حذرت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام من انتشار حسابات وصفحات وهمية ومشبوهة عبر فضاء منصات التواصل الاجتماعي، يتبين أن بعضها يدار من خارج البلاد، وتنشط بشكل مكرس في نشر الشائعات وبث الأخبار المفبركة والمضللة؛ بهدف تأجيج الفتنة، وإثارة النعرات العنصرية، وتشويه الحقائق لدى الرأي العام.
وأكدت الوحدة، في رسالة توعوية نشرتها عبر حساباتها الرسمية، أن حماية أمن الوطن وصون استقراره مسؤولية تضامنية يتحملها الجميع بلا استثناء، داعية المواطنين ومستخدمي الشبكة العنكبوتية إلى الحذر الشديد، وعدم الانجرار وراء المضامين التي تبثها جهات مجهولة الهوية والمصدر، مع التشديد على ضرورة إغلاق منافذ تداول الأخبار غير المستندة لوقائع حقيقية.
وحددت المنظومة الأمنية جملة من المحددات الرئيسة للتصدي لهذه المحاولات التخريبية:
اعتماد المعلومات والأنباء الصادرة حصرا عن المصادر الرسمية المعتمدة، وتفادي تلقي المواقف من قنوات مجهولة تمتهن التحريف.
التوقف الكامل عن مشاركة أو إعادة نشر أي منشورات يسعى أصحابها لبث النزاعات أو إيقاظ النعرات الفئوية والعنصرية داخل النسيج الوطني.
المبادرة الفورية إلى إبلاغ الأجهزة المختصة عن أي حسابات أو صفحات تثير الريبة أو تشكل أدوات لبث المضامين التحريضية ليصار إلى التعامل الفني والأمني معها.
Loading ads...
وجددت «مكافحة الجرائم الإلكترونية» تحذيرها الجازم لمستخدمي منصات التواصل من أن إعادة نشر الأخبار الكاذبة أو ترويج المنشورات الحاضنة للفتن والنعرات لا يعفي مرتكبها من المسؤولية؛ إذ تعرض تلك السلوكيات مرتكبيها للمساءلة القانونية المباشرة والملاحقة الجزائية وفق التشريعات النافذة، مؤكدة أن الحس الوطني والوعي الرقمي هما حائط الصد الأول في إحباط مخططات التضليل وحماية الجبهة الداخلية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






