15 أيام
اليوم الوطني السعودي 96: سعوديات في الرياضة.. قوة الوطن من قوة الإنسان
الأحد، 20 سبتمبر 2026

Loading ads...
إنها صورةُ السعوديَّة التي نحتفي بها: وطنٌ يسكنُ في أبنائه، وقيمٌ تتحوَّلُ إلى فعلٍ، وجيلٌ يحملُ رايته بثقةٍ، ويمضي بها أبعد. ومن طباعِ وطنٍ عريقٍ، تُولَدُ همَّةٌ لا تعرفُ المستحيل، ومن أصالته تُستَمدُّ قيمٌ راسخةٌ، تتوارثها الأجيال، هي الشجاعةُ، والجودُ، والكرمُ، والرؤيةُ، والإصرارُ على المضي نحو الغدِ بثقةٍ واقتدارٍ. وفي اليومِ الوطني السعودي 2026، وتحت شعارِ «عزُّنا بطبعنا»، تتجسَّدُ هذه القيمُ في جيلٍ جديدٍ، يحملُ الوطنَ في طموحه، ويُترجِمُ انتماءَه إلى شغفٍ وإنجازٍ. هو جيلٌ لا يرى في الرياضةِ حدوداً، يراها فضاءً لاختبارِ الإرادةِ وصناعةِ المجد. من حلباتِ سباقِ السيَّارات إلى ميادين الفروسيَّةِ والمبارزة، ومن كرةِ الطاولةِ إلى الرياضاتِ البارالمبيَّة، يُصبح التحدِّي لغةً أخرى للعزيمة. هنا تلتقي «عزُّنا بهمتنا» مع «عزّنا برؤيتنا»، فالهمَّةُ، هي القوَّةُ التي تدفعُ الخطوةَ الأولى، ورؤيةُ 2030، هي البوصلةُ التي تمنحها اتِّجاهها، وبينهما، تتشكَّلُ صورةُ وطنٍ يعتزُّ بأبنائه، ويُؤمن بقدرتهم على تجاوزِ المألوف، وكتابةِ مستقبلٍ يليقُ بطموحِ السعوديَّة. وفي هذه الرحلةِ، تأتي صاحبةُ السمو الملكي الأميرة دليّل بنت نهار بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، المستشارةُ لشؤون الرياضةِ في الهيئةِ الملكيَّةِ لمحافظة العلا، لتحتضنَ هذه المواهبَ الشابَّة، وتأخذ بأيديهم نحو مساحاتٍ أرحب إيماناً منها بأن الاستثمارَ في الإنسان، هو أسمى صورِ الانتماء، وأن الموهبةَ حين تجدُ مَن يُؤمن بها، تُحقِّق المستحيل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




