ساعة واحدة
تقرير: مقترح أمريكي جديد لإيران بـ"شروط مشددة".. ما تفاصيله؟
الخميس، 7 مايو 2026

بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة قدمت لإيران إطاراً تفاوضياً جديداً يهدف إلى إعادة إحياء المسار الدبلوماسي بين الجانبين، لكنه يتضمن شروطاً وُصفت بالمشددة والمرتبطة بشكل مباشر بالبرنامج النووي الإيراني.
وبحسب المصادر، تضع واشنطن في صلب هذا الإطار ما تعتبره "خطوطاً حمراء" غير قابلة للتجاوز، وفي مقدمتها الحصول على ضمانات واضحة تؤكد عدم سعي إيران لامتلاك سلاح نووي بشكل نهائي.
كما يتضمن المقترح الأمريكي مطالب بتسليم جميع المواد النووية الإيرانية المخصبة، إلى جانب التشديد على أن تفكيك منشآت التخصيب يمثل أولوية أساسية، تفوق خيار التجميد المؤقت للأنشطة النووية.
ويشمل ذلك منشآت فوردو ونطنز وأصفهان، مع فرض قيود صارمة على أي أنشطة تخصيب تحت الأرض، وإتاحة عمليات تفتيش فورية عند الطلب، إلى جانب التهديد بفرض عقوبات إضافية في حال تسجيل أي خروقات.
وفي ما يتعلق بالعقوبات، أوضح المسؤولون أن رفع الجزء الأكبر منها سيكون مشروطاً بالتنفيذ الكامل لبنود الاتفاق من جانب طهران، وليس بمجرد التوقيع عليه. كما يقترح الإطار وقفاً طويل الأمد لتخصيب اليورانيوم داخل إيران قد يمتد إلى 20 عاماً، مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات الاقتصادية.
وتشير التسريبات أيضاً إلى طرح مرتبط بفتح تدريجي لمضيق هرمز أمام الملاحة الدولية بالتوازي مع التقدم في تنفيذ الاتفاق، في حال تم التوصل إليه.
وفي المقابل، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصدر مطلع أن طهران لم تقدم بعد رداً رسمياً على المقترح الأمريكي، مشيرة إلى أن بعض بنوده "غير مقبولة" من وجهة النظر الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تقديرات أمريكية ترى أن الضربات السابقة التي استهدفت البنية النووية الإيرانية ساهمت في تشديد الموقف التفاوضي لواشنطن، مقارنة بالاتفاق النووي لعام 2015.
في المقابل، تُبدي بعض التحليلات الغربية أن إيران تعتمد في مفاوضاتها على سياسة التدرج وإبقاء مساحة من الغموض، وهو ما يدفع واشنطن إلى التشدد في صياغة التفاصيل منذ المراحل الأولى للمسار التفاوضي.
سياسياً، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، معتبراً أن الحديث عن مفاوضات مباشرة لا يزال مبكراً، في حين أشار في تصريحات إعلامية إلى أن التوصل إلى اتفاق قد يساهم في إنهاء التصعيد العسكري وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
Loading ads...
وفي تصريحات أكثر حدة، حذّر ترامب من أن رفض المقترح الأمريكي قد يقود إلى تصعيد عسكري واسع، مؤكداً أن العمليات المحتملة ستكون "أكثر كثافة من سابقاتها"، بينما ألمح في المقابل إلى أن قبول إيران بالشروط المطروحة قد يفتح الباب أمام تهدئة تدريجية ورفع القيود الاقتصادية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





