3 أيام
الضفة الغربية.. الاحتلال يفجّر منزلي الشهيدين أحمد وحمودة الجعبة في دير بحّة
الجمعة، 30 أكتوبر 2026

فجّرت قوات الاحتلال المنزلين عن بُعد بشكل متزامن بعد تفخيخهما- غيتي
فجّرت قوات الاحتلال منزلي الشهيدين أحمد وحمودة الجعبة في الخليل، مع تواصل الحصار والتهجير لليوم الـ8، فيما نظمت عائلات مهجّرة وقفة للمطالبة برفع الإغلاق والعودة إلى منازلها.
فجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، منزلي الشهيدين أحمد وحمودة الجعبة في منطقة دير بحة بمدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، مع استمرار حصار المنطقة والعمليات العسكرية لليوم الـ8 على التوالي.
وقال مراسل التلفزيون العربي فادي العصا، إن قوات الاحتلال اقتحمت المنزلين منذ ساعات الصباح، برفقة خبراء من وحدة الهندسة والمتفجرات، وفخّختهما قبل تفجيرهما عن بُعد بشكل متزامن، في ظل استمرار الحصار والإغلاق في محيطهما.
وأظهرت مقاطع فيديو تفجير المنزلين، اللذين تفصل بينهما عشرات الأمتار، بعد انسحاب قوات الاحتلال من محيطهما.
واستُشهد أحمد وحمودة الجعبة في 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، برصاص جنود الاحتلال عند حاجز "فرش الهوى"، على المدخل الشمالي للخليل، عقب تنفيذ عملية أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين.
قوات الاحتلال تفجّر منزلي منفذي عملية فرش الهوى الشهيدين حمودة وأحمد الجعبة في مدينة الخليل. https://t.co/dLT8se8sAq
وتواصل قوات الاحتلال محاصرة منطقتي الجلدة ودير بحة وإغلاقهما منذ الجمعة الماضية، بالتزامن مع مداهمة منازل المواطنين وتخريب محتوياتها، والاستيلاء على بعضها وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.
وفي موازاة ذلك، شارك عشرات الفلسطينيين من العائلات المهجّرة، اليوم الجمعة، في وقفة قرب ميدان الجلدة الذي تغلقه قوات الاحتلال، للمطالبة برفع الحصار والعودة إلى منازلهم.
وطالب المشاركون، وبينهم نساء وأطفال ومسنون، بإنهاء الإغلاق العسكري ووقف التهجير القسري وفتح المنطقة، مؤكدين تمسكهم بحقهم في العودة إلى بيوتهم واستئناف حياتهم اليومية.
ورفع المشاركون مطالب بإنهاء الإغلاق العسكري ووقف التهجير القسري، مؤكدين تمسكهم بحقهم في العودة إلى بيوتهم.
والجمعة الماضي، بدأ الجيش الإسرائيلي عدوانه على الخليل عقب هجوم نفذه فلسطينيان، أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، قبل أن يقتل الجيش منفذي الهجوم لاحقًا.
وفرض الجيش منذ ذلك اليوم إغلاقًا على مدينة الخليل وقرى محيطة بها، واستولى على منازل فلسطينية في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، وحوّلها إلى ثكنات عسكرية.
وتخللت العملية العسكرية اقتحامات لأحياء سكنية وإغلاق مداخل المدينة وإجبار عائلات فلسطينية على إخلاء منازلها.
مداهمات وعمليات تفخيخ للمنازل.. جيش الاحتلال يواصل عملياته العسكرية وسط حي عين دير بحة وسط مدينة الخليل https://t.co/6bH2LM8RC9
وخلال الأيام الأولى للعدوان، شهدت الخليل عمليات تهجير قسري وهدم منازل ومنشآت ومحال تجارية، وتدمير بنى تحتية، فضلًا عن رفع الأعلام الإسرائيلية على بعض المنازل التي حولها الجيش إلى ثكنات عسكرية.
وقالت بلدية الخليل، في بيان مساء الثلاثاء، إن عدد النازحين في المدينة بلغ 4969 فلسطينيًا، يمثلون 780 عائلة، جراء العدوان العسكري المستمر. ووفق بيان لنادي الأسير الفلسطيني، اعتقل الجيش الإسرائيلي 110 فلسطينيين في المحافظة بين الجمعة والأربعاء.
كما تسبب الحصار والإغلاقات العسكرية في تعطيل التعليم الوجاهي في 66 مدرسة، ما أثر على 2872 طالبًا وطالبة، بينهم 2198 تحت الحصار المباشر، و674 من المهجّرين قسرًا الذين تعذر وصولهم إلى مدارسهم.
ويطالب الفلسطينيون المهجّرون بإنهاء الإغلاق العسكري ورفع الحصار عن مناطقهم السكنية، بما يتيح لهم العودة إلى منازلهم واستئناف حياتهم اليومية.
Loading ads...
التلفزيون العربي - وكالات
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





