5 أيام
سلوت يكشف إعجابه بشخصيتي روبرتسون وصلاح قبل رحيلهما عن ليفربول - هسبورت
الأحد، 24 مايو 2026

يستعد نادي ليفربول لوداع مؤثر لنجميه المصري محمد صلاح والاسكتلندي أندي روبرتسون، اليوم الأحد، خلال لقاء الفريق “الأحمر” مع ضيفه برينتفورد، في المرحلة الأخيرة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
اليوم الأحد على ملعب أنفيلد سيحمل في طياته عبق التاريخ، ومشاعر الامتنان، والعاطفة الجياشة، حيث يستعد أندي روبرتسون ومحمد صلاح لتوديع ليفربول.
وساهم صلاح وروبرتسون على مدار 9 أعوام في تحقيق 8 ألقاب كبرى، من بينها لقبان في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب بدوري أبطال أوروبا، ليصبحا رمزين لعصر أعاد لليفربول مكانته بين نخبة أندية كرة القدم في أوروبا.
وتذكر آرني سلوت، المدير الفني لليفربول، تجربته في العمل مع كلا اللاعبين، وكشفت كلماته عن إعجابه ليس فقط ببراعتهما الكروية، بل أيضًا بشخصيتيهما اللتين ساهمتا في بناء جو مميز في غرفة الملابس.
وكان احترام سلوت لروبرتسون فوريا، فبعد متابعته المكثفة لليفربول خلال حقبة المدرب الألماني يورجن كلوب، فقد كان يدرك تماما تأثير قائد منتخب اسكتلندا.
وصرح المدرب الهولندي للموقع الإلكتروني الرسمي لليفربول “لدي معرفة واسعة لأنني كنت أتابع ليفربول كثيرا في عهد يورغن كلوب”.
وأثنى سلوت على “طاقة” روبرتسون، و”مثابرته”، وانطلاقاته الهجومية المتواصلة، قبل أن يضيف إعجابه بهدوئه في الاستحواذ على الكرة وقدرته على المساهمة في بناء الهجمات من الخلف.
ولعل أبرز إطراء جاء عندما سئل سلوت عما إذا كان روبرتسون قد كان في يوم من الأيام أفضل ظهير أيسر في أوروبا، حيث أجاب “نعم، بالتأكيد”.
أضاف مدرب ليفربول “إذا كنت أفضل ظهير في إنجلترا، في الدوري الإنجليزي الممتاز، فمن شبه المؤكد أنك الأفضل في العالم”.
وعكس هذا التقييم ما شاهده مشجعو ليفربول لسنوات، حيث قام روبرتسون بتحويل الحماس إلى هوية مميزة، وأصبح ضغطه على لاعبي مانشستر سيتي رمزا يحتذى به، لدرجة أن سلوت استخدمه لاحقًا كمثال تعليمي خلال فترة تدريبه في فينورد.
وتذكر سلوت ما قاله للاعبين، حيث صرح “إذا كان حتى أفضل ظهير أيسر في العالم يفعل هذا، فليس من الصعب عليكم محاولة تكراره”.
ولا يمكن سرد تاريخ ليفربول الحديث دون صلاح، فالأهداف والتمريرات الحاسمة والأرقام القياسية لا تفسر سوى جزء من أهميته. ما ميزه حقا هو توقيته.
وكشف سلوت: “ما يُثير إعجابي بصلاح أكثر هو أنه لم يحقق هذه الأرقام في لحظات كانت النتيجة فيها 3 / صفر أو 4 / صفر لصالح ليفربول”.
وأكد: “كان هو أيضا الشخص الذي يتم اللجوء إليه في الأوقات الصعبة بالمباريات”.
وعاد سلوت للتأكيد على فكرة واحدة، وهي قدرة صلاح على حسم اللحظات الحاسمة، حيث القى الضوء على هدف (الفرعون المصري) الحاسم ضد برايتون الموسم الماضي، واصفا إياه بـ”هدف محمد صلاح المميز”، وشرح كيف اعتمد ليفربول عليه كثيرًا عندما كانت المباريات متكافئة والتوتر يملأ ملعب أنفيلد.
ورغم كل الأرقام التي حققها صلاح، بدا سلوت معجبا بعقليته أكثر من أي شيء آخر، حيث أشار “إن التزامه بأن يكون أفضل لاعب ممكن كل ثلاثة أيام هو أمر كان ولا يزال مثالا يحتذى به لكل من لعب معه”.
كما اعترف سلوت بأن نجمي ليفربول البارزين يستحقون أكثر من لقب واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز تقديرا لمساهمتهما في النادي، حيث صرح “إنهما يستحقان التتويج بالدوري أكثر من مرة. الفوز به مرتين يضعهما في مكانة مختلفة”.
لقد لخص هذا التصريح أهمية هذا الجيل في ليفربول، حيث أصبح روبرتسون وصلاح وفيرجيل فان دايك وأليسون بيكر ركائز أساسية للثبات عبر مختلف الحقب التدريبية والتطورات التكتيكية.
كما أشاد سلوت بصلاح خارج نطاق كرة القدم، واصفا إياه بأنه “هادئ جدا” و”إنسان عادي” رغم شهرته العالمية. وأثنى على استعداد صلاح لتوجيه اللاعبين الشباب مثل ريو نجوموها، مؤكدا على تواضعه داخل النادي.
وبينما يستعد ملعب أنفيلد لتكريم اثنين من أساطير العصر الحديث، لن يقتصر تذكر الجماهير على الألقاب فقط، حيث سيتذكرون المعايير والتضحيات واللحظات التي صنعت تاريخا.
Loading ads...
وأضفى روبرتسون حماسا كبيرا، وجلب صلاح سيطرة مطلقة. لقد ساهما معا في كتابة تاريخ ليفربول.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





