ساعة واحدة
لعنة الدقائق الأخيرة.. لماذا انهارت منتخبات إفريقيا في كأس العالم؟
الخميس، 2 يوليو 2026

بعد إنجاز تاريخي في دور المجموعات، اصطدمت عدة منتخبات إفريقية بخروج مؤلم من دور الـ32 في كأس العالم 2026. وبين أخطاء اللحظات الأخيرة وإهدار الفرص والتراجع التكتيكي، تكررت السيناريوهات التي حرمت القارة من مواصلة زحفها في البطولة.
دخلت المنتخبات الإفريقية الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026 بمعنويات مرتفعة، بعدما حققت إنجازًا غير مسبوق بتأهل تسعة منتخبات من أصل عشرة إلى دور الـ32، إلا أن البداية في الأدوار الإقصائية حملت سيناريوهات مؤلمة لعدد من ممثلي القارة.
وودعت منتخبات السنغال وكوت ديفوار وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب إفريقيا البطولة، بينما واصل المنتخب المغربي مشواره إلى دور الـ16، في حين لا تزال منتخبات مصر والجزائر وغانا والرأس الأخضر تستعد لخوض مواجهاتها.
وجاء خروج بعض المنتخبات بطريقة درامية، كان أبرزها منتخب السنغال الذي أهدر تقدمه بهدفين أمام بلجيكا قبل أن يخسر 3-2 بعد الوقت الإضافي، فيما خسرت الكونغو الديمقراطية أمام إنجلترا بعد استقبال هدفين في الدقائق الأخيرة، لتتكرر معاناة المنتخبات الإفريقية مع اللحظات الحاسمة.
ويرى متابعون أن تراجع التركيز في الدقائق الأخيرة كان أحد أبرز أسباب هذه النتائج، بعدما ارتكبت بعض المنتخبات أخطاء فردية كلفتها استقبال أهداف قاتلة رغم تفوقها لفترات طويلة من المباريات.
كما لعب إهدار الفرص دورًا مؤثرًا، إذ فشلت منتخبات مثل السنغال وكوت ديفوار والكونغو الديمقراطية في استثمار الفرص التي سنحت لها لحسم المباريات مبكرًا، وهو ما منح منافسيها فرصة العودة إلى اللقاء.
وعلى المستوى التكتيكي، ظهرت صعوبات في إدارة المباريات بعد التقدم بالنتيجة، سواء من خلال التبديلات أو الحفاظ على التوازن الدفاعي، وهو ما أتاح للمنتخبات المنافسة فرض سيطرتها في الدقائق الأخيرة.
Loading ads...
وأيد رودي غارسيا، مدرب منتخب بلجيكا، هذا الطرح بعد فوز فريقه على السنغال، مشيرًا إلى أن بعض المنتخبات الإفريقية تفقد تنظيمها التكتيكي مع اقتراب نهاية المباريات، وهو ما يمنح منافسيها فرصة قلب النتائج في الأوقات الحاسمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




