ساعة واحدة
قرار صادم من الصعب تقبله.. كرواتيا تصرخ ضد التحكيم بعد الهدف الملغى أمام البرتغال
الجمعة، 3 يوليو 2026

أشعل الهدف الملغى لمنتخب كرواتيا في اللحظات الأخيرة من مواجهة البرتغال موجة غضب واسعة داخل البلاد، بعدما ودع الفريق منافسات كأس العالم 2026 بالخسارة (2-1) في دور الـ32، في مباراة اعتبرتها وسائل الإعلام الكرواتية واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل تحكيميًا في البطولة.
وكانت كرواتيا متقدمة بهدف دون رد، قبل أن يقلب المنتخب البرتغالي النتيجة عبر كريستيانو رونالدو من ركلة جزاء في الدقيقة 68، ثم جونزالو راموس في الدقيقة 94.
وبينما اعتقد الكروات أنهم انتزعوا التعادل في الدقيقة 90+13 بهدف يوشكو جفارديول، تدخلت تقنية الفيديو لإلغاء الهدف بداعي التسلل، في قرار أثار جدلًا واسعًا.
وبحسب الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فإن قرار إلغاء الهدف استند إلى بيانات تقنية "الكرة المتصلة"، التي أكدت أن المهاجم الكرواتي إيجور ماتانوفيتش لمس الكرة قبل وصولها إلى جفارديول، وهو ما وضع ماريو باشاليتش في موقف تسلل، ليقرر الحكم إلغاء الهدف بعد مراجعة اللقطة عبر شاشة تقنية الفيديو.
وأوضح "فيفا" في بيانه: "وفقًا للبيانات التي وفرتها تقنية "الكرة المتصلة" المدمجة داخل الكرة، تبيّن أن الكرواتي إيجور ماتانوفيتش (رقم 20) لمس الكرة أثناء الهجمة التي انتهت بهدف في مرمى البرتغال، ما مكّن الحكم من رصد حالة التسلل بصورة صحيحة وإلغاء الهدف. كما أن مستشعرات IMU الموجودة داخل كرة "تريوندا" قادرة على اكتشاف أدق اللمسات، وتوفر للحكام بيانات غير مسبوقة من حيث الدقة لاتخاذ قرارات سريعة وصحيحة."
ورغم توضيحات "فيفا"، لم ينجح البيان في تهدئة الغضب داخل كرواتيا، إذ شنت الصحافة المحلية هجومًا حادًا على الطاقم التحكيمي، معتبرة أن منتخبها تعرض للظلم في واحدة من أكثر لحظات البطولة حساسية.
وكتبت صحيفة "سبورتسكي نوفوستي" أن المنتخب الكرواتي "دمر نفسه، لكن التحكيم نصب له فخًا"، مضيفة: "كل شيء حُسم ضدنا. ستبقى هذه المباراة عالقة في الذاكرة، لكن لأسباب سيئة"، كما اعتبرت أن اختيار كريستيانو رونالدو رجلًا للمباراة "يعكس الكثير مما شهدناه".
وأضافت الصحيفة أن المنتخب ظن أنه انتزع التعادل في الوقت القاتل، قبل أن يتلقى "صدمة نادرة في عالم كرة القدم"، ووصفت ما حدث بأنه "قسوة لا توصف".
من جانبها، اختارت صحيفة "24 ساتا" عنوانًا لاذعًا، ووصفت قرار الحكم في الوقت بدل الضائع بأنه "قرار صادم سيكون من الصعب جدًا تقبله"، مؤكدة أن اللعبة كانت متقاربة للغاية.
أما صحيفة "فيتشيرني ليست"، فاعتبرت أن كرواتيا "خرجت بشجاعة أمام البرتغال بعدما أُلغيت لها 3 أهداف"، بينما أشارت "سلوبودنا دالماسيا" إلى أن اللقطة "لا يمكن حسمها بالعين المجردة"، مضيفة: "ليس أمامنا سوى الوثوق بالتكنولوجيا، لكن ذلك لا يجعل مرارة الهزيمة أقل".
وعلى مستوى المنتخب، أبدى المدرب زلاتكو داليتش استياءه من الأداء التحكيمي، وقال: "التحكيم كان سيئًا للغاية. لم نحصل تقريبًا على أي خطأ لصالحنا. صحيح أن التحكيم كان سيئًا، لكننا خسرنا المباراة، وليس لدينا الحق في تقديم الأعذار. أنا آسف".
بدوره، انتقد القائد لوكا مودريتش قرارات الحكم، وتوقف عند ركلة الجزاء التي منحت البرتغال هدف التعادل، معتبرًا أن تقنية الفيديو لم تُستخدم بالمعايير نفسها.
وقال مودريتش: "كنا نستحق أكثر من ذلك. كانت هناك أمور كثيرة لم تسر في صالحنا. ركلة الجزاء تلك... لو انعكست الأدوار، لما تدخلت تقنية الفيديو أصلًا. يتم استخدام التقنية بشكل انتقائي، أو بحسب حجم المنتخب. من المفترض أن تتدخل فقط عند وجود خطأ واضح، أما في الحالات الجدلية فلا ينبغي أن يكون لها هذا الدور."
Loading ads...
وعن الهدف الملغى لجفارديول، أضاف قائد كرواتيا: "الحكم يقول إن ماتانوفيتش لمس الكرة، لكن بعد مشاهدة الإعادة، لا أرى أي دليل يثبت أنه لمسها".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

رسمياً.. ناغلسمان يرحل عن منتخب ألمانيا
منذ 21 دقائق
0



