6 أشهر
"ضغط محتمل".. هل تدفع واشنطن إسرائيل إلى الانسحاب من جبل الشيخ؟
السبت، 15 نوفمبر 2025

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إنّ إسرائيل تخشى ضغطًا محتملًا من الرئيس الأميركي دونالد ترمب للانسحاب من منطقة جبل الشيخ جنوبي سوريا، التي احتلتها بعد سقوط نظام بشار الأسد.
ورصدت الصحيفة تقدم جرافات إسرائيلية على الطريق المؤدي إلى قمة جبل الشيخ على ارتفاع 2800 متر، للمشاركة في أعمال ترميم موقعين عسكريين، ما يشير، وفقها، إلى أن موسم الشتاء هذا لن يكون الأخير للجيش الإسرائيلي في تلك المنطقة.
وأضافت الصحيفة "أمّا في واشنطن ودمشق، فقد يعتقدون خلاف ذلك، وذلك بعد الاستقبال التاريخي لـ(الرئيس السوري) أحمد الشرع في البيت الأبيض".
ولفتت إلى أن الاتصالات الأخيرة بين دمشق وتل أبيب "لم تُثمر بعد"، في إشارة إلى لقاءات وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع رئيس الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي السابق رون ديرمر في باريس ولندن.
وبشأن تلك اللقاءات، قالت الصحيفة إن الهدف منها هو التوصل إلى اتفاق جديد، يحل مكان اتفاقية فصل القوات المبرمة بين إسرائيل وسوريا منذ عام 1974، والتي أعلنت تل أبيب انهيارها من طرف واحد بعد سقوط نظام الأسد.
ولم تحدد الصحيفة العبرية بنود الاتفاق الجديد المحتمل، لكنها قالت: "لا يدور الحديث عن اتفاق تطبيع، ولا اتفاق سلام يحقق لكثير من الإسرائيليين حلم أكل الحمص في دمشق".
وأشارت الصحيفة إلى مخاوف إسرائيلية من أن يضغط ترمب على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن الانسحاب من جبل الشيخ التي احتلتها تل أبيب بعد سقوط نظام الأسد.
وقالت إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تحث نتنياهو على عدم الانسحاب من جبل الشيخ، باعتبارها تتيح لتل أبيب "مراقبة واسعة للجولان (المحتل) ومسارات تهريب الأسلحة من سوريا إلى لبنان"، وفق الصحيفة.
ووصل الشرع إلى واشنطن، الأحد، في زيارة تاريخية هي الأولى لرئيس سوري منذ استقلال البلاد عام 1946، والتقى الإثنين بالرئيس ترمب في البيت الأبيض.
والثلاثاء، استبعد الشرع، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية، الانضمام لاتفاقيات "أبراهام" التي تتضمن التطبيع مع إسرائيل، وأعرب عن أمله في أن تساعد إدارة ترمب بلاده بالتوصل لاتفاق أمني مع تل أبيب أو العودة لاتفاق 1974.
Loading ads...
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024 ووسعت رقعة احتلالها، بما في ذلك المنطقة السورية العازلة وجبل الشيخ، كما دمرت آليات ومعدات وذخائر للجيش السوري عبر مئات الغارات الجوية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





