2 أيام
بسبب الأسلحة الكيماوية.. أمراض مميتة تهدد حياة السودانيين
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
يشهد السودان تزايدا في حالات الإصابة بأمراض مميتة مثل السرطانوالقلب والكبد والكلى وسط تقارير تربط انتشارها باستخدام أسلحة كيمائية خلال الحرب الدائرة بين الجيشو قوات الدعم السريع.
وأرجعت صحيفة "السودانية نيوز" على موقعها الإلكتروني السبب في ظهور هذه الأمراض إلى تداعيات استخدام أسلحة كيمياوية في السودان، مشيرة إلى أن مناطق متعددة من السودان تشهد تدهورا حادا في القطاع الصحي بسبب الحرب، حيث خرجت عشرات المستشفيات عن الخدمة ونقصت الأدوية والكوادر الطبية، مما فاقم معاناة المرضى وزاد من صعوبة الحصول على الرعاية.
ونقلت الصحيفة عن مختصين قولهم إن أي مزاعم باستخدام أسلحة محرمة تستدعي تحقيقا دوليا ومحليا شفافا، خاصة مع استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية وتأثر المدنيين بشكل مباشر بتداعيات النزاع.
وكانت شبكة أطباء السودان كشفت عن معاناة مرضى السرطان من نقص حاد في جرعات الكيماوي جراء التدهور في الخدمات الصحية، معربة عن قلقها إزاء الأوضاع الإنسانية والصحية المتدهورة التي يعيشها مرضى الكلى . ودعت الشبكة، في بيان صحفي الأسبوع الماضي، إلى التدخل العاجل لتوفير الإمدادات الطبية والأدوية المنقذة للحياة، وتوفير مستلزمات الغسيل الكلوي وتأمين أدوية العلاج الكيماوي.
يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية اتهمت القوات المسلحة السودانية باستخدام أسلحة كيمياوية خلال الحرب مع قوات الدعم السريع، وهو ما نفته الخرطوم. وبدأت القضية في مايو/ أيار 2025، عندما أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على السودان بعد اتهام القوات المسلحة باستخدام أسلحة كيمياوية خلال الحرب مع قوات الدعم السريع عام 2024.
وبدأ في 20 يوليو/تموز 2026 سريان عقوبات أمريكية إضافية على السودان، بعد اتهام واشنطن الحكومة بعدم استيفاء الشروط المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية خلال مهلة استمرت ثلاثة أشهر.
ورفضت سلطة بورتسودان التي يقودها قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان، هذه الاتهامات، مؤكدة أنها لا تنتج أو تمتلك أو تستخدم هذا النوع من الأسلحة، وأنها ملتزمة باتفاقية حظر الأسلحة الكيمياوية.
Loading ads...
ويشهد السودان حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل/ نيسان 2023، وأودى الصراع بحياة 59 ألف شخص على الأقل وتسبب في نزوح نحو 13 مليون آخرين ودفع أجزاء كثيرة من السودان إلى المجاعة، ويحتاج أكثر من 30 مليون شخص لمساعدات إنسانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

غاتوزو: سنصبح فريقاً عادياً لو فقدنا عزيمتنا
منذ دقيقة واحدة
0




