Syria News

الثلاثاء 24 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
فوائد البكتيريا النافعة وكيف يمكن تعزيزها وتنشيطها | سيريازو... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
23 أيام

فوائد البكتيريا النافعة وكيف يمكن تعزيزها وتنشيطها

الأحد، 1 مارس 2026
فوائد البكتيريا النافعة وكيف يمكن تعزيزها وتنشيطها
فوائد البكتيريا النافعة وكيف يمكن تعزيزها وتنشيطها
فوائد البكتيريا النافعة
البكتيريا النافعة هي كائنات دقيقة حية لها آثار مفيدة على الجسم وداخله، فمن فوائد البكتيريا النافعة أنها تساعد في دعم وظائف الجسم وتدعم صحتنا لأن الميكروبات المفيدة مثل البروبيوتيك تساعد في السيطرة على أنواع الميكروبات التي قد تكون ضارة، وتتوفر هذه البكتيريا على شكل منتجات التي تحتوي على أنواع مختارة من البكتيريا النافعة لتعزيز التوازن الميكروبي الموجود في الجسم بشكل مكملات غذائية تؤخذ عن طريق الفم، وتوجد أنواع أخرى موضعية تُستخدم على الجلد أو الأغشية المخاطية مثل الأنف أو الأعضاء التناسلية وهي المواطن الطبيعية للبكتيريا النافعة في الجسم، كما يمكن الحصول عليها من بعض أنواع الأطعمة.
فوائد البكتيريا النافعة للجسم
تلعب البكتيريا النافعة دوراً بالغ الأهمية في الجسم، ومع نمو الإنسان تتكاثر البكتيريا النافعة لتشمل أنواعاً عديدة ومتنوعة. يعتبر هذا التنوع مفيداً جداً لصحتنا، ومن فوائد البكتيريا النافعة ما يلي:
تحسين صحة الأمعاء والجهاز الهضمي
يعتمد هضم الألياف في الأمعاء على وجود ونشاط أنواع معينة من البكتيريا، وهذه العملية بالغة الأهمية لأن الألياف قد تقلل من الإصابة بالسرطان والسكري وأمراض القلب وزيادة الوزن، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يؤثر الميكروبيوم على صحة الأمعاء حيث تساهم في تخفيف بعض أمراض الأمعاء، بما في ذلك متلازمة القولون العصبي (IBS) ومرض التهاب الأمعاء (IBD)، كما أن بعض أنواع البكتيريا النافعة مثل: بكتيريا البيفيدوباكتيريا واللاكتوباسيلس تعمل على تحسين صحة الأمعاء وتخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي.
تحسين وظيفة جهاز المناعة
تساهم الكائنات الدقيقة النافعة التي تنمو داخل الأمعاء في تنظيم كفاءة الجهاز المناعي إذ تتفاعل هذه البكتيريا مع الخلايا المناعية وتتحكم في كيفية استجابة جسمك للعدوى، والاستجابة المناعية أمر بالغ الأهمية لحماية الجسم ضد العدوى الخارجية ولدعم قدرة الجسم على تحمل الجراثيم الضارة وتجنب رد الفعل المناعي الذاتي، وبالتالي تعزيز الصحة بشكل عام.
فعندما تسير الأمور على ما يُرام، تُرسل المعدة إشارات تدعم نمو جهاز مناعي قوي والتحكم في ردود الفعل المناعية. في المقابل، يُساعد الجهاز المناعي الميكروبيوم عن طريق إدخال كائنات دقيقة مفيدة.
التحكم في الوزن وتراكم الدهون
قد يؤثر تكوين ميكروبيوم الأمعاء على التحكم في الوزن، فوفقاً لدراسة نُشرت عام 2023 يؤثر ميكروبيوم الأمعاء على كيفية تخزين الجسم للدهون والهرمونات المرتبطة بالشعور بالجوع وكمية الطاقة المستمدة من الطعام أثناء الهضم، وتشير الدراسة نفسها إلى أنه بفضل هذه الوظائف لميكروبيوم الأمعاء تستطيع البروبيوتيك مكافحة العديد من العوامل المرتبطة بالسمنة عن طريق تثبيط تراكم الدهون وتقليل الالتهابات المزمنة وتحسين عمل الأنسولين.
الحد من مقاومة المضادات الحيوية
تَعتبر منظمة الصحة العالمية مقاوَمة المضادات الحيوية من أكبر التهديدات الصحية العامة التي تواجهها حين تكتسب البكتيريا مقاوَمة نتيجة الإفراط في استخدام المضادات الحيوية الموصوفة طبياً، ونقص التنوع في هذه الأدوية، والاستخدام غير السليم للمضادات الحيوية، لذا فإن استخدام البروبيوتيك قد يساعد في إعادة بناء التنوع البكتيري المعوي والوقاية من مشاكل الأمعاء المرتبطة بتناول المضادات الحيوية، إضافةً إلى ذلك، قد تُعزز البروبيوتيك الموجودة في المكملات الغذائية والأطعمة فعالية المضادات الحيوية، وتُساعد في منع البكتيريا في الجسم من اكتساب مقاومة لها.
تحسين صحة المهبل
على الرغم من أننا لازلنا بحاجة لمزيد من الأبحاث حول تأثير البروبيوتيك على صحة المهبل، إلا أن بعض الأدلة تشير إلى أن تناولها كمكمل غذائي قد يقلل من الإصابة بالتهابات المهبل المتكررة والأعراض المزعجة التي تسببها، كما أظهَرت إحدى الدراسات إمكانية تحسين صحة المهبل باستخدام مكملات البروبيوتيك مثل علاج التهاب المهبل البكتيري ورائحة المهبل الكريهة، كما أظهَرت دراسة أخرى أن تناول البروبيوتيك لمدة 30 يومًا ساعد في تكوين البكتيريا النافعة في المهبل لدى ما يصل إلى 90% من المرضى.
تناولت العديد من الدراسات فوائد البكتيريا النافعة للجلد والبشرة خاصة لدى الأطفال، وقد أظهَرت التحليلات أن البروبيوتيك قد يكون فعالاً في الوقاية من التهاب الجلد التأتبي لدى الأطفال والإكزيما عند الرضع، كما يرتبط توازن بكتيريا الأمعاء بظهور حَب الشباب على الرغم من أن آلية هذا الارتباط لا تزال غير واضحة.
ويبدو أن فوائد البروبيوتيك للبشرة مرتبطة أيضاً بتقليل الالتهاب الذي تُسببه بكتيريا الأمعاء الصحية، ويمكن لسلالة معينة من البروبيوتيك، هي بكتيريا L. casei، أن تُقلل من التهاب الجلد الناتج عن مُستضدات مُحددة. في الواقع، تُشير بعض الأبحاث إلى أن الحفاظ على بيئة معوية متوازنة يُفيد البشرة السليمة والمصابة على حد سواء.
كيفية تحسين وتعزيز البكتيريا النافعة
إليك بعض الاستراتيجيات للحصول على فوائد البكتيريا النافعة وتعزيزها في الجسم:
تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات مثل الفلفل والطماطم والتوت لضمان تنوع البكتيريا.
احرص على تناول كمية كافية من الألياف فهي تحسّن حركة الأمعاء وتخفّض الكوليسترول وتحمي من ارتفاع سكر الدم.
أضف إلى نظامك الغذائي الأطعمة المخمّرة مثل الزبادي والكيمتشي والكومبوتشا لتعزيز بكتيريا الأمعاء ومنع تكوين البكتيريا الضارة.
قلل من التوتر والقلق من خلال الاسترخاء عبر تقنيات مثل التأمل والتنفس العميق، كما حاول إعطاء الأولوية للنوم وممارسة الرياضة بانتظام.
فكر في تناول البروبيوتيك الذي يحتوي على بكتيريا نافعة حية تساعدك على الحفاظ على توازن بكتيريا الأمعاء.
كم تحتاج البكتيريا النافعة ليبدأ مفعولها؟
تختلف مدة مفعول البروبيوتيك باختلاف الشخص والحالة الصحية، ففي بعض مشاكل الجهاز الهضمي كالإسهال المصاحِب للمضادات الحيوية قد يبدأ مفعول البروبيوتيك خلال أيام قليلة، أما في حالات أخرى كمتلازمة القولون العصبي فقد يَستغرق الأمر عدة أسابيع أو حتى شهرَين لملاحظة تحسن مهم، ويجب العلم أن البروبيوتيك ليست حلاً سريعاً وقد لا يناسب الجميع، وتختلف فعالية البروبيوتيك باختلاف السلالة المستخدَمة والجرعة وتركيبة الميكروبيوم المعوي لدى الشخص.
نصيحة من موقع صحتك
تلعب الكائنات الحية الدقيقة المفيدة أو البروبيوتيك دوراً هاماً في نظامك الغذائي وصحة الجسم بما فيه الجهاز الهضمي، لأن تناول الأطعمة التي تحتوي على البكتيريا النافعة له فوائد صحية عديدة منها تحسين الهضم وتعزيز المناعة وتقليل الالتهابات وتحسين الصحة النفسية والمساعَدة في التحكم بالوزن. تعد الأطعمة المخمّرة مثل الزبادي والكفير والكيمتشي والملفوف المخلل والكومبوتشا والمخللات مصادر غنية بالبروبويتك، لذا ننصح بتضمينها في نظامك الغذائي أو الحصول علي البكتيريا النافعة على شكل مكملات غذائية.
Loading ads...
آخر تعديل بتاريخ

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


«روش»: قسم التشخيص لا يزال مهدداً بالرسوم الجمركية الأمريكية رغم إعفاء الأدوية - سوق الدواء

«روش»: قسم التشخيص لا يزال مهدداً بالرسوم الجمركية الأمريكية رغم إعفاء الأدوية - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 14 أيام

0
وداع ذهبي.. راتب إيما والمسلي يقفز لـ 15.6 مليون إسترليني مع رحيلها عن «جلاكسو سميثكلاين» - سوق الدواء

وداع ذهبي.. راتب إيما والمسلي يقفز لـ 15.6 مليون إسترليني مع رحيلها عن «جلاكسو سميثكلاين» - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 14 أيام

0
أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي بطريقة غير متوقعة

أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي بطريقة غير متوقعة

صحتك

منذ 14 أيام

0
الفواكه المفيدة في رمضان :تتفوق على الشوفان في الألياف

الفواكه المفيدة في رمضان :تتفوق على الشوفان في الألياف

صحتك

منذ 14 أيام

0