5 ساعات
تعثر الوساطة الباكستانية بين إيران وأميركا وترمب يلوّح بإلغاء زيارة فانس
الثلاثاء، 21 أبريل 2026
جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي
تلفزيون سوريا - وكالات
تعثرت الجهود التي تقودها باكستان للوساطة بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين واستمرار الخلافات حول ملفات عالقة، أبرزها الحصار البحري والبرنامج النووي.
وأفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مسؤول إيراني رفيع، بأنّ المساعي الباكستانية لإقناع واشنطن برفع الحصار البحري والإفراج عن سفينة إيرانية لم تفضِ إلى نتائج، مؤكداً رفض بلاده الدخول في مفاوضات "تُجرى تحت الضغط أو تهدف إلى الاستسلام".
وأشار المسؤول إلى أنّ إيران قد تنخرط في محادثات برعاية باكستان، شرط تخلّي الولايات المتحدة عن سياسة الضغط والتهديد، متهماً واشنطن بوضع "عقبات جديدة يومياً" بدلاً من العمل على تسوية الخلافات.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إنّ الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية يُعد "عملاً حربياً" وانتهاكاً لوقف إطلاق النار، مضيفاً أن بلاده "تعرف كيف تُحيد القيود، وتدافع عن مصالحها، وتقاوم الضغوط".
في المقابل، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أنّ نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، أوقف مؤقتاً خططه لزيارة باكستان، عقب اجتماعات مكثفة في البيت الأبيض لمناقشة مسار العلاقات مع إيران.
وبحسب الصحيفة، فإنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدرس إلغاء الزيارة بشكل كامل، في ظل ما تعتبره واشنطن عدم استعداد طهران لتقديم تنازلات بشأن برنامج تخصيب اليورانيوم.
وسبق أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقتٍ سابق الثلاثاء، إنّ بلاده في "موقع تفاوضي قوي جداً" مع إيران، مرجحاً أن تنتهي الأمور بـ"اتفاق رائع".
وفي تصريحات لشبكة "CNBC"، أكّد ترمب أنّ إيران "ليس أمامها خيار سوى إرسال وفد للتفاوض"، رغم إعلانها سابقاً عدم المشاركة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة نجحت في فرض حصار فعال.
Loading ads...
تعكس هذه التطورات حالة الجمود التي تسيطر على المسار الدبلوماسي بين الجانبين، رغم محاولات إقليمية لإعادة إطلاق الحوار وتخفيف حدة التوتر، في وقت تسعى فيه باكستان إلى لعب دور وسيط لاحتواء التصعيد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

مؤتمر عسكري دولي في لندن لبحث خطط فتح مضيق هرمز
منذ 23 دقائق
0


