4:26 م, الخميس, 2 يوليو 2026 1 دقيقة للقراءة
تواصل الولايات المتحدة وإيران اختبار فرص تثبيت التفاهمات التي أعقبت الحرب التي اندلعت بينهما في فبراير/شباط الماضي، بعدما اختتم الجانبان جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة في الدوحة وسط حديث قطري عن “تقدم إيجابي”، في حين تشير المعطيات المتاحة إلى أن الملفات الأكثر حساسية ما زالت مؤجلة إلى جولات لاحقة.
وأعلنت وزارة الخارجية القطرية أن الاجتماع المقبل سيعقد بعد مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي الشهر الجاري، في إشارة إيجابية إلى استمرار المسار التفاوضي بين الجانبين.
أعلنت وزارة الخارجية القطرية اختتام الجولة الأخيرة من المحادثات غير المباشرة بين الوفدين الأميركي والإيراني، مؤكدة تحقيق “تقدم إيجابي”، فيما قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الذي ترأس الوفد الإيراني، إن المباحثات انتهت مع الاتفاق على مواصلة الاتصالات خلال الفترة المقبلة. كما كشف غريب آبادي عن اتفاق الجانبين على إنشاء قناة اتصال مشتركة للإبلاغ عن أي خروقات لمذكرة التفاهم التي أنهت الحرب بين البلدين في يونيو/حزيران الماضي.
وبحسب مصادر مطلعة تحدثت لرويترز، أمضى المفاوضون يومين في مناقشة قضايا فنية تتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز والحوافز المالية وآليات التعامل مع الأموال الإيرانية، وهي ملفات كانت جزءاً من الاتفاق الأولي الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي. وتشير طبيعة المناقشات إلى أن المحادثات تركز حتى الآن على تنفيذ التفاهمات السابقة والقضايا الفنية المرتبطة بها، قبل الانتقال إلى الملفات السياسية والأمنية الأكثر تعقيداً.
ولم تتطرق الجولة الأولى للملف النووي، كما أوضح نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس الذي أشار إلى أن هذا الملف سيُناقش في مراحل لاحقة من العملية التفاوضية.
وأعلنت وزارة الخارجية القطرية أن الاجتماع المقبل سيعقد بعد مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي المقررة في 9 يوليو/تموز، من دون تحديد موعد نهائي للجولة التالية. وفي الوقت نفسه، لا يزال الوضع في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل الحرب، يثير حالة من عدم اليقين رغم استئناف حركة الملاحة بشكل جزئي.
ونقلت رويترز عن مصدرين إيرانيين رفيعي المستوى أن طهران تسعى إلى الحصول على اعتراف دولي بسيطرتها على المضيق، كما تكرر الحديث عن فرض رسوم عبور على السفن اعتباراً من منتصف أغسطس/آب بعد انتهاء فترة الإعفاء المنصوص عليها في الاتفاق المؤقت. وجاء ذلك في وقت قلل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب من احتمالات عودة الحرب الشاملة، مؤكداً أن الجانبين “قطعا شوطاً طويلاً”.
Loading ads...
وانعكس تصريحات ترامب والمسار التفاوضي على الأسواق، إذ تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أربعة أشهر، بينما خفض محللون توقعاتهم للأسعار للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، وسط رهانات على نجاح الجهود الدبلوماسية في منع أي اضطراب جديد لحركة الطاقة والتجارة العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


