3 أشهر
مهرجان تمور الأحساء منصة اقتصادية عالمية تدعم رؤية المملكة 2030
الأربعاء، 14 يناير 2026

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز؛ أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة، المهندس عصام الملا؛ أمين محافظة الأحساء، وعددًا من المشرفين على تنظيم مهرجان تمور الأحساء المصنعة 2026 في نسخته الحادية عشرة. وذلك في إطار متابعة سموه للفعاليات الاقتصادية والزراعية بالمنطقة.
تحول التمور من منتج زراعي إلى صناعة عالمية
وأكد سموه أن مهرجان التمور المصنعة بالأحساء بات تجمعًا اقتصاديًا وزراعيًا موسميًا مؤثرًا. بعدما نجح في إحداث نقلة نوعية حولت التمور من منتج شعبي إلى صناعة اقتصادية ذات حضور عالمي. مع الاستفادة من مختلف مكونات النخيل في الصناعات التحويلية، مشيرًا إلى أن المهرجان يشهد تطورًا متسارعًا جعله أحد الروافد الداعمة لمستهدفات رؤية المملكة 2030. وفقًا لما ذكرته “وكالة الأنباء السعودية “.
أنشطة مصاحبة وتجربة متكاملة للزوار
وأوضح سمو أمير المنطقة الشرقية أن المهرجان استطاع استقطاب أنشطة متنوعة تشمل الحرف اليدوية، والمنتجات المحلية. إلى جانب الفعاليات الثقافية والتراثية والفنية. ما أتاح للزائر تجربة شاملة تجمع بين التسوق والترفيه والمعرفة. كما أسهم في تعزيز تسويق التمور وتحقيق معدلات نمو لافتة خلال النسخ السابقة.
الأحساء واحة النخيل الأكبر عالميًا
وأشار سموه إلى أن محافظة الأحساء تعد أكبر واحة نخيل طبيعية في العالم. إذ تحتضن ما يقارب 2.5 مليون نخلة تنتج أصنافًا متميزة من التمور. كما أكد أن الأحساء تمثل موطنًا تاريخيًا للنخيل، ومقدمًا شكره لأمانة الأحساء والجهات المنظمة على جهودهم في إنجاح المهرجان.
رافد اقتصادي واستثماري للقطاع الغذائي
من جانبه، أوضح المهندس عصام الملا؛ أمين الأحساء، أن مهرجان تمور الأحساء يشكل منصة اقتصادية مهمة لدعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز تنافسية التمور السعودية في الأسواق الدولية. إلى جانب تحفيز الاستثمارات في الصناعات الغذائية والتحويلية، ودعم سلاسل القيمة المضافة.
نقلة نوعية في النسخة الحادية عشرة
وبين “الملا” أن النسخة الحالية عكست حجم التطور الذي شهده المهرجان خلال مسيرته الممتدة لأكثر من عشر سنوات. حيث انتقل من فاعلية موسمية إلى منظومة تنموية متكاملة تجمع بين الزراعة والصناعة، والثقافة والسياحة، والاستثمار والابتكار.
إقبال واسع وفرص وظيفية للشباب
وأشار إلى أن الأسبوع الأول من المهرجان شهد تفاعلًا كبيرًا من الزوار والمستثمرين، وارتفاعًا ملحوظًا في حركة البيع واتساع نطاق الشراكات. كما لفت إلى أن المهرجان أسهم في توفير أكثر من ألفي فرصة عمل مؤقتة لشباب وشابات الأحساء. بما يعزز مفهوم التوظيف الموسمي والمشاركة المجتمعية.
الأحساء وجهة سياحية متنامية
وأكد “الملا” أن هذا النجاح يتزامن مع الحراك السياحي المتسارع الذي تشهده الأحساء، مدفوعًا بإرثها الثقافي والتاريخي، وتنوع مواقعها الطبيعية. كما أشار إلى أن الإحصاءات الرسمية سجلت تجاوز عدد زوار المحافظة 3.2 ملايين سائح خلال عام واحد، بنمو يقارب 500% مقارنة بعام 2019، وبإجمالي إنفاق سياحي تجاوز 3.3 مليارات ريال.
شكر وتقدير للدعم والرعاية
وفي ختام اللقاء، أعرب أمين الأحساء عن شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه ورعايته لانطلاقة مهرجان تمور الأحساء المصنعة 2026. مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تمكين القطاعات الواعدة وتعظيم القيمة الاقتصادية للمنتجات الوطنية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




