ساعة واحدة
تركيا توقف 26 شخصا في تحقيقات فضيحة صناديق الاستثمار
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

أوقفت الشرطة التركية 26 شخصا، بينهم مسؤول سابق في وزارة المالية ومسؤولون في صناديق استثمارية، في إطار التحقيقات الجارية بشأن فضيحة مالية بمليارات الدولارات أضرت بأكثر من 455 ألف مستثمر.
وقالت النيابة العامة إنها أصدرت مذكرات توقيف بحق 31 شخصا، أوقف 26 منهم، فيما تتواصل عمليات البحث عن الخمسة الآخرين، بحسب وسائل إعلام محلية.
ومن بين المطلوبين نصرت ألتينباش، مالك مجموعة "ألتينباش هولدينغ" الاستثمارية الخاصة، الذي لا يزال البحث جاريا عنه، بينما أوقف شقيقه وجُمدت أصول عائلته، وفق وكالة الأناضول التركية للأنباء.
وتأتي الاعتقالات غداة مطالبة وزير الخزانة والمالية محمد شيمشيك المستفيدين من عمليات التلاعب، ممن حققوا أرباحا تتجاوز 10 ملايين ليرة تركية، أي نحو 202 ألف دولار، بإعادتها طوعا، ملوحا باتخاذ إجراءات قانونية بحق الممتنعين.
وقال شيمشيك في حديث إلى وسائل إعلام الثلاثاء إن السلطات تعرف أسماء جميع المستفيدين من الفضيحة، مضيفا: "سيتم التواصل مع أولئك الذين حققوا أرباحا وصلت إلى 10 ملايين ليرة تركية (202 ألف دولار) أو أكثر. وإذا لم تُعَد طوعا، ستتخذ وزارة العدل الإجراءات القانونية ذات الصلة".
بحلول 4 أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت وزارة العدل إيداع 85 شخصا السجن بانتظار محاكمتهم على خلفية القضية. ولم تعلن السلطات التهم الموجهة إلى الموقوفين الجدد أو مواعيد محاكماتهم، فيما تضم قائمة المشتبه بهم 16 مسؤولا وموظفا عملوا في شركات لإدارة المحافظ الاستثمارية شملتها الفضيحة.
وتسببت القضية في ضغوط على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وححب العدالة والتنمية الحاكم، ولا سيما بعد استقالة وزيرة تركية سابقة كانت تشغل منصب نائبة رئيس الحزب، وسط تكهنات بشأن صلاتها المفترضة بالفضيحة.
والاثنين، أُقيل رئيس هيئة أسواق المال التركية بعد 5 أشهر من توليه منصبه، بعدما أعلنت النيابة العامة قبل أيام فتح تحقيق مع سلفه على خلفية القضية. وفي اليوم نفسه، استقال نائب وزير الخزانة والمالية عثمان تشيليك، بعد نحو أسبوعين من إيداع صهره السجن بانتظار محاكمته في القضية ذاتها.
وظهرت الأزمة مطلع سبتمبر/أيلول، بعدما عدّل مجلس أسواق رأس المال التركي إرشاداته لصناديق الاستثمار، مانعا إياها من استثمار جميع أصولها في سهم واحد، ومُلزما إياها بتنويع استثماراتها.
وجاء التعديل لمعالجة مخاوف من تركّز استثمارات عدد من الصناديق في أسهم محدودة، بعضها غامض أو يصعب بيعه. وامتثالا للقواعد الجديدة، بدأت الصناديق بيع الأسهم، ما أثار قلق المستثمرين ودفعهم إلى محاولة تسييل استثماراتهم.
Loading ads...
لكن الأزمة تصاعدت بعدما أقرت شركات عدة بعجزها عن تلبية طلبات المستثمرين لاسترداد أموالهم، ما فاقم الاضطرابات في بورصة إسطنبول وأطلق تحقيقات بشأن شبهات التلاعب في السوق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




