راسينج لم يخسر على ملعبه هذا الموسم، وحصد نقاطه الـ11 جميعها أمام جماهيره.
الفريق سجل 11 هدفًا في 5 مباريات منزلية، لكنه استقبل 26 هدفًا خلال 10 مواجهات بالدوري.
ريال مدريد فاز في 3 من 5 مباريات خارج ملعبه، ويحتاج مورينيو لاستغلال الثغرات الدفاعية للمضيف.
يدخل ريال مدريد مواجهة راسينج سانتاندير، الأحد، ضمن منافسات الدوري الإسباني، بأفضلية معنوية بعد انتصاره في الكلاسيكو الأخير، لكنه سيكون أمام اختبار صعب خارج ملعبه، في ظل النتائج اللافتة التي يحققها أصحاب الأرض هذا الموسم.
ويقدم راسينج وجهين مختلفين في المسابقة، إذ حصد جميع نقاطه الـ11 على ملعبه «إل ساردينيرو»، بعدما حقق 3 انتصارات وتعادلين خلال 5 مباريات، مقابل خسارته جميع مواجهاته الخمس خارج أرضه.
وتكمن خطورة فريق المدرب خوسيه ألبرتو في قوته الهجومية على ملعبه، بعدما سجل 11 هدفًا خلال مبارياته الخمس، بمعدل 2.2 هدف في المباراة الواحدة، كما فرض التعادل بنتيجة 2-2 على فياريال وفالنسيا.
لكن هذه الجرأة الهجومية تقابلها ثغرات دفاعية واضحة، إذ استقبل راسينج 26 هدفًا خلال 10 مباريات، وهي الحصيلة الأسوأ في الدوري، دون أن ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه.
ويمثل ذلك فرصة أمام كيليان مبابي ورفاقه لاستغلال المساحات خلف دفاع أصحاب الأرض، خاصة أن ريال مدريد نفسه لم يظهر بالثبات المطلوب خارج ملعبه، بعدما فاز في 3 من أصل 5 مباريات، وخسر اثنتين، واستقبل أهدافًا في جميعها.
وتكشف هذه الأرقام أن التحدي أمام جوزيه مورينيو لا يتعلق فقط بإيقاف اندفاع راسينج، بل باستغلاله أيضًا، دون منح أصحاب الأرض المساحات التي يحتاجونها لفرض أسلوبهم.
Loading ads...
وتعود آخر زيارة لريال مدريد إلى ملعب راسينج في الدوري إلى سبتمبر 2011، عندما انتهت المواجهة بالتعادل السلبي، وكان مورينيو يقود الفريق الملكي أيضًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





