تعتزم شركة "ساندوز" السويسرية، بالتعاون مع "تبوك" للصناعات الدوائية، بدء المرحلة الأولى من مشروع توطين تصنيع وتعبئة أدوية تخصصية في السعودية خلال الربع الأول من عام 2027، في خطوة تستهدف تعزيز الأمن الدوائي ونقل تقنيات التصنيع المتقدمة إلى المملكة.
وقال رئيس "ساندوز" في السعودية، سامح الباجوري، إن المشروع، الذي يُنفذ برعاية هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، سيصل إلى مرحلة الإنتاج الموسع بنهاية عام 2028، بحسب ما نقلته صحيفة "الاقتصادية" المحلية، اليوم السبت.
وسيشمل تصنيع أدوية عالية التخصص، أبرزها مثبطات المناعة المستخدمة لمرضى زراعة الأعضاء، والمضادات الحيوية المخصصة للحالات الحرجة.
وأوضح الباجوري أن المشروع سيوفر علاجات لنحو مليوني مريض داخل السعودية، مشيراً إلى أن نقل التكنولوجيا لن يقتصر على خطوط الإنتاج، بل سيشمل المعرفة التشغيلية، والأنظمة الفنية، وبرامج تدريب الكوادر السعودية، بما يضمن استدامة التصنيع المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.
وأضاف أن الشراكة مع "تبوك للصناعات الدوائية" تتجاوز اتفاقيات التوريد التقليدية، إذ تقوم على نقل جزء من سلسلة القيمة الدوائية إلى المملكة عبر التصنيع والتعبئة وبناء القدرات التشغيلية.
وأشار إلى أن "ساندوز" تستحوذ حالياً على نحو 1.5% من سوق الدواء السعودي، الذي تُقدر قيمته بنحو 15 مليار دولار، وتستهدف مضاعفة حصتها السوقية خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعة بنمو القطاع الصحي وزيادة الطلب على الأدوية المتخصصة والمشابهات الحيوية.
ولفت إلى أن محفظة الشركة العالمية تضم نحو 1300 دواء، منها قرابة 200 دواء متوافرة في السوق السعودية، ما يفتح المجال لتوطين مزيد من المنتجات خلال السنوات المقبلة.
وكشف الباجوري أن الشركة تدرس توطين تصنيع الأدوية الحيوية، رغم تعقيد تقنياتها؛ نظراً إلى دورها في تعزيز الأمن الدوائي وخفض تكلفة العلاج.
وأوضح أن حجم الإنفاق على هذه الفئة من الأدوية في السعودية يُقدر بنحو 5 مليارات دولار، فيما يمكن أن تحقق الأدوية الحيوية المشابهة وفورات تتراوح بين 30 و40%، بما يعزز كفاءة الإنفاق الصحي ويوسع وصول المرضى إلى العلاج.
Loading ads...
وأكد أن الأولوية في المرحلة الحالية ستكون لتلبية احتياجات السوق السعودية، قبل التوسع في تصدير المنتجات المصنعة محلياً إلى أسواق المنطقة، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في ترسيخ مكانة المملكة مركزاً إقليمياً للصناعات الدوائية والتقنيات الحيوية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






