شهر واحد
بنك الاستثمار يدخل مرحلة جديدة مع إطلاق الهوية وإعادة الإدراج
الخميس، 26 فبراير 2026

اقتصادأسواق الإمارات
إدريس الرفيع الرئيس التنفيذي لـ «الخليج»:
بنك الاستثمار يدخل مرحلة جديدة مع إطلاق الهوية وإعادة الإدراج
أكد إدريس الرفيع، الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار، أن إطلاق الهوية الجديدة للبنك بالتزامن مع إعادة الإدراج في سوق أبوظبي للأوراق المالية، يحمل دلالات استراتيجية عميقة، ويعكس مرحلة انتقالية مهمة في مسيرة البنك، وتمثل بداية مرحلة جديدة.قال الرفيع لـ «الخليج»، بمناسبة إطلاق الهوية الجديدة، إن الخطة الاستراتيجية للبنك وضعت تحت إشراف وتوجيه سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، مشيراً إلى أن البنك التزم بتنفيذ هذه الخطة كما اعتمدت، وهو ما توج بإطلاق الهوية الجديدة، وتحقيق الربحية وإعادة الإدراج في وقت واحد.وأضاف أن البنك لعب، منذ تأسيسه قبل نحو خمسين عاماً، دوراً أساسياً في دعم الاقتصاد المحلي، خاصةً في إمارة الشارقة، إلا أن التحولات المتسارعة في المصارف الرقمية ألغت الحواجز الجغرافية، مؤكداً أن وجود البنك اليوم في أي منطقة لم يعد يحدد نطاق عمله، بل تحدده قدرته على مواكبة الاقتصاد الجديد.وأشار إلى أن الهوية الجديدة لا تقتصر على الألوان أو الشعار، بل تعبر عن التزام واضح بأن يكون البنك أقرب إلى العملاء وأكثر قدرة على تلبية تطلعاتهم، حيث تمثل هذه الخطوة نقطة تحول حقيقية في تاريخ البنك.
Loading ads...
رسالة طمأنةأوضح الرئيس التنفيذي أن الإدارة وضعت الربحية كأولوية، قبل إطلاق الهوية الجديدة، إذ إن تحقيق الأرباح يمثل رسالة طمأنة للمستثمرين والعملاء على حد سواء، ودليلاً على أن البنك تجاوز مرحلة التحديات وأصبح جاهزاً للانطلاق بثقة، وهو ما يفسر الجمع بين الربحية وإطلاق الهوية وإعادة الإدراج في توقيت واحد.وأضاف أن هذه النتائج ستنعكس إيجاباً على ثقة المستثمرين والعملاء، وكذلك على ولاء الموظفين وانتمائهم، حيث ترتكز استراتيجية البنك على ثلاثة محاور رئيسية هي: المساهم، والعميل، والموظف، حيث إن الربحية تعزز الثقة في هذه المحاور مجتمعة.ولفت الرفيع إلى أن الشعار الجديد يستلهم جذوره من روح الشارقة وزخارفها، وفي الوقت ذاته يوحي بالتقدم والانطلاق نحو المنطقة، مؤكداً أن الهوية الجديدة تذكر البنك بجذوره وتحدد طموحه للمستقبل.وأشار إلى أن حجم البنك لم يعد العامل الحاسم في سرعة النمو، حيث إن التحول الرقمي يمنح المؤسسات المصرفية مرونة وسرعة أكبر، لافتاً إلى أهمية التعاون مع شركات التكنولوجيا المالية، ويفضل البنك احتضان هذه الشركات كشركاء في النمو بدلاً من اعتبارها منافسين.ثقة المساهمينحول رؤيته للسنوات المقبلة، قال الرفيع: إن هذه الخطوات تمثل بداية ذات أثر طويل المدى، مشيراً إلى أن الإدراج يعزز ثقة المساهمين، ويكرس مستويات أعلى من الشفافية والحوكمة، والالتزام الأدائي والنموي والربحي.وأضاف أن البنك يضع نصب عينيه أن يكون «بنك المستقبل»، إذ إن البنوك التي لا تواكب التحولات الرقمية وتغيرات السوق قد تتلاشى تدريجياً، مؤكداً التزامه بأن يكون قريباً من العميل، متطلعاً إلى المستقبل، وقادراً على تقديم حلول مصرفية حديثة.وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن البنك استثمر بشكل كبير في البنية التحتية، وأطلق نافذته الإسلامية، ويعمل وفق مؤشرات أداء واضحة، مؤكداً تفاؤله بتحقيق نمو مستدام خلال المرحلة المقبلة، انطلاقاً من القاعدة التي يقف عليها اليوم، وبما يحقق عائداً حقيقياً على هذه الاستثمارات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





