علاج حساسية الدواء في المنزل
إذا عانيت من من رد فعل تحسسي تجاه دواء معين فقد يجعلك ذلك مرتبكًا وقلقًا بشأن تناول أدوية جديدة خاصة لو كانت من نفس مجموعة الدواء الذي سبب لك الحساسية، وربما لا تكون أعراض التحسس بشكل طفح جلدي فقط، فقد يرافقه العديد من الأعراض وبعضها قد يكون خطيرًا، وليس من المستحسن بشكل عام علاج حساسية الدواء في المنزل لأنها حالة تحتاج عادة إلى تدخل طبي، ولكن يمكن تعلم بعض الأساسيات حول الرعاية الذاتية لحساسية الأدوية ريثما تستطيع الوصول إلى الرعاية الطبية. سنوضح لك متى يتوجب عليك طلب الرعاية الطبية الفورية.
حساسية الدواء هي رد فعل تحسسي تجاه بعض الأدوية، ويحدث ذلك عندما يفرط جهاز المناعة في الجسم في رد فعله تجاه بعض الأدوية. قد يطور الجسم حساسية تجاه إحدى المواد الموجودة في الدواء ويتذكرها كجسم غريب ضار وكأنها من البكتيريا أو الفيروسات، وفي المرة التالية التي تتناول فيها هذا الدواء يُطلق جهاز المناعة أجسامًا مضادة للتخلص من هذه المادة من الجسم.
وقد تكون حساسية الأدوية شديدة وقاتلة، فإذا كنت تعاني من أعراض حساسية شديدة للأدوية مثل حدوث: تورم اللسان أو الحَلق وصعوبة التنفس وتسرع ضربات القلب والدوار أو فقدان الوعي، فيجب عليك التصرف بسرعة والاتصال بالطوارئ أو التوجه إلى أقرب قسم طوارئ.
عند الإصابة بطفح جلدي ناتج عن حساسية تجاه دواء ما يصبح تخفيف الأعراض وإيجاد الراحة أولوية قصوى، وإليك بعض الاستراتيجيات التي تساعد في علاج حساسية الدواء في المنزل أو بشكل أدق التخفيف من أعراضها إلى حين الحصول على الرعاية الطبية:
إذا كان من الضروري تناول دواء سبب لك حدوث رد فعل تحسسي من قَبل، فقد يوصي طبيبك بعلاجٍ يسمى إزالة التحسس الدوائي. يتضمن هذا العلاج إعطاء جرعة صغيرة جداً من الدواء المحسس، ثم جرعات متزايدة تدريجياً كل 15 إلى 30 دقيقة على مدى عدة ساعات أو أيام، وإذا تمكنت من الوصول إلى الجرعة المطلوبة دون حدوث أي رد فعل تحسسي فيمكنك حينها مواصلة العلاج.
اطلب الرعاية الطبية الطارئة فورًا إذا ظهَرت عليك علامات رد فعل تحسسي شديد مثل: صعوبة التنفس أو تورم الحَلق أو اللسان أو الدوخة. أما في حالة الأعراض الخفيفة مثل الشرى أو الطفح الجلدي أو الحكة فننصحك بالتوقف عن تناول الدواء والاتصال بالطبيب فوراً لأن ردود الفعل الخفيفة قد تتفاقم. يمكن سرد الأعراض التي تحتاج رعاية طبية ، وهي:
Loading ads...
عند ظهور أعراض حساسية الدواء الخفيفة في المنزل مثل الحكة والطفح الجلدي أو الاحمرار فيجب إيقاف الدواء فوراً وعدم تناوله مرة أخرى دون استشارة الطبيب، ويمكن تخفيف الأعراض بطرق منزلية لكن هذا لا يغني عن استشارة الطبيب والحصول على الرعاية الطبية. من الطرق المنزلية التي يمكن تطبيقها: استخدام كمادات باردة أو كريمات مهدئة للحكة، بالإضافة إلى تناول مضادات هيستامين الفموية. ولكن إذا ظهَرت أعراض شديدة مثل: تورم الوجه أو اللسان وصعوبة التنفس فهي حالة طارئة تَستدعي التوجّه فورًا إلى أقرب قسم طوارئ دون تأخير، ويحب إخبار الطبيب باسم الدواء الذي سبب لك الحساسية والعمل على تجنبه مستقبلًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






