك، فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية.
ويفرض الاتحاد الأوروبي بالأساس مجموعات عدة من العقوبات على إيران. وقرر اليوم الجمعة توسيع نطاقها فضم إليها "الأشخاص والكيانات الضالعة في إجراءات إيران التي تهدد حرية الملاحة في الشرق الأوسط".
ومن بين العقوبات التي قد يفرضها حظر السفر إلى الاتحاد الأوروبي أو المرور عبر أراضيه وتجميد الأرصدة وغيرها.
كما سيحظّر على الشركات والمواطنين الأوروبيين التعامل تجاريا مع أي شخص أو كيان مدرج على قوائم العقوبات.
صورة من: Fatemeh Bahrami/Anadolu/picture alliance
https://p.dw.com/p/5EDDM
صرح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بأن هناك "بعض العلامات الجيدة" في المفاوضات مع إيران، لكنه أضاف أنه لا يريد أن يكون "متفائلا للغاية". جاء ذلك قبل مغادرته لحضور اجتماع لحلف شمال الأطلسي "ناتو" في السويد اليوم الجمعة (22 مايو/ أيار 2026).
وتأتي تصريحات روبيو بعد أيام من إشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنهأوقف ضربة عسكرية على إيران بسبب سير "المفاوضات الجادة". كما كرر روبيو تقييم الولايات المتحدة بأن نظام القيادة في إيران "نفسه منقسم قليلا"، وأكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفضل تسوية تفاوضية. وقال روبيو: "لكن إذا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق جيد، فقد كان الرئيس واضحا، لديه خيارات أخرى".
وجدد ترامب مؤخرا تهديداته بشن ضربات عسكرية ضد إيران بعد توقف المفاوضات بشأن إنهاء دائم للصراع، وقال في وقت لاحق إنه أجل هجوما أمريكيا جديدا كان مخططا له في وقت سابق من هذا الأسبوع لأن مفاوضات جادة جارية.
وقال إنه أوقف ضربات على إيران الأسبوع الجاري بناء على طلب حلفاء في الشرق الأوسط، من بينهم قادة قطر والسعودية والإمارات، الذين تعرضوا لهجمات من إيران، حسبما أفادت وكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب)
و كرر ترامب قوله إن إيران يجب أن تسلم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. وقال ترامب: "لن نسمح لهم بامتلاكه". وقد برز مصير نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيبتحتفظ به طهران كأحد نقاط الخلاف الرئيسية في المفاوضات. وذكرت باكستان اليوم أن وزير الداخلية سافر إلى طهران مرتين خلال الأسبوع الجاري لمقابلة قادة إيرانيين في إطار جهود لتخفيف التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
صورة من: Fadel Senna/AFP
https://p.dw.com/p/5ECnD
أعلنت إيران أن 35 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الـ 24 ساعة الماضية، بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني، بحسب ما أفاد به التلفزيون الرسمي الإيراني اليوم الجمعة (22 مايو / أيار 2026). وكانت القوات البحرية قد ذكرت يوم الأربعاء الماضي أن 26 سفينة عبرت المضيق خلال 24 ساعة.
وفي المقابل، أكدت شركة كبلر، المزودة لبيانات الشحن، تسجيل 10 حالات عبور فقط يوم الأربعاء، وهو ما يمثل زيادة مقارنة بحالات العبور الأربعة التي تم رصدها في اليوم السابق. وأوضحت القوات المسلحة الإيرانية أن السفن المذكورة شملت ناقلات نفط، وسفن شحن، وسفنا تجارية أخرى.
من جانبه، أدان وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، المحاولات الإيرانية لإنشاء نظام لفرض رسوم مرور في المضيق، وذلك خلال تواجده في السويد لحضور اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو). وقال روبيو: "لا أعرف دولة في العالم تؤيد هذا الإجراء باستثناء إيران، وليس هناك أي دولة في العالم ينبغي لها أن تقبله". وأضاف أن إيران تحاول إقناع سلطنة عمان بالانضمام إلى نظام فرض الرسوم هذا في "ممر مائي دولي".
صورة من: AFP/A.Kenare
https://p.dw.com/p/5ECOJ
أبدى وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول تحفظا إزاء احتمال تنفيذ مهمة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" في مضيق هرمز الذي تغلقه إيران. وقال الوزير المنتمي إلى الحزب المسيحي الديمقراطي، خلال اجتماع وزراء خارجية الناتو في مدينة هيلسينجبورغ الساحلية السويدية اليوم الجمعة (22 مايو/ أيار 2026)، إن ألمانيا أكدت دائما استعدادها للمساهمة في ضمان حرية الملاحة في المنطقة، وإنها تستعد لهذه المهام تحت قيادة بريطانيا وفرنسا. وأضاف فاديفول: "لكنني لا أرى مهمة مباشرة للناتو بالمعنى التقليدي في مضيق هرمز".
وكانت الحكومة الألمانية قد عرضت المساعدة، بعد انتهاء حرب إيران، في إزالة الألغام من هذا الممر البحري المهم لإمدادات الطاقة العالمية من النفط والغاز، وتجري حاليا الاستعدادات لذلك. ورغم تصريحاته المتحفظة بشأن مهمة محتملة للناتو في مضيق هرمز، شدد فاديفول على التزام ألمانيا بالتحالف عبر الأطلسي، قائلا: "التزامنا بالتحالف عبر الأطلسي أمر واضح. ويمكن للولايات المتحدة أن تعلم أنها تستطيع الاعتماد علينا في أي وقت".
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد جدد قبل توجهه إلى السويد انتقاداته لحلف الناتو. وأرجع استياءه إلى رفض دول مثل إسبانيا السماح باستخدام قواعد عسكرية في الحرب ضد إيران.
وقال روبيو إن عضوية الولايات المتحدة في أي تحالف يجب أن تكون ذات قيمة بالنسبة لها، مشيرا إلى أن القواعد العسكرية في أوروبا تمثل قيمة محورية للناتو، لأنها تتيح للولايات المتحدة ممارسة نفوذها العسكري في حالات الأزمات في الشرق الأوسط أو مناطق أخرى، مضيفا أنه إذا تم رفض استخدام هذه القواعد، فإن ذلك يثير تساؤلات حول جدوى البقاء في الحلف.
https://p.dw.com/p/5EBIk
نفذت القوات الإسرائيلية غارة جوية أسفرت عن مقتل شخصَين قال الجيش الجمعة (22 مايو / ايار 2026) إنهما كانا مسلحَين و"يتحركان بطريقة مريبة" في جنوب لبنان. وذكر الجيش الإسرائيلي على تلغرام "قبل فترة وجيزة، رصد الجيش (...) شخصَين مسلّحَين يتحركان بطريقة مريبة على مسافة مئات الأمتار من الأراضي الإسرائيلية، في جنوب لبنان".
وأضاف "بعد تحديد هويتهما ومراقبتهما من جانب الجيش الإسرائيلي، تم استهداف المسلّحَين والقضاء عليهما في غارة جوية". ومنذ إعلان الهدنة في 17 نيسان/أبريل والتي دخل تمديدها لمدة 45 يوما إضافيا حيز التنفيذ مطلع الأسبوع الجاري، واصلت إسرائيل شنّ ضربات تقول إنها تستهدف حزب الله وعناصره، والقيام بعمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود تحتلها قواتها.
وأدّت الغارات الاسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في 2 آذار/مارس، إلى مقتل 3089 شخصا، من بينهم 116 مسعفا وعاملا في القطاع الصحي، وفق الأرقام التي قدمتها وزارة الصحة اللبنانية الخميس.
من جهتها، أفادت إسرائيل بمقتل 22 جنديا. واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله في الثاني من آذار/مارس صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".
صورة من: Hussein Malla/AP Photo/picture alliance
https://p.dw.com/p/5EAVN
نشر في ٢١ مايو ٢٠٢٦آخر تحديث قبل 20 ساعة
تمسكت الولايات المتحدة وإيران اليوم الخميس (21 مايو/أيار 2026) بمواقفهما المتعارضة تماما بشأن مخزون طهران من اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز لكن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال إن هناك "بعض المؤشرات الجيدة" حول المحادثات. وتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تحصل واشنطن في نهاية المطاف على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ، على الرغم من تصريحات إيران بأنها لن تسلمه. وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "سنحصل عليه. لسنا بحاجة إليه، ولا نريده. ربما ندمره بعد الحصول عليه، لكننا لن نسمح لهم بحيازته".
والحصول على اليورانيوم من بين الأهداف الرئيسية لترامب في حربه ضد إيران .
كما انتقد ترامب بشدة عزم طهران فرض رسوم على العبور من مضيق هرمز ، والذي كان يمر عبره خُمس نفط وغاز العالم قبل الحرب. وقال "نريده مفتوحا، نريده مجانيا. لا نريد رسوما. إنه ممر مائي دولي".
من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو روبيو للصحفيين إن الحل الدبلوماسي لن يكون ممكنا إذا طبقت طهران نظام رسوم عبور في مضيق هرمز. لكنه أضاف أن هناك بعض التقدم في المحادثات. وأضاف "هناك بعض المؤشرات الجيدة... لا أريد أن أبدو مفرطا في التفاؤل.. لذا لننتظر ونرى ما سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة".
وفي وقت سابق قال مصدران إيرانيان كبيران لرويترز إن الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أصدر توجيها يقضي بعدم نقل اليورانيوم، الذي يصل إلى درجة نقاء تقترب من مستويات صنع أسلحة نووية، إلى الخارج.
وقال أحد المصدرين الإيرانيين اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتيهما بسبب حساسية الموضوع "تقضي توجيهات الزعيم الأعلى ( مجتبى خامنئي ) وأيضا توافق الآراء داخل المؤسسة بعدم خروج مخزون اليورانيوم المخصب من البلاد".
وقال المصدران إن كبار المسؤولين الإيرانيين الكبار يعتقدون أن نقل تلك المواد إلى الخارج سيجعل البلاد أكثر عرضة للهجمات الأمريكية والإسرائيلية في المستقبل. وللزعيم الأعلى الكلمة الفصل في القضايا الرئيسية للدولة.
وصرح مسؤولون إسرائيليون لرويترز بأن ترامب أكد لإسرائيل أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ، اللازم لصنع سلاح نووي، سينقل من إيران وأن أي اتفاق سلام يجب أن يتضمن بندا بهذا الشأن.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لن يعتبر أن الحرب انتهت ما لم يتم إخراج اليورانيوم المخصب من إيران وإنهاء دعم طهران للجماعات المتحالفة معها في المنطقة والقضاء على قدرات الصواريخ الباليستية الإيرانية.
https://p.dw.com/p/5E98K
أعلنت النيابة العامة الكويتية اليوم الخميس (21 مايو/أيار 2026) إحالة متهمين "تابعين للحرس الثوري" إلى المحكمة المختصة لمباشرة محاكمتهم عما أسند إليهم من جرائم.
وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد أفادت في 13 مايو/أيار الماضي عن توقيف أربعة أشخاص من الحرس الثوري مطلع أيار/مايو أثناء محاولتهم "التسلل" بحرا.
وقالت النيابة، في بيان صحفي اليوم، "إنه قد تم ضبط عدد من العناصر التابعة للحرس الثوري الإيراني، عقب توغلهم غير المشروع داخل إقليم الدولة، واجتيازهم حدودها البحرية والتسلل إلى نطاق عسكري محظور، وذلك إثر رصدهم من قبل رجال القوات المسلحة المكلفة بتأمين الموقع واعتراضهم داخل المنطقة العسكرية".
وأضافت أنه في "واقعة كشفت عن عملية منظمة نفذت بإعداد مسبق وتنسيق محكم، باستخدام قوارب وتجهيزات ملاحية وميدانية، وبحوزتهم أسلحة وذخائر وأجهزة اتصال ورصد بقصد استهداف مواقع ومنشآت ذات طبيعة عسكرية وسيادية وأمنية".
ونفت إيران الاتهام بالتسلل، وقالت إنهم دخلوا مياه الكويت بسبب خلل في أنظمة الملاحة. وطالب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بإطلاق سراحهم، وكتب عراقجي في منشور على اكس "في محاولة واضحة لزرع الفتنة، هاجمت الكويت زورقا إيرانيا بشكل غير قانوني واعتقلت أربعة من مواطنينا في الخليج الفارسي. وهذا الفعل غير المشروع وقع بالقرب من جزيرة تستخدمها الولايات المتحدة لمهاجمة إيران. ونحن نطالب بالإفراج الفوري عن مواطنينا ونحتفظ بحقّ الردّ".
https://p.dw.com/p/5E8fk
أفاد مصدران إيرانيان كبيران بأن الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي أصدر توجيها يقضي بعدم إرسالاليورانيوم عالي التخصيب، الذي يكاد يكون صالحا لصنع أسلحة نووية، إلى الخارج مما يشدد موقف طهران بشأن أحد المطالب الأمريكية الرئيسية في محادثات السلام. وقد يثير هذا الأمر غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويعقد المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
https://p.dw.com/p/5E7Nt
أعلنت الهيئة الإيرانية الجديدة المشرفة على مضيق هرمز أن نطاق السيطرة الذي تعلنه يمتد إلى المياه الواقعة جنوب ميناء الفجيرة الإماراتي، الذي يضم بنى تحتية نفطية مصممة لتجاوز الممر المائي الإستراتيجي، وهو ما انتقدته أبوظبي ووصفته بأنه "أضغاث أحلام".
وتخضع حركة الملاحة عبر هرمز، وهو ممر حيوي للشحن العالمي، للسيطرة الإيرانية منذ اندلاع الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط. وتصر إيران، التي أغلقت المضيق فعليا منذ الحرب وتسعى إلى فرض رسوم على السفن لعبوره، على أن السفن التي تعبر الممر المائي يجب أن تحصل على إذن من القوات المسلحة الإيرانية.
وفي منشور مرفق بخريطة على منصة إكس الأربعاء، قالت "هيئة مضيق الخليج الفارسي" إنها حدّدت "الولاية التنظيمية لإدارة" المضيق. وأضافت أن ذلك يشمل المنطقة الواقعة بين الخط الممتد من "كوه مبارك في إيران إلى جنوب الفجيرة في الإمارات (...) والخط الذي يصل طرف جزيرة قشم في إيران بأم القيوين في الإمارات". وأوضحت أن "العبور عبر هذه المنطقة بغرض المرور في مضيق هرمز يتطلب التنسيق مع هيئة مضيق الخليج الفارسي والحصول على إذن منها".
وعلّق مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش، في منشور على منصة إكس، قائلا "بعد العدوان الإيراني الغاشم، يحاول النظام تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة". واعتبر أن "محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام". وتوترت العلاقات بين إيران والإمارات بشدة منذ الحرب، بعدما شنت طهران ضربات صاروخية وبمسيّرات ضد دول خليجية ردا على الهجمات الأميركية-الإسرائيلية.
https://p.dw.com/p/5E7ID
أعلنت إيران الأربعاء (21 مايو/ أيار 2026) أنها تدرس ردا أميركيا جديدا في إطار جهود الوساطة التي تقودها باكستان لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط، فيما قال الرئيس دونالد ترامب إن المحادثات مع طهران "في مفترق طرق" بين التوصل إلى اتفاقلإنهاء الحرب واستئناف الضربات على الجمهورية الإسلامية.
وأدلى ترامببتصريحات متضاربة منذ إعلانه الاثنين أنه تراجع عن قرار استئناف الضربات لإتاحة الوقت للمفاوضات، مراوحا مذاك بين إظهار التفاؤل بشأن التوصل إلى اتفاق والتهديد بالتصعيد. وصرّح للصحافيين في قاعدة أندروز المشتركة قرب واشنطن عندما سُئل عن تطورات المحادثات مع إيران "إنها في مفترق طرق تماما، صدقوني".
وأضاف "إذا لم نحصل على الإجابات الصحيحة، فسوف تسوء الأمور بسرعة كبيرة. نحن جميعا على أهبة الاستعداد. علينا أن نحصل على الإجابات الصحيحة، يجب أن تكون إجابات كاملة بنسبة 100%". وأشار الرئيس الأميركي إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيوفر "الكثير من الوقت والطاقة والأرواح"، قائلا إن ذلك يمكن أن يحدث "بسرعة كبيرة، أو في غضون أيام".
وبعدما كرر ترامب تهديداته بعمل عسكري جديد، توعد مسؤولون إيرانيون برد مدمر على أي ضربات تشبه ما تعرضت له الجمهورية الإسلامية خلال الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير.
صورة من: Fatima Shbair/AP/dpa/picture alliance
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5E4us
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




