2 أشهر
مسؤول أميركي: استئناف مهمة نقل معتقلي "داعش" من سوريا إلى العراق خلال أيام
الجمعة، 23 يناير 2026

قال مسؤول أميركي، الخميس، إن الجيش الأميركي يتوقع استكمال نقل ما يصل إلى سبعة آلاف معتقل من تنظيم “داعش” من سجون شمال شرقي سوريا إلى العراق خلال الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن مئات المعتقلين سينقلون يوميا عبر الحدود.
وأوضح المسؤول، تحدث لوكالة “رويترز” للأنباء، أن عمليات النقل تعطى فيها الأولوية لما وصفهم بـ”الأكثر خطورة” من مقاتلي التنظيم الإرهابي، ويتحدرون من جنسيات متعددة، بينها دول أوروبية.
مخاوف بعد فرار سجناء “داعش”
وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أعلنت، الأربعاء، أن قواتها نقلت 150 معتقلا من تنظيم “داعش” من مركز احتجاز في محافظة الحسكة السورية إلى العراق، مبررة الخطوة بالحرص على منع أي محاولات فرار.
وتأتي هذه العمليات عقب تدهور أمني متسارع في شمال شرقي سوريا، بعد فقدان مواقع تابعة لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، ما أثار مخاوف بشأن أمن السجون.
وكان نحو 200 مقاتل من تنظيم “داعش” قد فرّوا من سجن الشدادي، الثلاثاء، قبل أن تعلن القوات الحكومية إعادة اعتقال عدد كبير منهم.
موقف واشنطن وبغداد
وأشاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو باستقبال العراق لهؤلاء المعتقلين، معتبرا الخطوة جزءا من الجهود المشتركة لمواجهة التنظيم.
وقال روبيو في بيان إن المقاتلين غير العراقيين سيبقون في العراق بشكل مؤقت، داعيا الدول المعنية إلى تحمل مسؤولياتها واستعادة مواطنيها لمثولهم أمام القضاء.
ومن جانبه أفادت مصادر قانونية عراقية لـ”رويترز” بأن المعتقلين الذين نقلوا حتى الآن يحملون جنسيات متعددة، ويشكل العراقيون النسبة الأكبر، إلى جانب مقاتلين عرب من دول أخرى، ورعايا من بريطانيا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا والسويد.
ووفق مراقبين، فإن نقل واشنطن معتقلي “داعش” من سوريا إلى العراق يعزز دور الأخيرة كشريك موثوق به، على عكس الثقة المتأرجحة بالحكومة السورية الانتقالية، ولاسيما في هذا الملف، خصوصاً مع خلفيتها الجهادية، بما يتيح لأميركا الحفاظ على إشراف أمني غير مباشر على العناصر الخطرة، وفي الوقت نفسه يحد من أي نفوذ محتمل لقوات الحكومة السورية الانتقالية أو القوات الرديفة لها على هؤلاء المعتقلين.
تغيّر في المشهد
وكان تنظيم “داعش” قد سيطر بين عامي 2014 و2017 على مساحات واسعة في سوريا والعراق، قبل أن تنهار “خلافته” إثر حملات عسكرية قادتها تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة مع شركائها المحليين.
وتقع السجون التي ينقل منها معتقلو التنظيم في محافظة الحسكة، حيث عملت قوات “قسد” لسنوات، على تأمينها.
Loading ads...
لكن المشهد تغير بعد هجمات شنتها القوات الحكومية على مناطق سيطرة “قسد” في شمال وشرق سوريا ما أدى إلى فقدانها أجزاء واسعة من مناطق نفوذها، بما في ذلك سجون مخيمات تضم معتقلي تنظيم “داعش” وعائلاتهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




